 19 / 05 / 2008, 40 : 03 PM |
المملكة العربية السعودية أنــا بـوابـتـي مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 02 / 11 / 2006 | | | | | | | | | | | | | 
| المنتدى : أحدث الأخبار الرياضية لحظة بلحظة الأمن الاحترازي سمة يورو 2008
الأمن الاحترازي سمة يورو 2008  ستعتمد النمسا وسويسرا على مفهوم الأمن الاحترازي أو الوقائي لمواجهة الأخطار المحدقة في كأس أمم أوروبا 2008 رغم طراوة عودهما في تنظيم مسابقات كبيرة بهذا الحجم. ستستقبل كل دولة نحو 2 مليون زائر خلال البطولة، نصفهم فقط سيجد مكاناً له في مدرجات الملعب في حين يتوزع الباقون على مراكز الاحتفالات والساحات العامة، من هنا يلخص غونتر ماريك المسؤول الأمني المكلف من حكومة النمسا الأخطار بتحديين "الأول إدارة الأخطار الإرهابية والثاني مراقبة المشاغبين". ويضيف ماريك "فيما خص الأخطار الإرهابية، كأس أوروبا لطالما اعتبرت بين الأهداف المحتملة لكن حتى الآن لم نتلق أي تهديد مباشر". وستحرك كل من النمسا وسويسرا 27 ألف شرطي طوال فترة الدورة مدعمين بثلاثة آلاف عسكري، وستكون المهمة الرئيسة للجيش حماية الأجواء ورحلات الطيران خوفاً من الاعتداءات الجوية وتفاديا للأخطار النووية والبيولوجية والكيماوية، لذا ستمنع كافة رحلات الطيران فوق الملاعب مساء المباريات. وعلى نقيض مونديال ألمانيا 2006، تداركت النمسا محاولات مشابهة لأحداث 11 أيلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، وبحثت مواجهة أي طائرة مدنية يمكن أن تشكل خطراً على الملاعب. ورغم انضمام النمسا إلى الاتحاد الأوروبي إلا أنها نالت استثناء خاصا لمراقبة هويات القادمين على حدودها سواء كان ذلك براً أو جواً. وبغية مراقبة أنجع للمشاغبين المحتملين، قدم نحو 500ر2 شرطي من بعض الدول المشاركة كي يدعموا الشرطة المحلية، خصوصاً من ألمانيا (1.750) وفرنسا (750) وسيرتدون زيهم العسكري العادي أو المدني لمراقبة المشاغبين عن قرب. ولم يطلق على أي مباراة صفة "الخطر المرتفع" في ظل غياب انكلترا عن النهائيات، لكن التخوف يأتي من منطقة كلاغنفورت النمساوية التي تستضيف لقاءات ألمانيا وكرواتيا وبولندا في المجموعة الثانية. ويعترف كريستيان شمولزر مدير الدورة في النمسا أن "لقاءات كلاغنفورت صنفت بدرجة خطير" حيث يتوقع قدوم 20 ألف مشجع لكل منتخب إلى المدينة الجنوبية التي تبعد 200 كلم فقط عن العاصمة الكرواتية زغرب. وبحسب التقديرات تملك ألمانيا 10 آلاف مشجع مصنفين خطرين، وهو شيء مبرر كون درجة العنف في ألمانيا زادت بنسبة 30% الموسم الماضي. ويعتبر الهوليغانز البولنديين من الأخطر، ففي مدينة كراكوفيا الجنوبية مثلاً، يشبه الوضع حرب العصابات في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، حيث تتجهز الجماهير بسكاكين وآلات حادة ثم تحاول الهجوم على جماهير الخصم. ورغم تلك الفورة لدى الجمهور البولندي إلا أنها لم تظهر أثناء مباريات المنتخب الوطني بل فقط في المسابقات بين الأندية. مباراة أخرى تذكر بحوادث مؤلمة، ستجمع سويسرا بتركيا ضمن المجموعة الأولى في الحادي عشر من حزيران/يونيو، بعد الأحداث المؤلمة التي تلت مواجهتهما في اسطنبول ضمن مباراة فاصلة في التأهل إلى مونديال 2006. ولا يشكي الجمهور الكرواتي من شيء في هذا المجال، فقد اقتلع الكراسي من المدرجات خلال مواجهة مالطا عام 2005، معرضاً مسؤولين عدة في الاتحاد المالطي لإصابات متفرقة. ويذكر غونتر ماريك مسؤول الأمن في النمسا أن "ظاهرة الهوليغانز موجودة لدى الأندية ولا نجدها بين المنتخبات الوطنية حيث تندر الحوادث في كأسي أوروبا والعالم". ويقدر المنظمون عدد الاشتباكات المتوقعة بين الجماهير في كل من النمسا وسويسرا بـ 1800 اشتباك خلال ثلاثة أسابيع، لكن الشرطة ستعتمد مبدأ الحوار قبل التدخل، ولن يكون وجودها ظاهرا كثيرا كي لا يستفز المشجعين.
| | توقيع اون لاين |
Loading : llllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllll 45%
| | |