قالت حواء:
كعادتي كل يوم
ممتدة على سريري
وكفاي تحت رأسي
وأتأمل فضاء غرفتي
أرسم ملامح لـ آدم في خيالي
يضمني بين ذراعيه ويحتويني
فيلفني بدفئه ويروي عطش سنيني
أحسست بهواء بارد وبرائحة العنبر
ضممت وسادتي الى صدري
وأطبقت جفناي كوردة أحتضنت قطرة ندى
اااه ..
جنة دافئة كنت الأميرة بين وردها
وتاج على رأسي صيغ من لؤلؤها
ونجوم السماء كالدمى كنت اعدها
والفراشات شكلن عقدا على نحري
والفارس الملثم ينتظرني على جواده هناك
حملتني ورود الجوري حتى عانقني بيديه
وركبت خلفه..وأخذ الجواد يجول بنا
التفت نحوي يود معانقتي وإحتضاني
مددت يدي نحوه ..
إلا أنني احسست بانه بارد نوعاً ما
أين شعوره وإحساسه وشوقه الحار
تباً..
كانت وسادتي هي التي أمسكتها
