 01 / 06 / 2008, 11 : 07 PM |
المملكة العربية السعودية أنــا بـوابـتـي مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 02 / 11 / 2006 | | | | | | | | | | | | | 
| المنتدى : أحدث الأخبار الرياضية لحظة بلحظة المنتخبات العربية أمام فرصة لتحسين مراكزها
المنتخبات العربية أمام فرصة لتحسين مراكزها  تدخل المنتخبات العربية يوم الاثنين الثاني من شهر حزيران/يونيو الحالي منافسلات الجولة الثالثة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم المزمع إقامتها في جنوب أفريقيا في العام 2010، وهي تطمح لتحقيق نتائج طيبة تحسن بها موقعها على لوائح الترتيب. في المجموعة الأولى يملك المنتخب القطري فرصة تعزيز رصيده في السباق للحصول على إحدى بطاقتي التأهل إلى الدور الرابع عندما يستضيف نظيره الصيني. وهو سيسعى للحاق بأستراليا التي فازت في مباراة مسبقة على العراق بهدف دون رد. وتتصدر استراليا ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط، تليها قطر بثلاث نقاط ثم الصين بنقطتين والعراق بنقطة وحيدة. وتمثل المباراة أهمية كبيرة ونقطة تحول هامة للفريقين وهو ما يجعلهما يخوضانها بنزعة هجومية، ففي حال فوز المنتخب القطري فإنه سيبتعد بالمركز الثاني، أما في حال فوز المنتخب الصيني فإنه سيعوض ما ضاع منه في الجولتين الأوليين وسينتزع بدوره المركز الثاني لتكون الفرصة متاحة أمامه للتقدم أكثر في لقائه المقبل الذي سيقام على أرضه. وتكاد صفوف المنتخب القطري تكون مكتملة باستثناء غياب ايمرسون الذي صدر قرار من الاتحاد الآسيوي بإيقافه حتى إشعار آخر، ويعود إلى صفوفه خلفان إبراهيم خلفان أفضل لاعب في آسيا في العام 2006. المنتخب البحريني يطمح للابتعاد في الصدارة من جهته يسعى المنتخب البحريني إلى الابتعاد في صدارة المجموعة الثانية عندما يلتقي مضيفه التايلاندي، في الوقت الذي تحل عمان فيه ضيفة على اليابان في مواجهة صعبة أيضاً. وتتصدر البحرين ترتيب المجموعة برصيد ست نقاط، تليها اليابان وعمان بثلاث نقاط وتأتي تايلاند رابعة وأخيرة من دون أية نقطة. ولن تكون مهمة المنتخب البحريني بقيادة التشيكي ميلان ماتشالا سهلة، فهو سيواجه خصماً عنيداً على أرضه، خصوصاً أنه نجح في تقديم مستويات جيدة في الفترة الأخيرة. وفي المباراة الثانية، لن تكون مهمة المنتخبين العماني والياباني سهلة عندما يلتقيان في طوكيو بعد أن وضعا نفسيهما في موقف حرج حيث خسرا معاً أمام البحرين. وسيفتقد المنتخب الياباني جهود مهاجمه تاكاهارا، لكنه يضم لاعبين لا يقلون أهمية ككيجي تامادا وسيتشيرو ماكي ويوشيتو اوكوبو وكيشو يانو. كوريا الشمالية تهدف لخطف المركز الأول وتملك كوريا الشمالية فرصة انتزاع صدارة المجموعة الثالثة من جارتها الجنوبية عندما تحل ضيفة على تركمانستان. وكان منتخب الأردن انتزع تعادلاً من كوريا الجنوبية (2-2) في سيول السبت، في مباراة مسبقة. وتتصدر كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة برصيد خمس نقاط، يليها الأردن وله أربع نقاط، بفارق الأهداف أمام كوريا الشمالية، في حين تقبع تركمانستان في المركز الأخير من دون أية نقطة. السعودية تسعى للعودة إلى المنافسة من جهته يستضيف المنتخب السعودي نظيره اللبناني في منافسات المجموعة الرابعة، التي تشهد مباراة أخرى تجمع بين سنغافورة وأوزبكستان، التي تتصدر الترتيب برصيد ست نقاط، تليها سنغافورة والسعودية بثلاث نقاط، في حين يأتي لبنان رابعاً من دون أية نقطة. وتشكل المباراة أهمية للمنتخب السعودي المرشح الأقوى في مجموعته لأن الفوز فيها سيعزز فرصه في المنافسة على إحدى البطاقتين إلى الدور الرابع. وسيفتقد المنتخب السعودي أحد أهم أوراقه الهجومية بغياب ياسر القحطاني بسبب إصابته في العضلة الضامة، أما منتخب لبنان فيواجه مدربه إميل رستم ظروفاً صعبةً في ظل غياب قائد المنتخب رضا عنتر ولاعب الوسط خضر سلامة، بالإضافة إلى ظروف عدم الاستعداد الجيد للمنتخب، حيث اكتفى بلقاء ودي خسره أمام قطر (1-2) لتجهيز اللاعبين بدنياً. ويمتاز منتخب لبنان بالهجمات المرتدة بوجود هداف الدوري محمد غدار. وفي المباراة الثانية، تأمل اوزبكستان في تحقيق الفوز الثالث على التوالي الذي سيضعها في موقف جيد لنيل إحدى بطاقتي المجموعة. احتدام المنافسة في المجموعة الخامسة وفي المجموعة الخامسة ترفع المنتخبات الأربعة شعار الفوز حيث يلاقي منتخب سوريا نظيره الكويتي، والإيراني مع نظيره الإماراتي. وتشكل المباراة الأولى أهمية استثنائية للمنتخبين وخصوصاً للسوري الذي يضم لجعبته نقطتين، كونها المباراة قبل الأخيرة التي سيخوضها على أرضه ويبحث فيها عن الفوز الذي سيرفع من حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل. ويدرك المنتخب السوري أهمية وصعوبة المباراة لأن ضيفه الكويتي (نقطة واحدة) سيخوضها هو الآخر بحثاً عن الفوز لاستعادة حظوظه بالمنافسة. وفي المباراة الثانية يسعى منتخب الإمارات للبقاء في الصدارة عندما يحل ضيفاً على نظيره الإيراني. ولم تكن استعدادات الإمارات مثالية للقاء، فلم تخض أية مباراة ودية بسبب ضغط الدوري المحلي الذي اختتم في 25 أيار/مايو الماضي. واستدعى مدرب الإمارات الفرنسي برونو ميتسو 4 لاعبين جدد للتشكيلة التي ستخوض المباراة. ولا تحتفظ الإمارات بذكرى طيبة في تاريخ مبارياتها مع إيران، حيث لم تحقق الفوز سوى مرة واحدة كانت في العام 1997 وذلك من أصل 10 مباريات رسمية وودية جمعت بينهما، بينما فازت إيران في 8 مناسبات وتعادلتا مرة واحدة. ويسعى المنتخب الإيراني بدوره إلى الفوز الذي يحتاجه أكثر من أي وقت مضى للخروج من أزمته الفنية والإدارية. ولم تقدم إيران العرض المتوقع منها في المجوعة الخامسة، فبعد تعادل مخيب أمام سوريا في طهران خلال الجولة الأولى، عادت وتعادلت مع الكويت (2-2) بعدما كانت متقدمة بهدفين نظيفين في أول 10 دقائق. تتصدر الإمارات ترتيب المجموعة برصيد أربع نقاط أمام غيران وسوريا بنقطتين والكويت بنقطة وحيدة.
| | توقيع اون لاين |
Loading : llllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllll 45%
| | |