قِصه قصيرَه جداً . أسميتُهآ هُدوء
فِي قريه صغيرَه وفي وقت الغُروب كآنَ هنآك شآب يعمل في تنظيف الممرآت في أحد الأحيآء السكنيه
وكآنَت الأجوآء شِبه هآدِئَه كآنَ الورق يتطآيَر من جرّآء صفعآت الهوآء الخفيفَه
والوُرود الحمرآء والبيضآء تتمآيل يُمنه ويُسرَه بِالقُرب من ذلِكَ المنزِل المُتَشقِقَه جُدرآنُه
والتي حَمِلَت اللون البُني الغآمِق كـَلونْ الشَجرَه القرِيبَه منَ الحَدِيقَه الخآلِيه والتِي رُسِمَت عليَهآ
أحرُف عآشِقينْ فِي زمنْ بعيد كآنآ هُنآ قريبين لِبعضِهم والأيآدِي تتشآبك بِقوه زآدَهآ الشوق لِلقآء قوَه
كَـقوة أموآج البَحَر الذي بِالقُرب منَ الحَدِيقَه وأصوآت أموآجِه سِمفونيه تُطرِب الشآب في كُل يوم
و ذلِكَ الشآب يقومْ بِمُهِمَتِه كُل ليلَه ويعُود لِمنزله ويرتَآح . ومع بدآية ذلِكَ اليومْ الأسطُوري لديه
رأى رَفِيقة حيآتِه وشَبيهَة رُوحُه في نفس الأجوآء فَـأغتآلهُ الفَرح وإبتَسمْ لهآ إبتِسآمَه نسى بِهآ القريه
لآ بل نسى بِهآ العآلم بِرمتِه وهيَ تَرآقَصت فِي قلبِهآ فرآشآت الحُب وإبتَسمت لهُ
وإبتَسم كُل شيء لهُمآ حتى الحيآه إبتَسمت فـَأخذو يعدُونْ بِالقُرب من الحديقه الخآليه
حتى إمتلأت عِشق وأكتَضت بِالمَشآعِر الجيآشَه حتى وَصلو إلى الشَجرَه ورَسمُو أجمل الحُروف
التي كُل عُشآق العآلم يتمنو لو يَرسِموهآ .
فأخذتهُم الحُروف بإتجآه البَحَر فَـنظَرُو إليه ثُمْ غَرِقو بِكُل هُدوء .
لِي إستِنشآق سِجآرَتِي ولَكُمْ القِرآئه . لكِن لآ تَحسِدوهُم ( فَالحُسآد في الأرض والرآزِق في السمآء )
إْحتِرآمي
