 23 / 01 / 2008, 01 : 10 AM |
المملكة العربية السعودية أنــا بـوابـتـي مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 02 / 11 / 2006 | | | | | | | | | | | | | 
| المنتدى : أحدث الأخبار الرياضية لحظة بلحظة تونس تبدأ رحلة رد الاعتبار
تونس تبدأ رحلة رد الاعتبار  يبدأ المنتخب التونسي حامل اللقب عام 2004 مشواره الأربعاء في تامالي، بمواجهة السنغال في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة، من نهائيات كأس أمم أفريقيا السادسة والعشرين لكرة القدم، المقامة في غانا حتى 10 شباط/فبراير المقبل. ويسعى المنتخب التونسي وخصوصاً مدربه الفرنسي روجيه لومير إلى رد الاعتبار للكرة التونسية وقيادتها إلى إحراز اللقب، لتعويض خيبة أمل مونديال 2006، عندما خرج الفريق من الدور الأول ونهائيات أمم أفريقيا في مصر في العام ذاته، بفقدانه اللقب في الدور ربع النهائي أمام نيجيريا بركلات الترجيح. ويولي لومير أهمية كبيرة لمواجهة السنغال، التي تعتبر ثأرية بالنسبة للأخير بخروجه من ربع نهائي المسابقة على يد "نسور قرطاج" في نسخة عام 2004، ويأتي تركيز لومير على هذه المواجهة كونه يدرك أن أي تعثر فيها يعني صعوبة تخطي الدور الأول، وقد يدفع الثمن غالياً بإقالته من منصبه حتى قبل انتهاء هذا الدور. وساءت العلاقة بين لومير ووسائل الإعلام المحلية في العامين الأخيرين، وطالب العديد منها بإقالته لفشله في تحقيق نتائج في مستوى تطلعات المسؤولين والجماهير التونسية، وتراجع مستوى المنتخب وتأهله بصعوبة إلى النهائيات، بحلوله ثانياً في تصفيات المجموعة الرابعة خلف السودان، حيث انتظر نتائج المنتخبات الأخرى صاحبة المركز الثاني في مجموعاتها لحجز بطاقته، باعتباره أحد أفضل ثلاثة منتخبات حلت وصيفة في التصفيات. والأكيد أن لومير يتذكر جيداً ما حصل مع مواطنه هنري ميشال عام 2002، عندما أقيل من منصبه مباشرة بعد المباراة الثانية التي خسرها أمام مصر (صفر-1) بعدما تعادل في الأولى مع زامبيا بدون أهداف. يذكر أن لومير هو ثالث مدرب فرنسي ينال اللقب القاري، بعد مواطنيه كلود لوروا مع الكاميرون عام 1988 وبيار لوشانتر مع الكاميرون أيضاً عام 2000، كما أن لومير هو أول مدرب ينال لقبين قاريين (بطولة أمم أوروبا مع منتخب بلاده عام 2000 في بلجيكا وهولندا وبطولة أمم أفريقيا عام 2004 مع تونس). واعترف لومير بالضغوطات التي يواجهها قائلاً: "مرت علينا فترات عصيبة في الآونة الأخيرة، بسبب الضغوطات التي تمت ممارستها علينا، لكنني واللاعبين ندرك جسامة المسؤولية، وسنرفع التحدي لنثبت للجميع بأننا نملك منتخباً قوياً قادراً على حصد الألقاب". لكن لومير ذهب إلى أبعد من ذلك عندما أكد أن "تونس بين المرشحين لإحراز اللقب القاري إلى جانب غانا ومصر وكوت ديفوار والسنغال"، وأوضح أن: "الهدف الأول في غانا هو تخطي الدور الأول" مشيراً إلى أن نهائيات غانا "تعتبر اختباراً جدياً بالنسبة إلينا، وخصوصاً تخطي الدور الأول، لن تكون المهمة سهلة أمام منتخبات ذات مستوى عال". وغير المنتخب التونسي جلده كثيراً، ويبقى أبرز الغائبين المهاجم