ارتفعت أعداد ضحايا التفجيرات الثلاثية التي ضربت وسط بغداد السبت لأكثر من 50 قتيلا بينهم نساء وأطفال.
وقد أصيب العشرات من جراء الانفجارات المتتابعة التي استهدفت منطقة الصدرية ذات الأغلبية الشيعية.
ووقعت الانفجارات في سوق لبيع الخضر والمنتجات الغذائية.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم على السوق، والذي أتى بعد يوم من المداهمات التي نفذتها القوات العراقية مدعومة أمريكيا ضد المسلحين السنة في منطقة تبعد أقل من كيلومتر واحد عن موقع الانفجارات.
وكانت هيئة علماء المسلمين السنية قد أدانت المداهمة على منطقة الفضل في بيان السبت، حيث قالت إن ستة أشخاص قتلوا بينما اعتقل 13 آخرون.
وفي تلك الأثناء قال الجيش الأمريكي الأحد إنه قتل خمسة مسلحين في ضربة جوية ليلا على مبنيين في بلدة غربي بغداد.
وقال بيان للجيش الأمريكي إنه تم انتشال جثة امرأتين وطفل دون الثالثة من العمر بين الأنقاض.
غير أن الجيش الأمريكي كرر ما أورده من قبل من أن المسلحين يلجئون لاستخدام النساء والأطفال "كدروع بشرية" على أمل تجنب توجيه هجمات ضدهم.
"انفجار ضخم"
وكانت ثلاث سيارات متوقفة قد انفجرت على التوالي في الصدرية بينما كان المتسوقون بصدد شراء حاجياتهم.
"سمعنا انفجارا ضخما من الجانب الغربي للمنطقة والثاني من الجانب الشرقي. وبعد دقيقة واحدة وقع الانفجار الثالث قربنا" شاهد عيان
استهداف المدنيين العراقيين - آراؤكم
وأسفرت الانفجارات التي وقعت الساعة 4:30 مساء بالتوقيت المحلي عن تصاعد سحب الدخان وسط المنطقة ذات الأزقة الضيقة التي جعلت من الصعب وصول سيارات الإسعاف.
ونقلت وكالة أسوشييتدبرس للأنباء عن بائع جبن أصيب في الانفجار، يدعى أحمد سلمان، قوله من فراشه بالمستشفى، إن السوق كان ممتلئا بالناس الذين كانوا يتسوقون أثناء عودتهم لبيوتهم مع انتهاء العمل.
وقال سلمان "سمعنا انفجارا ضخما من الجانب الغربي للمنطقة والثاني من الجانب الشرقي. وبعد دقيقة واحدة وقع الانفجار الثالث قربنا".
ويعد الانفجار هو الأسوأ منذ أسفر تفجير وهجوم بالهاون عن مصرع وإصابة أكثر من 200 شخص في مدينة الصدر الشيعية ببغداد في 23 نوفمبر/تشرين الثاني، وسط تصاعد الهجمات والهجمات الانتقامية بين السنة والشيعة.
وفي تطورات أخرى:
هاجم انتحاري نقطة تفتيش عراقية صباح الأحد في كركوك، مما أسفر عن مقتل ثلاثة شرطيين وإصابة ثلاثة آخرين
قتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجومين منفصلين السبت، أحدهما في بلدة التاجي قرب بغداد، والاثنان الآخران في محافظة الأنبار
نقلت وكالة رويتر عن مصدر بوزارة الداخلية العراقية أن قذيفة هاون سقطت في مدرسة ثانوية، مما أسفر عن إصابة 10 طلاب في منطقة باب المعظم ببغداد
اختطف مسلحون في سيارتين أحد المستشارين الشيعة لوزير الكهرباء، وسائقه وحارسيه بعد اعتراض سيارتهم شمال شرقي بغداد