تعطلت ماكينة التهديف المسماة بكريستيانو رونالدو على ملعب كامب نو فأهدر ركلة جزاء خلال مباراة فريقه مانشستر يونايتد أمام مضيفه برشلونة التي انتهت بالتعادل السلبي في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا مساء الأربعاء.
وبهذه النتيجة يحتاج مانشستر يونايتد للفوز بأي نتيجة على برشلونة في لقاء الإياب على ملعب أولد ترافورد يوم 29 أبريل/ نيسان الجاري ليبلغ المباراة النهائية في موسكو، بينما يصب التعادل الإيجابي في لقاء العودة في مصلحة البارسا.
وسيطر البرشا تماما ًعلى اللقاء من جهة الاستحواذ والتسديد على المرمى غير أن لاعبي مانشستر أثبتوا ثباتهم تحت الضغط خصوصا حارس مرماهم الهولندي المخضرم إدوين فان دير سار.
بدأ اللقاء بسخونة غير عادية عندما احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة مانشستر يونايتد بعد ثلاث دقائق فقط من البداية بسبب إبعاد جابرييل ميليتو للكرة بيده داخل منطقة الجزاء إثر ضربة رأس لرونالدو.
وتصدى رونالدو للعبة وسط فرحة جماهير مانشستر لكن البرتغالي الذي سجل ما يزيد عن 37 هدفا هذا الموسم أهدر الركلة مطيحا بها في سماء الكامب نو.
واستفاد برشلونة معنويا من ضياع ركلة الجزاء ففرض سيطرة كاملة على وسط الملعب طوال الشوط الأول معتمداً على مهاجم وحيد هو الكاميروني صامويل إيتو الذي كاد ينفرد بكرة واحدة طوال الشوط الأول لكن ريو فرديناند قائد مانشستر خطفها منه قبل التسديد في المرمى.
وسدد شابي كرة حرة مباشرة خطيرة على مرمى مانشستر أمسكها فان دير سار، ولعب إنيستا كرة قوية من على حدود منطقة الجزاء مرت جوار القائم.
وطالب رونالدو بركلة جزاء ثانية في الدقيقة 29 بدعوى اعتراض جابرييل ماركيز طريقه عندما حاول اختراق منطقة الجزاء لكن الحكم ماسيمو بوساكا لم يلتفت إلى مطالبته.
السد الهولندي
وفي الشوط الثاني استأنف برشلونة ضغطه وسدد ميسي في جسد ويس براون، تبعه جيانلوكا زامبروتا بتسديدة صاروخية مرت فوق عارضة مرمرى فان دير سار في لقطة خطيرة.
وأخطأ دفاع مانشستر في تقدير إحدى الكرات ليتلقاها إيتو مخترقا منطقة الجزاء وبدلا من التمرير لميسي الخالي من الرقابة تباطأ فضاعت الكرة ثم صنع إنيستا لعبة بينية أخرى لإيتو أيضا الذي انطلق من الجعهة اليسرى مسددا في الشباك من الخارج.
وتكرر خطأ إيتو مجددا لكن من جانب مايكل كاريك لاعب وسط مانشستر الذي اخترق دفاع برشلونة من الجهة اليسرى وسدد في الشباك من الخارج بدلا من التمرير العرضي.
وعاد شابي للتسديد من خارج منطقة الجزاء كرة أرضية صاروخية لكن فان دير سار أمسك الكرة ببراعة كالعادة
وفي الربع ساعة الأخير دفع أليكس فيرغسون مدرب مانشستر بالبرتغالي ناني بدلا من واين روني، فيما دفع ريكارد ببويان كركيتش بدلا من ميسي الذي لم تسعفه لياقته بعد عودته من الإصابة كما دفع بالفرنسي تييري هنري.
وسدد هنري كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء لكن فان دير سار وقف سدا منيعا في وجه التصويبة تماما كما فعل مع تسديدات إنيستا وإيتو في الدقائق المتبقية.
وعاد هنري للتسديد من ركلة حرة مباشرة لكن الحارس الهولندي تفوق على نفسه ممسكا كرته.
تحيتـي ‘‘‘‘