السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه هى المحاولة الاولى لى مع كتابة القصه واشتاق لمعانقة أقلامكم وتوجيهاتكم لى انتظرها . . . فى هدوء قصه بقلم /حبيب الملايين . . . كان والدى رحمه الله ، يرتبط بعلاقة وطيده ، مع صاحب كشك الارجيله حيث كان يحتل ناصية الحاره ، كنت دائم الشجار معه كل يوم حين الذهاب والعوده من المدرسه ودائما كان ابى ينهرنى ويقول ليه يا ابنى هذا شيخ كبير قلت له ياوالدى يبيع النار ودخانه يزعجنى يضحك والدى ويقول صديقى يا ابنى وأقول خلاص يا والدى وأعود لذات الحال والمثير كانت ابتسامته الساحره بنعومه وهدوء يرانى من بعيد يبتسم واذا انا بيد والدى كان يبتسم واذا يوم مريت فى هدوء ينادينى تعال يا ولدى العنه أنا وأجرى وهو فى هدوء يبتسم
مرت الايام كبرت أنا ومات والدى ، ونسيت الشقاوه وصرت جدى واختفت من يومها ابتسامة بائع الارجيله لكنى كنت احتفظ بصورة ابتسامته الساحره بنعومه وهدوء وبعد فتره استغربت انه ماعاد موجود واهمل المكان قلت يمكن سافر أو مرضان الحق انى ما سألت عنه من بعدها كل صباح انظر نظره للكشك المتهالك وأمضى فى طريقى بالكاد ابتلع ريقى لست أعلم ايذكرنى ببائع الارجيله أو بوالدى الغريب انه ابدا ماذهبت عنى رائحة الدخان وحرارة النار قرب المكان ، حقيقه ما اعرف او بيتهيىء لى
فى يوم بعد أيام قول شهور يمكن سنين ما ادرى قرب المكان كشك الارجيله بتاع زمان تغيرت رائحة الدخان بأريج الورد ، وكل القاذورات اللى كانت دايم تحيط المكان اصبحت جمال نظرت بافتتان على كشك الارجيله ، كانت هناكـ أميره تترنم فى هدوء ، فى تمام الجمال والسحر الفتان وقفت من بعيد انظرها جميله فى هدوء ، ساحره بافتتان ، تنسق الورد وترويه تغنى له وتحاكيه وقفت مزهولا لانى تيقنت أن الورد يستشعرها اقتربت منها فاحسست بحوار بينها والورد اقتربت اكثر أخذنى منى الورد وهى اقتربت أكثر فنظرت لى ياااااااااااااااااااااااااااااااه أمر عجيب تذكرته هى نفس النظره الحانيه نفس البسمه الساحره فى هدوء نظرة بائع الارجيله مرحبا كنت اغوص داخل اعماق بحور من خيالى وذكرياتى مع المكان كيف كان وكيف صار وأين صانع النار والارحيله تيقظت حين قالتها فى نعومة الورد : مرحبا قلت: من أنت قالت: أنا بائعة الورد قلت : لا أعرف غير بائع النار والارجيله قالت :أنا ابنته واختفت البسمه قلت: وأين هو ؟ قالت : راح بسبب النار والارجيله اندهشت قالت كان يصنع النار فانفجر فيه الغاز ومات قلت : بالله اعيديها قالت: وما هى ؟ قلت : ابتسامته فعادت ابتسامتها بهدوئها لاعود لمعانقة ذكرياتى مرت الايام كنت كل يوم اتعلم منها شىء جديد كان حوارنا صباح ومساء عن الورد ألوانه، لغته ،حواره ، معناه ،وكيف تصنع باقات الافراح وكيف تصنع باقات التعازى تعلمت ان الورد وحده يصلح لك المناسبات رويدا صار لقاءنا الصباحى عاده ومساءا اصطحبها الى شاطىء البحر لتلقى ببقايا الورد الزابل والجاف سألتها ذات مره لما لا تلقين به فى سلة المهملات ويحمله عمال النظافه فنظرت لبقايا الورد بيدها ثم ابتسمت فى هدوء وقالت: هو أكرم من أن يلقى بالمهملات ، لا يحق لنا أن نستمتع به وهو متفتح ثم نلقى به وببقاياه وذابله فى المهملات ، للورد علينا حق أن نكرم مثواه الاخير كان تعشق الورد لدرجه ما عاد بقلبها مكان لسواه من حبها للورد أختفت من قاموسها كلمات الغضب والكره
ذات مساء تصادف رغم انفى غيابى عنها وعن رحلتنا اليوميه لتشييع الورد لمثواه الاخير وفى الصباح كنت على جمر النار أن ارها ومن بعيد وجدت أن الورد لا يبتسم كعادته رائحته ليست بقوتها التى عرفتها اقتربت من الورد وجدته حزين ربما يبكى نظرت بالداخل فلم أجدها سألت عنها فى صمت قالت رفيقتها : لقد ذهبت لتلقى بقايا الورد بالشاطىء فأخذها التيار وماتت فى هدوء ولم يعثر على اثرها دفنت حيث ارادت لوردها أن يدفن قلت : بل ذهبت مع من أحبته . . . انتهت تحية حب لأرواحكمـ حبيب الملايين
قصتك الجميله والشيقه ويريت لا تحرمنا من قصصك وابدعاتك الجميله
توقيع صغيره الصقر
][][§¤°^°¤§][][~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~ الحزن هو أن ألتقيك في زحمة الايام وأنسج معك أجمل حكاية عمــــري نعيش بكــــــــل تفاصيلها ثم تنتهي الحكاية بمأساه مثل كل حكــــايه مــن عمــــري...
الحزن هو أن أفتح لك مدن أسراري وأسكن معك في قمم الجبال,,,, ثم ينهار على رأسي وأكــون انا سبب بهذا...لماذا لان الحــزن رفيقي~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~][][§¤°^°¤§][][