| * مـــرثية للــذات .. قبــل الرحيـــل / 1 * ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, لأرثــي ذاتــي .. وأسابقهم قبل أن يرثونــي .. وبكلمات زائفات .. يوصفونــي .. وأنا أعــرف بشجونــي وأخلاقــي وتصرفــي وجنونــي .. لأسبقهم وأرثــي نفســي .. أكشف بعض خفايــا .. لأي من خصالها .. لحســنها أو قبحــها أرثـــاء ذاتــي .. بعـــد إحساس .. بقرب مماتـــي شجرة حياتـــي .. خدعت بها .. بقامــتها ولبــها وقشرتــها .. أرنو لأوراقها .. بدأت تتساقط تسارعاً .. حسبت حسابها مخضرة ألأغصان وألأوراق .. ولــــن تـذبــــــل ألا شـــــتاءاً .. وهاهي تتساقط بلهفة .. لمعانقة ألأرض وما الموسم ألا نهاية الربيع .. أين خريف عمري .. أين ؟؟ .. أيمكن أن أختصر الزمن .. من الربيع للشتاء .. دون المرور بالخريــف .... شجرة باسقة .. أنظر لها .. لقشرتها صلدة خشنة .. عكرتها عوامل الزمـن .. تركت ندوباً عليها .. هاهي خطوط من .. حفرن أسمائهن .. على جذعــي .. يوم جلسن يتفيأن .. تحت أغصـانها وأوراقها .. يوم عانقن أناملهن جذعــي وكتبن ألأسماء وألتاريخ .. واضحات .. أراهن واضحات .. خالدات ألى أن يذوي .. جذع شجرتي حطباً لنار ألحتم هذه بعض أغصانها .. مكسورة من ريح ومن لعب أطفال .. رموها حجارة أللعب ألألم يعتصرنــي .. أشاهدها تهوي .. خضرتها .. آيلة للذبــول أفتش عن لبــها .. أخضـراً أبيضاً .. رطباً نشطاً .. روحها قلبها شجرتـي .. حياتـــي .. يفعم حيوياً .. مالها ألأوراق تتساقط .. ومالها ألأغصـان .. تنكسر لأي نسـمة هواء .. يا زمنــاً يا غادراً .. لم أسجل لك أنتصــاراً علـيّ غلباً .. ولا أنتصــاراً .. وهاأنـــــا أقول لك .. غدرتنـــي .. وأســجله لك أنتصــاراً مع أحتراماتــــي .. أيــــــــــام زمـــــــان (( لا أعـــرف في أي بـوابـة .. أدونها .. كـتـبتـها هــــــــــنا .. فأعـذرونــــــــــي )) |