[color=00008B]الصـداقة ثـروة انسانية واخلاقية ودينية عظيمـة بها يرتقي الانسان إلى أعلى مراتب السمو واشتقت الصداقة من الصدق ! لعظمتها ونقاوتها البراقة، وهي حاجة فطرية طبيعية ولا يمكن للانسـان الاستغنـاء عنـها، الصديق : هو ذلك الانسان الذي ليس بشرط أن ترتبط معه بدم أو لون ولكن ترتبط معه باسم الصداقة يمنحك دفء المشاعر حين تتثلج بـبرودة الحياة ويكون كالبلسم الذي يداوي جروحك. هي باختصـار من أعظم الأربطة التي تربط بين أي شخصين. لكـن في زمن العولمة وظهور حملات تحريـر المرأة تبدلت بعض المفاهيم والقناعات تحت مسمى التطور الفكـري والرقي الإجتماعي ، فمن بين هذه المفاهيم ظهـر مفهوم جديد لم نكن قد عرفناه سلفـاً يسمـى بـ ( الصداقـة بين الرجـل والمرأة ) فلماذا يسعى الأفـراد إلى فتح باب همـ أعلمـ بما وراءه من سواد ؟! ومع كل هذا الوضوح للسـواد والخطـر المترصد خلف هذا البـاب نـرى أن هنـاك فئـة تـدعو بأعلى صوتها وتطالب المجتمع الآمن بأن يفتح هذا البـاب من بـاب التطور والحضـارة (( التي هي في الحقيقة بـداية النـهايـة )) .. أردنا من خلال هذا الموضوع التطرق لهذه الظاهر التي غفلنا عن أثارها السلبيه للمجتمع و يبقى الســؤال ..... -هـل هنـاك صـداقة بين رجل وامرأة ؟! -هل المجتمع هو المسؤول عن تبعات هذه الصداقة ونواتجها ؟! -هل نظرة المجتمع بريئة لصديق المرأة وصديقة الرجل؟! -لماذا حرص الاسلام على سد هذا البـاب ؟! بــإنتظـــــار آرائكم الشخصيه حول هذا الموضوع الحــساس فلا تبخلوا علينا بردودكم [/color]