أبداع في نكرات الذات لحواء ... رأيتك اليوم تتراقص بأنتشاء ... تركت آلامك العريضة للوراء ... وضعتها جانبا وتكلمت بأداء ... كنت تمزفني ولك البيداء ... أحتسي خمرا بعد العناء ... بالأمس تنثر وتشرح الداء ... أصبحت الأن سيدا ونداء ... للحسن والجمال معطاء ... دع عنك وأترك كل غشاء ... أسرد لنا قصصك مع الحسناء ... أترك عذابك وأنتشي بأستعلاء ... طرقت بابا جميلا كله بهاء ... أحسست أنك وصفت الدواء ... هائم ولع تمشي بأستحياء ... تتلاطم أمواجك بعطر من حواء ... أطربتني وداعبت مشاعري الخجلاء ... دعوتها أن تظهر لك بوردة حمراء . .. من يدّي حبيبتك البيضاء ... ذات الأكتاف والعيون الخضراء ... من جسدها العاري بالنداء ... كلمتها بالرغم من الضرّاء ... قائلة لك دع بيني وبينك الهواء ... فأنا حواء ولي قصر من الضياء ... تراكبت بها كل أجزاء الدهاء ... تحطم قلب كل رجل وحتى البناء ...
أبداع في نكرات الذات لحواء ... رأيتك اليوم تتراقص بأنتشاء ... تركت آلامك العريضة للوراء ... وضعتها جانبا وتكلمت بأداء ... كنت تمزفني ولك البيداء ... أحتسي خمرا بعد العناء ... بالأمس تنثر وتشرح الداء ... أصبحت الأن سيدا ونداء ... للحسن والجمال معطاء ... دع عنك وأترك كل غشاء ... أسرد لنا قصصك مع الحسناء ... أترك عذابك وأنتشي بأستعلاء ... طرقت بابا جميلا كله بهاء ... أحسست أنك وصفت الدواء ... هائم ولع تمشي بأستحياء ... تتلاطم أمواجك بعطر من حواء ... أطربتني وداعبت مشاعري الخجلاء ... دعوتها أن تظهر لك بوردة حمراء . .. من يدّي حبيبتك البيضاء ... ذات الأكتاف والعيون الخضراء ... من جسدها العاري بالنداء ... كلمتها بالرغم من الضرّاء ... قائلة لك دع بيني وبينك الهواء ... فأنا حواء ولي قصر من الضياء ... تراكبت بها كل أجزاء الدهاء ... تحطم قلب كل رجل وحتى البناء ... لك تحياتي وتقديري ...
مو كتبنالك عيوني ... (تراكبت بها كل أجزاء الدهاء ... تحطم قلب كل رجل وحتى البناء ) ... صحيح أنني خصصت حبيبتك البيضائ بهذا الكلام ... لكنه يشمل جوابا لسوآلك أيضا ... وأن رأيت أنه ليس كما تريد ... فأنتظر فأني لناظرك قريب ... تحياتي وتقديري ...