 30 / 04 / 2007, 39 : 01 AM |
عضو متألق | |
| | تاريخ التسجيل : 19 / 01 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | |
| كاتب الموضوع : Zouzfila المنتدى : كافيه البوابة رد: أخى الحصن .. بك كان انجذابى
 أخيتنا أمرر العزيزة أخيتنا حبيبة القمر المحبوبة خالص تحياتي لكما على متابعتيكما الرائعتين.. - أود ان اجذب انتباهكما الى أمر مهم يشعرنا بالعناية المتبادلة كاسرة يشيع بينها الحب ويسود الاحترام. ينبغي ان نميز بين الشخصية والاسلوب , وينصح علم التربية التفريق بينهما, فالطالب له شخصية وأسلوب ومثله المدرس, فالمدرس الناجح عليه ان يوجه عناصر الجذب على الطالب ليستميل نفسه ويعجب باسلوبه حتى يقلده, وهو هدف نبيل, ولكن اذا اخفق الطالب او الطالبة وحوله الى حب للشخصية على المدرس ان ينبهه لانه يخرج عن حد العملية التربوية. لعل علاقتنا على النت من هذا النوع, فاننا نمثل اسرة ونحن شقائق, ونتخاطب بالفاظ الأخوة وهدفنا الافادة المعرفية والسلوكية والتلاقح الفكري والتمازج النفسي وتنمية أجواء تخيلية قد تهيمن على طغيان الحياة اليومية الرهيبة, ومن هذا يستفيد أحدنا من اسلوب الآخر ومنهجه في الكتابة وكيفية معلجة وعرض مادته , واذا ما عبر احدهم عن اعجابه بالآخر عند دخوله الى المنتدى وتأثر به في انجذابه الى بوابتي فهو اعجاب بالاسلوب, لا يعني-اطلاقا- انه أحبه أو عشقه وكلامه غزل . ولا أخفيكما أني معجب باسلوب غير واحد في المنتدى وقد اعبر عن أعجابي باسلوب شاعري, فمثلا يعجبني أخي وحبيبي الغالي في سماوات قبل بوابتي ولي فيه مقاطع قريبة من الغزل, اقرئي مدونتي, فهو يعجبني في حماسه واخلاصه ومواضيعه ودفاعه عما يعتقد وتعبيره عن كل هذا. كما وتعجبني الاخت العزيزة الثريا في شفافية اسلوبها ومرونة مفرداتها وجملها وأفق عقليتها ومخيلتها ومنها أفدت الكثير, وأبادلها الكلام بين الحين والآخر لعلي أصل الى ناصية المعاني الجاذبة التي تضطلع بها والافاق الراقية التي تتطلع اليها, فهل هذا اعجاب باسلوبها ام بشخصيتها, والغزل العبثي له طرق كثيرة وقنوات غير معلنه , وكل ما كتبناه كان تحت انظاركم. فان علاقة أي واحد منا كاسرة بوابتي ليست الا عن طريق الكلمات المدونة , فلا نعرف أوضاع الآخرين الاجتماعية والاقتصادية والعقدية والسياسية , واتمنى للجميع أخوة تغلفها عناصر المحبة والتقدير.
| | توقيع الحصن الحصين | :: :: : : ::  اذا فقدت الصديقة ضيعت عطر الجداول وإن فقدت الحديقة ضيعت عطر الجدائل ومهما ضيعت لا أفقد نشد الحقيقة لأن فيها يكمن حل المسائل
| | |