كنت ألبي دعوة احدى الصديقات اليوم على الافطار , والتي أعدت لنا ما لذ وطاب من أصنا ف الطعام والشراب , وقد قامت صاحبة الدعوة بتعريف المدعوات الى بعضهن البعض لخلق جو من الألفة والمودة بين الجميع ودارت الأحاديث المتنوعة على المائدة و صوت الضحكات والقهقهات يعلو من وقت لاخر و الى جانبي تجلس صديقة لصديقتي كانت من بين الحضور الذي وصل قرابة عشر فتيات
وبدت هذه الفتاه كالطير الخارج عن السرب فهي لم تشاركنا المزح والتعليقات
عندما توجهت لها احدى الحاضرات بالسؤال : لماذا لم تتزوجي الى الآن؟، وقد ولجتي العقد الثالث من عمرك؟ فأجابت بكل عصبية: ''أنا أكره الزواج''.
وأضافت :يعيش كثير من الناس حياتهم اليومية بنظام معين تفرضه عليهم الالتزامات، فإذا كان الشخص طالباً يدرس فسيكون كل تفكيره منصباً على الدراسة، وإذا كان يعمل فتفكيره ينصب في العمل. وتدور السنون والأيام ولا شيء يتغير، فالطالب يتخرج ويعمل لدى جهة معينة، وكذلك الذي يعمل يقضي سني حياته في ذلك دون تغيير، وتستمر الأمور على هذه الأحوال..
لا يهمني كلام الناس، ولا يعيبني شيء، فأنا أعمل بوظيفة مرموقة وواثقة من جمالي، لكن أمي -هداها الله- جعلت الأمر بالغ الأهمية، وكلماتها قاسية جداً على قلبي، لأنها تعايرني أحياناً. أنا أعرف طيبة قلب أمي. فهي تريد مني الخروج معها إلى كل مكان، لدرجة أنني أصبحت أكره الذهاب إلى الأفراح، فكلمة ''عقبالك'' تؤرقني وتتعبني، لأنني أعرف أن هذا ما تتمناه أمي ولا أستطيع أن أنفذه لها، فالكلام أصبح غير مجد.و أشعر اني لا أحتاج للزواج لأكون سعيدة وناجحة في حياتي...
أحبتي
عدت للبيت وكلامها يرن في أذاني والتساؤلات تملأ ذهني ..
كنت ألبي دعوة احدى الصديقات اليوم على الافطار , والتي أعدت لنا ما لذ وطاب من أصنا ف الطعام والشراب , وقد قامت صاحبة الدعوة بتعريف المدعوات الى بعضهن البعض لخلق جو من الألفة والمودة بين الجميع ودارت الأحاديث المتنوعة على المائدة و صوت الضحكات والقهقهات يعلو من وقت لاخر و الى جانبي تجلس صديقة لصديقتي كانت من بين الحضور الذي وصل قرابة عشر فتيات
وبدت هذه الفتاه كالطير الخارج عن السرب فهي لم تشاركنا المزح والتعليقات
عندما توجهت لها احدى الحاضرات بالسؤال : لماذا لم تتزوجي الى الآن؟، وقد ولجتي العقد الثالث من عمرك؟ فأجابت بكل عصبية: ''أنا أكره الزواج''.
وأضافت :يعيش كثير من الناس حياتهم اليومية بنظام معين تفرضه عليهم الالتزامات، فإذا كان الشخص طالباً يدرس فسيكون كل تفكيره منصباً على الدراسة، وإذا كان يعمل فتفكيره ينصب في العمل. وتدور السنون والأيام ولا شيء يتغير، فالطالب يتخرج ويعمل لدى جهة معينة، وكذلك الذي يعمل يقضي سني حياته في ذلك دون تغيير، وتستمر الأمور على هذه الأحوال..
لا يهمني كلام الناس، ولا يعيبني شيء، فأنا أعمل بوظيفة مرموقة وواثقة من جمالي، لكن أمي -هداها الله- جعلت الأمر بالغ الأهمية، وكلماتها قاسية جداً على قلبي، لأنها تعايرني أحياناً. أنا أعرف طيبة قلب أمي. فهي تريد مني الخروج معها إلى كل مكان، لدرجة أنني أصبحت أكره الذهاب إلى الأفراح، فكلمة ''عقبالك'' تؤرقني وتتعبني، لأنني أعرف أن هذا ما تتمناه أمي ولا أستطيع أن أنفذه لها، فالكلام أصبح غير مجد.و أشعر اني لا أحتاج للزواج لأكون سعيدة وناجحة في حياتي...
أحبتي
عدت للبيت وكلامها يرن في أذاني والتساؤلات تملأ ذهني ..
أفكر في التناقض بين بني البشر !!
