ان المضادات الحيوية هي العدو الأكبر الذي ساهم في تدمير الجراثيم النافعة لأنها لا تستطيع تمييز الجراثيم النافعة عن الضارة.
ان درجة الحرارة مائة لا تقتل كل الجراثيم الضارة، ومن أجل القضاء عليها كلها لا بد من بلوغ 120 درجة مئوية وأكثر.
ان البرودة لا تقتل الجراثيم الضارة التي تبقى نائمة إلى ان تحين الفرصة المناسبة فتبدأ في التكاثر والنمو.
انه على كل أم ألا تنفخ في طعام ابنها الساخن لتبريده، فهذا من شأنه أن يرسل جرعات جرثومية لا لزوم لها لطفل لا حول له ولا قوة.
ان أكثر أماكن الجسم اكتظاظاً بالجراثيم الضارة هو الشرج، ومن هنا ضرورة غسل اليدين جيداً بالماء والصابون بعد قضاء الحاجة وإلا فإنها قد تجد طريقها من اليدين الملوثتين بها إلى البطن عن طريق الفم مسببة اضطرابات هضمية معقدة.
ان هناك مكاناً آخر تكتظ به الجراثيم وقد لا يعرفه الكثيرون وهو ليفة الجلي إذ أظهرت دراسة عن هذا الموضوع ان هذه الليفة المستعملة يمكن ان تحتوي على جراثيم كثيرة تنتقل إلى الإنسان بمجرد اللمس.
ان مناعة الجسم لها الدور الأكبر في ردع الجراثيم الضارة، وكما قال العالم باستور فإن هذه الجراثيم متوافرة وتدخل أجسامنا على الدوام، لكن قدرتها على صنع المرض تعتمد على مناعة الجسم.