 26 / 04 / 2007, 01 : 09 PM |
|
عضو مبتدىء | |
| | تاريخ التسجيل : 18 / 01 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى : كافيه البوابة السؤال القاتل **الســـــــــؤال القـــــاتــــل** بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي عرفني نفسه ولم يجعلني عميان القلب.الحمد لله الذي جعلني من أمة محمد (ص) الحمد لله الذي جعل رزقي بيده ولم يجعله بأيدي الناس.الحمد لله الذي ستر علي عيوبي ولم يفضحني بين الخلائق..... الاخوة الأعزاء... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. نحن العراقيين جميعا" نعيش في محنة ودوامة مستمرة وأي محنة إنها محنة العنف ودوامة الاحتلال البغيض الجاثم على صدورنا الذي جاءنا بمسميات الحرية والتغيير لتنقلب علينا وبالا"وياليت ألا مر بقي على حاله إذ خرجت علينا مصيبة أكبر من الاحتلال ألا وهي الطائفية التي أشعل فتيلها ذيول الاحتلال وعملائه حيث حققوا أحلامهم المريضة الكامنة في صدورهم بتفتيت وحدة المسلمين وسلبهم وطنيتهم حيث أخذت هذه الطائفية تحرق الأخضر واليابس لا تفرق بين صغير وكبير وبين رجل وامرأة وبين مذهب وأخر فالكل معرض للقتل في كل يوم بل في كل ساعة بسبب ما يسمى بالعنف الطائفي فا لواحد منا حينما يروم الخروج من منزله متوجها" إلى عمله أو لزيارة الأقرباء أو الأصدقاء يتبادر إلى ذهنه سؤال محير وإلا جابة عليه بصدق تعني الموت المحقق ..... انه السؤال الذي اعتدنا عليه نحن العراقيين جميعا"واخذنا نخشى منه ومن إلا جابة عليه كي لا نقع في الفخ المنصوب لنا انه سؤال الموت عندما تستوقفنا مجموعة مسلحة وتسألنا عن المذهب هل أنت شيعي أم سني ؟وأين تسكن ؟فماذا عساه أن يجيب الواحد منا عن هذا السؤال ...! انه فعلا سؤال محير وصعب الإجابة . هل يقول بأنه (سني ) فقد يكون هؤلاء المسلحين من الشيعة أم يقول بأنه (شيعي ) فربما يكون هؤلاء من السنة وفي كلا الحالتين هو مقتول لا محالة ... أخوتي ألا عزاء .. اروي لكم حادثة حقيقية وقعت في منطقتنا حيث كان لي صديق وهو جارنا منذ عشرين عاما" قتل نتيجة هذا السؤال المحير في أول أيام عيد الأضحى وقد خلف قتله في نفسي جرحا"عميقا" .حيث استو قفته مجموعة مسلحة في شارع حيفا وسط بغداد سائليه عن مذهبه فبقي متحيرا" ماذا يقول لهم ....! وأخيرا" توكل على الله فأجابهم .... ولكن الجواب كان خاطئا فأردوه قتيلا" في الحال حتى انهم لم يمهلوه أن يتشهد الشهادتين ..والمفارقة العجيبة في هذه الحادثة أن الشخص المقتول هو( سني ) المذهب والمجموعة المسلحة كانت أيضا" من السنة لكن الذي حصل أن كل واحد فهم الأخر بشكل خاطئ فذهب هذا المسكين إلى جوار ربه شهيدا سعيدا نتيجة هذا الفهم الخاطئ.... أروي لكم حادثة أخرى حيث خطف الموت الطائفي شابان من خيرة الشباب الأول اسمه (حيدر) والثاني اسمه (عمر) وكلاهما من منطقتين مختلفتين وقتلا حسب الاسم وبعد أن وجدت الجثث وفتشوا أوراقهم تبين إن اسم الأول .... (حيدر العاني) وهو سني والثاني اسمه(عمر الساعدي) وهو من الشيعة فمات عمر لأنهم ضنوه سنيا" ومات حيدر لانهم ضنوه شيعيا"...إن هذا المسلسل يتكرر يوميا ويذهب ضحية هذا السؤال المرعب والقاتل أُناسْ أبرياء لاذنب لهم سوى أنهم ينتمون لهذا المذهب أو ذاك ....! هكذا يتلاعب بنا أعداء الإسلام لتفتيت وحدتنا الدينية والوطنية ليسهل لهم السيطرة كما يحلو لهم وهذا هو شعارهم القديم لم يزل ماثلا" أمامنا (فرق تسد) وهم وان نجحوا في تحقيق هذا الشعار نتيجة الظروف الراهنة التي يمر بها عراقنا الحبيب لكن لا يصح إلا الصحيح إذ لابد لهذه الغمامة من أن تنجلي وتشرق شمس الحرية والسيادة من جديد بعد أن حجبتها سحابة الظلم والاستبداد ولابد لهذه النار المستعرة أن تنطفي بإرادة الله والمؤمنين(كلما أوقدوا نارا" للحرب أطفأها الله)اللهم انصر الإسلام والمسلمين واهلك الكفر والمنافقين.. آمين يارب العالمين.... اللهم رد كيد أعداء الإسلام في نحورهم واجعل بأسهم بينهم..آمين يارب العالمين .... كـالو شيعي لو سني .....؟ كلت عراقي وصوتي داوي كـالو من عنوانك نعرف ... جاوبتهم آني أنباري وكوتاوي وعمارتلي وتكريتي بس بالحلة ساكن واصلي مصلاوي ... كالو من أولادك نعرف كلت عموري وعلاوي .... كالو صلي وهي تبين...كلتلهم انصلي بالخلاني وأتوضأ بماي الكوفة ومن النعمان اسمع أذاني وأول ركعة بموسى الكاظم وثاني ركعة بالكيلاني ..... تقبلوا فائق تقديري واحترامي احمد محسن شبيب 24/ 4/ 2007
| | | |
|
|