المشاكس زياد الجزيري الذي يلعب حالياً مع الكويت الكويتي، إلى جانب حاتم الطرابلسي الذي اعتزل اللعب دولياً وخالد بدرة وعادل الشاذلي بالإضافة إلى علي الزيتوني المصاب. وتعول تونس كثيراً على لاعبي النجم الساحلي، الذين حققوا إنجازاً تاريخياً بتتويجهم أبطالاً لمسابقة دوري أبطال أفريقيا على حساب الأهلي المصري حامل اللقب في العامين الأخيرين وحلولهم في المركز الرابع في بطولة العالم للأندية. ولكن تونس ستفتقد خدمات نجمها الصاعد أمين الشرميطي، بسبب إيقافه من الاتحاد الأفريقي لمباراتين، كما يحوم الشك حول مشاركة عصام جمعة بسبب عدم تعافيه من الإصابة، غير أن لومير يملك أسلحة ضاربة في خط الهجوم، خصوصاً مهاجم تولوز الفرنسي سيلفا دوس سانتوس البرازيلي الأصل، الذي ساهم بشكل فعال بإحراز اللقب الأول في تاريخها، عندما استضافت النسخة الأخيرة عام 2004 وذلك عندما توج هدافاً للبطولة القارية برصيد أربعة أهداف. ويصطدم طموح المنتخب التونسي بإرادة قوية من السنغال، الساعية إلى استعادة سمعتها الجيدة في السنوات الثماني الأخيرة، عندما بلغت ربع النهائي عامي 2000 و2004 ونصف نهائي النسخة الأخيرة في مصر ونهائي عام 2002 ومونديال 2002 للمرة الأولى في تاريخها. ويقود السنغال المدرب الفرنسي الجنسية البولندي الأصل هنري كاسبرزاك، الذي يعرف جيداً تونس بعدما أشرف على تدريبها فترة طويلة قبل أن تتم إقالته، وبالتالي فإن مواجهة الأربعاء تعتبر فرصة لرد اعتباره، إضافة إلى أن السنغال بدورها ترغب في الثأر من تونس التي أزاحتها من ربع النهائي عام 2004. ويعول كاسبرزاك كثيراً على مهاجم بولتون الانكليزي الحجي ضيوف العائد عن قرار اعتزاله اللعب دولياً قبل أسابيع قليلة من انطلاق النهائيات، ومهاجم وست هام الإنكليزي هنري كامارا، وباب بوبا ديوب (بورتسموث الإنكليزي) ومامادو نيانغ هداف مرسيليا الفرنسي برصيد 10 أهداف وديومانسي كامارا (فولهام الإنكليزي). والتقت تونس والسنغال ثلاث مرات سابقة في النهائيات القارية، فكانت الأولى عام 1965 في الدور الأول وتعادلا سلباً، والثانية في الدور الأول عام 2002 وتعادلا بالنتيجة ذاتها، والثالثة في الدور ربع النهائي في نسخة 2004 وفازت تونس بهدف نظيف. الجعايدي يتمنى تحقيق إنجاز تونسي ويعول المنتخب التونسي لكرة القدم كثيراً على خبرة قطب دفاعه راضي الجعايدي، الوحيد بين الحرس القديم الذي ساهم بنيل اللقب القاري التاريخي عام 2004 في تونس بالذات. صنع الجعايدي لنفسه اسماً في كرة القدم التونسية مع فريق الترجي من 1998 إلى 2004، وأحرز معه لقب بطل الدوري خمس مرات متتالية، أعوام 1999 و2000 و2001 و2002 و2003، فضمه بولتون الإنكليزي إلى صفوفه عام 2004 مباشرة، بعد مساهمته في فوز تونس باللقب القاري، فكان أول لاعب تونسي ينضم إلى أحد أندية الدوري الإنكليزي الممتاز، علماً بأنه يلعب منذ 2006 مع برمنغهام سيتي. وارتبط اسم الجعايدي بالمدافع المتألق وقائد المنتخب التونسي سابقاً خالد بدرة، الذي اعتزل اللعب دولياً ويركز حالياً على فريقه الأهلي السعودي، لكن الجعايدي نفسه اتخذ قرار اعتزال اللعب