 19 / 04 / 2007, 23 : 07 AM |
|
عضو متألق | |
| | تاريخ التسجيل : 24 / 01 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى : كافيه البوابة أنت فى خلوة شرعية ! أخى فى الله .. أختى فى الله هل أنتَ ( تِ ) فى خلوة شرعية ؟! لى صديق صغير حديث النضوج .. يوازى سنه سن كثير من شباب منتدلنا الحبيب .. صديقى هذا الصغير , ومع حداثة وتحت مغريات المجتمع الراقى ورفقاء السوء كاد أن ينزلق الى متاهات المجتمع المتفسخ . إالا أنه قد منّ الله عليه - ربما لفطرته السليمة - فى هذا السن الصغير بأن يعود لله سريعا دونما انحراف أو انجراف . أنا أسعد الخلق بهذا الكائن الصغير الجميل .. بالمناسة اتصل بى - هذا الصغير - منذ قليل كى ما يدعونى لصلاة الفجر . ونحن بالفعل أصدقاء لا أخفى عنه - وهو كذلك - أى أمر . ومنذ أيام جلست أمام جهاز الكمبيوتر لممارسة متعتى فى تأمل ما يُكتب على صفحات المنتدى .. ومراقبة ردود الأفعال , المنبثقة عن انفعالات أصحابها .. وبينما أنا أتواصل معكم فى لعبة أو فى بعض الأحيان - وقد يستلزم الأمر - فى تبادل لرسائل الأخوة والأخوات الأعضاء ..فإذا يصديقى هذا الصغير يقول لى : مع من تتبادلين الحديث أو المراسلات أو ما شابه ( كالشات مثلا ) ؟ . فأجبته على الفور : مع أصدقائى فى المنتدى . فقال سريعا : أولاد أم بنات ؟ ( هكذا قال ) . فأجبته - وكنت أقرأ رسالة لأخ لى فى الله يعلم ربى كم أحبه فيه : ولد . فقال كمن يريد أن يُصَدِّرَ فتوى سمعها أو قرأها - وخاصة أن جُلّ وقته يقضيه فى المسجد وبين صحبة طيبة - ( كم أدعو الله أن يثبته ويزيد له من فضله ) قال لى : هذه خلوة شرعية . ولأننى كنت أستتبع أمرا على قدر من الأهمية .. طلبت منه إرجاء الحديث ومناقشة الأمر فيما بعد .. وعن طيب خاطر ودماثة خلق استجاب . وها أنا ذا وددت متاقشة الأمر معكم .. إخوانى وأخواتى , لعلنا نصل الى حل شفرة نلك العلامة من الاستفهام .. وبعلم كلٌ منا كيف يجيب نفسه وكيف يجيب غيره .. وكيف نؤثر بالإيجاب فى فكر هؤلاء الصغار .. فهم يوما سيصبحون كبار المستقبل وعلى ما ترسخ فى عقولهم سيؤثرون . إخوانى واخواتى .. هناك إجابة لا أريد سماعها .. إسألى شيخا يفيد فى ذلك . ان كنتم تخشون من الفتوى .. فنحن لسنا بصددها .. نحن بصد إعمال فكرنا فيما نشعر ونفعل . فهذا الشيخ أو ذاك لم يدخل فى نيتك وانت تدلف الى هذا المنتدى .. وأتبع رأيك بعبارة .. هذه ليست فتوى والله أعلم حتى تستبرئ من الخوض فى الفتوى . أريد سماع الآراء بقوة وأريد أن يكون لها دوىّ . وعليكم وانا معكم من الله الرضوان ونستغفره على ما مضى وما هو آت
| | توقيع Zouzfila |
حُرٌّ ومذهبُ كـلِّ حـرٍ مذهبـى=ما كنتُ بالغاوى ولا المتعصـبِ إنـى لأغضـب للكريـم ينوشُـهُ=مَنْ دونه , وألوم ُ مَنْ لمْ يغضبِ وأحبُّ كـلَّ مهـذَّبٍ .. ولوانـه=خصمى , وارحم كلَّ غيرِ مهـذَّبِ يأبى فؤادى أن يميل إلى الأذى=حبُّ الأذية من طبـاعِ العقـربِ لـى أن أردَّ مـسـاءةً بمـسـاءةٍ=لو أننى أرضـى ببـرقٍ , خُلَّـبِ حسبُ المسـئِ شعـورُهُ ومقالُـهُ=فى سرِّهِ , يا لَيْتَنـى لـم أذنـبِ
| | |
|
|