 12 / 01 / 2008, 29 : 01 AM |
عضو مهم مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 14 / 08 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | | 
| المنتدى : بوابة القصص والروايات " قصة حروف الحب " ( سارهـ وفهـد ) " هنا أضع بين يديكم روايه من خيالي وهي محاوله اولى . " قصة حروف الحب " ساره وفهد " أتمنى أن تحوز على رضاكم وتستحسن ذوق النبلاء عانقت البسمه عنق " ساره " وعلت ضحكاتها والفرح أسرها ، هو يوم ميلادها فلقد بلغت سن الرشد وأصبحت تبلغ 17 عاماً ، أطفأت شموع السنه الذاهبه وقطعت من حلاها لتأخذ من مشوارها مشوار السنه المقبله بأماني رائعه ، بعد أن أطفأت الشموع والأنوار ، ذهبت لتخلد للنوم ، وعند إقبال فجر جديد صحت من نومها مسرعه لتبديل ملابسها والذهاب للمدرسه فهي طالبه مجتهده ، أنتهت من أرتداء ملابسها وذهبت للأمها وقالت أتصلي بكومار ليحضر السياره فأنا تأخرت جداً ( هنا كومار سائق جديد وهو أول يوم له مع العائله ) وأيضاً هذا أول يوم تتأخر به ساره على المدرسه ، لاتلوموها فأمس كانت طفله واليوم كذلك لكن مع مرور الأيام سوف تتحمل المسؤليه ، عندها الأم أتصلت وأصبحت السياره جاهزه ، ركبت ساره فالسياره مع السائق كومار وسألته مستغربه لما أسمه كومار مامعنى أسمه ، فمن الطبيعي كونه سائق جديد لم يفهم ماتقوله ساره فقط يتهزهز برأسه ويقول نأم نأم وصلت للمدرسه بعد عناءً طويل وتأخير كذلك ، فـالسائق كومار لايعلم أين تقع المدرسه لكن ساره وصفت له الطريق ، وصلت ودخلت للمدرسه ذهبت لصفها ألقت السلام على الجميع وجلست في مقعدها بالقرب من صديقتها الروحيه " رهف " ، وما أن بدأو بالحديث إلا بتلك المعلمه " خلود " قالت ألتزمو الصمت ، فأجبرو على الصمت فقط لمدة خمس دقائق ( هذا هو طبع النساء وقالت ساره لرهف لقد رأيت بالأمس عند عودتي من التسوق ذلك الشاب الملعون ، أستغربت رهف وقالت لماذا ماذا فعل ؟ قالت ساره لم يفعل بل أنا كدت أفعل وأفعل ، لقد جذبني بوسامته وأخذ عقلي معه من أمس فأنا الآن بلا عقل ولا فكر ، ( هنا هذا الشاب يعمل لدى مجمع لتسويق المنتجات وأسمه " فهد " ) دقة أجراس الأستراحه للمدرسه فخرجت ساره ورهف ، وبدأو بالحديث عن فهد ، قالت ساره أنه فهد شاب وسيم رأيته يتحدث لرجل آخر ولطيف بحديثه والحروف تخرج من فمه بأبتسامه رائعه ، قالت رهف وما أدراك أن أسمه فهد ؟ أجابت ساره ، سمعت رجلاً يناديه ، وقالت رهف مالجديد في هذا فهناك الكثير من هذه الأنواع شباب وسيمون وأخلاقهم عاليه ولطفاء بحديثهم ، قالت ساره لا ياعزيزتي هو أسر قلبي من أول لحظه وضعت عيني بعينه لكنه لم يعرني أي أنتباه ، أتتوقعين أني لم أعجبه أو هناك أخرى في حياته ؟ بدأت الأفكار تغزو ساره وتفكر به يومياً ، وذهبت لنفس المكان والمحل اللذي كان به فهد في الأسواق لكنها لم تراه ومرت أيام وشهور ، وأتى موسم رمضان وموسم الأفراح والأعياد وذهبت ساره مع صديقتها رهف للتسوق ، وفجأه ومن غير شعور صرخت المجنونه ساره لرهف قالت هذا هو هذا هو فهد . ففزعت رهف وكادت أن تضرب ساره ، لأنهم بين زحمةً من الناس لكن الموقف مر بسلام ولم يسمعها فهد تنادي بأسمه ، فهو بعيد عنهما والأصوات كذلك مزعجه وهنا أنظرو لساره تصور فهد بنظراتها القاتله وهي ذاهبه بجواره ، قالت رهف أين أنتي ذاهبه.قالت ساره وهي مسرعه تعالي تعالي .. أنتظروني لنرى ماذا فعلت المجنونه ساره ومالذي دار بينها وبين فهد . كونو بالقرب  تحياتي
| | | |