دولياً في أيلول/سبتمبر 2006 مرجعاً السبب إلى وجود مشاكل داخل منتخب بلاده، وقال الجعايدي وقتها: "قرار اعتزالي لا رجعة فيه، راودتني الفكرة منذ انتهاء مشاركة تونس في مونديال ألمانيا 2006 بطولة العالم الأخيرة، وجاءت التطورات داخل المنتخب في مباراة موريشيوس في تصفيات أمم أفريقيا 2008 لتدفع بي إلى الاعتزال". إلا أن الجعايدي عدل عن قراره، وعاد للدفاع عن ألوان منتخب بلاده، وخاض معه التصفيات حتى حجز البطاقة إلى غانا. ويقول المدافع المخضرم: "كانت مسيرتي ممتازة مع الترجي، لكنني تركته لخوض تحد جديد، فكان ذلك مع بولتون ونجحت إلى حد كبير في مشواري معه، أعتقد بأنني شرفت الكرة التونسية ورفعت رايتها عالياً"، وتابع: "نأمل في أن نحقق انجازاً في غانا، لنرسم البسمة على شفاه شعبنا المتعطش إلى نيل الألقاب". وأضاف: "أنا فخور جداً بالثقة التي لا يزال يمنحها لي الجهاز الفني للمنتخب التونسي، منتخبنا تغير جلده كثيراً، ولي الشرف بأن أكون واحداً من المخضرمين الذين سيمنحون شباب نسور قرطاج النصائح والخبرة". والجعايدي بإمكانه اللعب كمدافع أيمن أو كقلب دفاع، وتساعده بنيته الجسدية (1.89م و85 كلغ) في التفوق في الكرات العالية وتسجيل أهداف حاسمة، وهو خاض 68 مباراة دولية وشارك في كأس العالم عامي 1998 و2002 وفي بطولة أمم أفريقيا أربع مرات. جنوب أفريقيا وأنغولا لقاء متكافئ وضمن المجموعة ذاتها، تلتقي جنوب أفريقيا مع أنغولا الأربعاء أيضاً، في مباراة متكافئة بالنظر إلى مستوى المنتخبين، فجنوب أفريقيا بقيادة مدربها البرازيلي كارلوس ألبرتو باريرا ترغب في تلميع صورتها، قبل استضافتها نهائيات كأس العالم عام 2010، فيما تطمح أنغولا إلى الدفاع عن سمعتها في العامين الأخيرين عندما حجزت بطاقتها إلى مونديال 2006. والأكيد أن المنتخب الجنوب أفريقي يدخل المباراة بهدف الفوز، لتفادي ما حصل معه في النسخة الأخيرة، عندما مني بخسارة مفاجئة في الجولة الأولى أمام غينيا (صفر-2) ما أثر عليه سلباً، فمني بالثانية أمام تونس بالنتيجة ذاتها، قبل أن يسقط أمام زامبيا بهدف نظيف في الأخيرة، وخرج خالي الوفاض دون أي نقطة أو هدف. وأكد باريرا أن المنتخب الجنوب أفريقي في طريقه إلى استعادة قوته، مشيراً إلى أن: "ما نحتاج إليه هو مزيد من الوقت، للوقوف على جميع مكامن الضعف وترميمها قبل العرسين القاري والعالمي"، وتابع: "استعدادنا لمباراة أنغولا كان جيداً، وإذا نجح اللاعبون في تطبيق ما هو مطلوب منهم، فإننا سنحقق نتيجة جيدة لا محالة". وأوضح المدرب البرازيلي: "أنغولا منتخب قوي، ونتائجه في العامين الأخيرين دليل على ذلك، نحن نحترم منافسينا لكن لدينا من الإمكانيات ما يمكننا من فرض نفسنا وتحقيق الفوز". من جهتها، تعول أنغولا كثيراً على هدافها مهاجم الأهلي المصري فلافيو أمادو، صاحب هدفها الوحيد في مونديال ألمانيا، للذهاب بعيدا في البطولة، ويذكر أن خط هجوم أنغولا كان الأقوى في التصفيات برصيد 16 هدفاً، بينها خمسة أهداف لفلافيو.
| | توقيع اون لاين |
Loading : llllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllll 45%
| | |