 18 / 04 / 2007, 15 : 07 PM |
عضو له حضور مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 23 / 03 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | | 
| كاتب الموضوع : غدير العاصفير المنتدى : بوابة الترحيب بالأعضاء الجدد رد: مشاكس وامر هل ممكن ان تتصالحا أختي غدير العصافير اولا اسمحي لي ان اهنئك ثم اهنئك على اتصافك بهــذه الصفـة التي قلما وجدت في زماننا هذا الا وهي صفة اصلاح ذات البين ثم اهنئ منتديات بوابتي على تواجدك من ضمن طاقمها اثابك الله واجرك بخير ثواب واعظم اجر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة " أي درجة الصيام النافلة وصدقة نافلة والصلاة النافلة " ، فقال أبو الدرداء : قلنا بلى يا رسول الله ، قال : إصلاح ذات البين ) وقوله تعالى { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُواْ بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ } [الحجرات: 10] اما قولي لاخي مشاكس واختي امرر الزمان والله اني اظن فيكم الخير كل الخير واظنكم من اهل الصلاح ( احسبكم والله حسيبكم ) لذلك لن احتاج الى كثير عناء لاقنعكم بالتراحم والتواصل ويكفيكم قول حبيبكم صلى الله عليه وسلم { لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث , يلتقيان يصد هذا ويصد هذا , وخيرهما الذي يبدأ بالسلام } . وعن أنس عن النبي قال: ((ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)) رواه البخاري. والعداوة والهجران سببان في عدم رفع الأعمال وقبولها، ففي الحديث أن رسول الله قال: ((تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مسلم لا يشرك بالله شيئا إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا)) واخيرا اقول انظروا كا ذكرت سابقا من اقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وارجوا ان لا تجاوزوها قيد انملة فلتكونوا اخوة يحلون ما احله الله ويحرمون ما حرمه الله ليس بينهم الا ما يرضي الله ورسوله . واخر دعوانا اللهم طهر قلوبنا من البغض والكراهية، وأصلح ذات بيننا، والحمد لله رب العالمين.
| | | |