سوف استعرض معك هنا موقفين حدثت معي بشيء من المباشرة
.. في أحد الأيام،وبينما كنت وأحد الزملاء في سيارتي متجهين للمستشفى لزيارة زميل آخر توقفت عند إحدى اشارات المرور فإذا بطفل صغير يطرق نافذة السيارة طالباً أن نعطيه نقوداً،ففتحت النافذة وسألته وش تبي ياشاطر؟ فبدأ وكأنه مبرمج مسبقاً ويردد كلمات قد صفت بطريقة ممتازة مثل ..الله يخليك ويرحم والديك ....... الخ فقلت له هل تدرس ؟ قال لا ! لكنني أحسست أن هذا الطفل بارغم أنه مدرب على طلب المال لكنه غير مدرب على الحديث مع الناس!فبدأت أحدثه قائلاً : سوف أدلك على مكان تجد فيه مالاً وفيراً وبمنتهى البساطة ولكن أخبرني بسرعة قبل أن تفتح الإشارة أين والدك الآن ؟ فأجاب سريعاً في البيت ثم انتبه وقال لا لا والدي مات !! فتخيلي عزيزتي البرنسيسه طفل كهذا لم يتجاوز عمره الـ 7 سنوات،يمارس هذا العمل بالإضافة إلى أنه لايدرس،ووالده يدربه على فنون الطرارة !! أليس ذلك أمراً محزناً جداً .
موقف آخر في أحدى أسواق الرياض وقد كنت ذاهباً لشراء بعض الأغراض فدخلت المحل إمرأة بيضاء وفي كامل أناقتها وترتدي العباءة بطريقة عصريه جداً ،ثم وجهت لي سؤالاً فيه من الأدب واللباقة الشيء الكثير .. عزيزي تسمح لي أخذ من وقتك القليل ؟ ( كان يبدو من حديثها أنها من دولة عربية ) وبدأت تتحدث عن نفسها وأنها تعرضت لحادث سيارة ....الخ ...فما كان من صاحب المحل الذي انتبه لها تتحدث معي إلا أن جاء نحوها وطلب منها المغادرة وهددها بأن يتصل بمكافحة التسول وسط ذهولي الشديد ! فلم أكن أعتقد أنها تمارس الطرارة إطلاقاً !!
موقف ثالث .. لكنه يحتاج لبعض الوقت حتى أصيغه لك بشيء من التفصيل فستجدين من خلاله مدى وقاحة البعض ومدى قدرتهم على الطرارة بطريقة متقدمة جداً لم نسمع بها ولم نشاهدها حتى في الأفلام العربية ،وسأحاول العودة مجدداً لكتابته هنا . لكن إلى ذلك الوقت دعيني أسجل إعجابي الشديد لأسلوبك الجميل والبسيط والممتع البرنسيسة الذي حمل الكثير على التفاعل مع موضوعك . فشكراً لك وتقبلي إعجابي الشديد بما طرحته وستطرحينه مستقبلاً
أمنياتي
الغالي اون لاين
بالفعل مواقف عجيبه.... والعجيب اين الرحمة في قلوب هؤلاء الاباء الذين تركوا فلذات أكبادهم
عزيزتي البرنسيسة ظاهره الطراره او التسول او الشحانه ظاهره موجوده ولها معليمها وتلاميذها ولعل او مايتبادر الي الذهن تلك المناذج التي تتواجد بكثره في الاماكن العامه كاالاسواق واشارات المرور وقد اصبح هناك ابتكارات في طريقه الطرارده او الشحاته .يأتي اليك شخصاً او المراه تحمل طفلاً واخر يمشي امامها ويقف امام نافذه السياراه طالباً المساعده واخر يأتي إليك رجل يقود سيارته وآثار السفر عليها وأحياناً تجد بها امرأة وأطفالاً فيقف إلى جانبك لا يكلف نفسه عناء حتى النزول من السيارة ليقوم بضرب زمور اوبوري سيارته ويناديك فتأتي إليه معتقداً بأنه تائهاً.. لكنك تفاجأ ليقول لك جئت من أقصى المريخ وانقطعت ولم يكن معي ثمن البنزين هلا ساعدتني حتي اننا اصبحنا لانعلم هل هي حاجه او مهنه .حتي ننا من الصعب ان تتعرف على من يستحق المساعده.نسال الله ان يرحمنا برحمته .. البرنسيسة المراه التي ذكرتيها في مقالك اعتقد انها طراره خمسه نجوم يعطيك العافيه علي الموضوع الرائع كروعه البرنسيسة
عزيزتي البرنسيسة ظاهره الطراره او التسول او الشحانه ظاهره موجوده ولها معليمها وتلاميذها ولعل او مايتبادر الي الذهن تلك المناذج التي تتواجد بكثره في الاماكن العامه كاالاسواق واشارات المرور وقد اصبح هناك ابتكارات في طريقه الطرارده او الشحاته .يأتي اليك شخصاً او المراه تحمل طفلاً واخر يمشي امامها ويقف امام نافذه السياراه طالباً المساعده واخر يأتي إليك رجل يقود سيارته وآثار السفر عليها وأحياناً تجد بها امرأة وأطفالاً فيقف إلى جانبك لا يكلف نفسه عناء حتى النزول من السيارة ليقوم بضرب زمور اوبوري سيارته ويناديك فتأتي إليه معتقداً بأنه تائهاً.. لكنك تفاجأ ليقول لك جئت من أقصى المريخ وانقطعت ولم يكن معي ثمن البنزين هلا ساعدتني حتي اننا اصبحنا لانعلم هل هي حاجه او مهنه .حتي ننا من الصعب ان تتعرف على من يستحق المساعده.نسال الله ان يرحمنا برحمته .. البرنسيسة المراه التي ذكرتيها في مقالك اعتقد انها طراره خمسه نجوم يعطيك العافيه علي الموضوع الرائع كروعه البرنسيسة
تقبلي فائق احترامي الماسي
الغالي المــاسي
كما ذكرت اصبحت الطرارة هي مهنة العصر نظرا لانها اسهل واسرع طريقة للحصول على المكسب المادي (ولكنها تتطلب تهميش العزه والكرامه)