هل لديك القدرة أن تتقاسمي معي عطشي وظمأي ثم ذلك الإحساس الكاذب بالإرتواء الذي لايعدو سوى سراب! وما نلبث حتى نعود لنظمأ ونتعطش ثم في لحظة لقاء نموت فرحاً وقد سبقتها لحظات من أشواق حارقة ونيران ملتهبه !
كالأرجوحة أنت عزيزتي دلع .. فمرة تتسلل الرياح بعطرك لنا،ومرة تتسللين بعطرك فتأخذنا الرياح إليك وانا استنشقتك هنا فاقبلي لما على الباب بكل مافيها من جور
التعديل الأخير تم بواسطة اون لاين ; 07 / 05 / 2008 الساعة 05 : 12 AM.