البعض يحب التنوع في الزواج مسيار , عرفي , سفري
والبعض يتجنبونه ويفرون منه كما يفرون من الوباء
فما سر عزوف الشباب عن الزواج ؟؟
هل يمكن أن تكون حياتنا سعيدة دون زواج؟؟
السبب هو غلا المهور والوظيفه والتمتع باشباب حتى سن محدد ثم يأتي التفكير في الزواج ولان بنات اليوم البعض منهم مميلات تحب المتعة مع الشباب
اما بالنسبةالعزوف عن الزواج فاعتقد انه ليس بيد من يعزف عنه اي ليس بمقدوره تغيير قدره او نصيبه المحتوم فترينه يرضى بما قسم له ويكيف حياته على الموجود ( وكما قال ال د\ العريفي ) ان لم يكن ما تريد فأرد ما يكون)
وكما قالت ا الفتاة !!!!
قديما تتازم الفتاة حين تكبر ولم تتزوج اما في وقتنا الحاضر فترينها تحمد ربها صباحا ومساءأ
انها لم تتزوج وذلك مما تراه من ممارسات خاطئة وحكايات كئيبه وطلاقات مجنونه لاسباب اصحابها اجن منها لا تشكل سوى جزء من المئة من الموجود في بيئات لم تعرفها او تختلف عن ببيئتها
وهذا ينطبق على الجنسين
فلي معارف لديهم ابن وهم يبحثون له عن زوجه واول مواصفاتها انها تعمل مدرسه
ولا يشترطون شروطا اخرى
تصوري غاليتي معي ذلك فهل هذا وضع مشجع للرغبة في الزواج
الوضع اصبح ماديا بحتا فلما تتزوج حتى تتحمل اعباء نفسها وزوجها وابنائها وووووو
فهي حين ذلك تفضل ان تبقى بلا زواج وتتحمل عبء نفسها فقط
آسف على الاطاله وآمل ان وصلت الفكره تمنياتي لك بدوام هذا النوع من اليوميات
من وجهة نظري الحياة ليس لها طعم من دون الزواج كفاية ان الزواج ستر من المعصية وانه نصف الدين قال تعالى (( ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون )) ( الروم 21) الا تريد الاخت ان يتباها بنا رسولنا الكريم امام الامم اليس الزواج ما ذكر ه الله عز وجل في قرانه اليس الزواج من حث عليه الرسول صلى الله عليه وسلم اليس هذا بكافي لاتريد بان تعيش ملكة بيتها الا تريد ان تنجدب طفل او طفله تملئ عليها حياتها الا تريد ان تربي اطفالها تربية اسلامية لعلا يكونون سببا لدخولها الجنه ومن سوف يرعاها عند كبرها وهرمها الا تريد بان يدعوا لها اولادها عند مماتها ويرفعونها الى درجات لماذا تحرم نفسها من كل هذا ؟ ومن اسباب عزوف الشباب عن الزواج غلاء المهور واشتراطات بنات اليوم من وسامة وجاذبية وغنى وغيره والاهم من ذلك وللاسف قلة الفتيات (( ذات الدين )) ارجو تقبل رأي بصدر رحب تقبلي مروري
أنا رجل متزوج حديثا ورأيي في الموضوع هو أن الإنسان يستطيع الحياة والإنجاز دون الزواج وإصرار المجتمع على أن تتزوج الفتاة في سن محددة هو أمر غير مقبول منطقيا لإنه ليس لديها الخبرة الكافية في الحياة وبالتالي التعامل مع الرجل بحيث تعطيه كل حقوقه وتأخذ كل حقوقها منه واللتي في الغالب للإسف يظلمها الرجل بها وأنا لاأقول هذا إعتراضا على مبدأ الزواج ولآكن يجب الرجوع الى السنة المطهرة في أحكام وشروط الزواج واللتي هي في أغلب الزيجات غير مأخوذ بها لذا أنصحكن أخواتي بعدم التسرع في الزواج لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :من جائكم من ترضونه دينه وخلقه فزوجوه.....الحديث. وإذا لم يأتي الزوج على هذه الصفه فلا داعي للتعجل والقبول بأي خاطب يأتي أو حتى أن تختار المراءة أن تكون بدون زواج وهذا إن لم تخاف الفتنة والوقوع في الحرام عياذا بالله فهذا لن يعطل مسيرة الإنسان ولن يحول دون إنجازاته ولكم في شيخ الإسلام إبن تيمية خير دليل فهو لم يتزوج قط وسخر حياته للعلم والجهاد.
الموضوع جدا مبالغ فيه الزواج نصيب ومقدر عند رب العالمين ومتى ما حان وقت زواجها تأكدي انه لاتوجد قوة في الدنيا تقف دون اتمامه ومشكوره على هذه المواضيع الساخنة وفي نفس الوقت تمس الجميع