
تركيا أخرجت سويسرا من يورو2008
ودعت سويسرا بطولة أمم أوروبا الـ13 التي تنظمها بالمشاركة مع النمسا بعدما تغلبت عليها تركيا بهدفين لهدف يوم الأربعاء في ختام منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى على إستاد بازل جيكوب بارك، لتتأهل البرتغال رسميا إلى ربع النهائي كأول مجموعتها بغض النظر عن نتيجة لقائها في المرحلة الأخيرة من دور المجموعات.
ودعت سويسرا بطولة أمم أوروبا الـ13، التي تنظمها بالمشاركة مع النمسا، بعدما تغلبت عليها تركيا بهدفين لهدف يوم الأربعاء، في ختام منافسات الجولة الثانية للمجموعة الأولى، على استاد بازل جيكوب بارك، لتتأهل البرتغال رسميا إلى ربع النهائي كأول مجموعتها، بغض النظر عن نتيجة لقائها في المرحلة الأخيرة من دور المجموعات.
افتتح المنتخب السويسري صاحب الأرض التسجيل في الدقيقة 32 بواسطة هاكان ياكين ذي الأصول التركية، فيما تعادل لتركيا سميح شانتورك في الدقيقة 57، وأضاف أردا توران الهدف الثاني للأتراك في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني.
وبتلك النتيجة تتصدر البرتغال مجموعتها الأولى بست نقاط، بعد فوزها بثلاثة أهداف لهدف في نفس اليوم على التشيك صاحب المركز الثاني بثلاث نقاط، فيما جاءت تركيا ثالثا بثلاث نقاط، وبعدها سويسرا في المركز الأخير دون رصيد من النقاط.
وضمنت البرتغال التأهل لدور الـ8 بصفتها متصدرة المجموعة حتى في حال خسارتها أمام سويسرا، فيما تحدد نتيجة مباراة التشيك وتركيا في الجولة الثالثة هوية المتأهل الثاني، إلا أن موقف المنتخب التشيكي أفضل، خصوصا وأن التعادل يكفيه للصعود في حال تساويهما في النقاط لأن فارق الأهداف لصالحه.
فعلى استاد بازل جيكوب بارك جاءت مباراة تركيا أمام سويسرا في غاية الإثارة، وغلب عليها الطابع الحماسي من قبل لاعبي المنتخبين، خصوصا وأن كلا الطرفين سعى لخطف النقاط الثلاث في الوقت الذي كانت فيه النتيجة تشير إلى التعادل بهدف لكل منهما حتى الدقيقة 94، إلى أن نجح الأتراك بقدم توران في تسجيل هدف الفوز.
وكان الشوط الأول حماسيا بين المنتخبين اللذين اندفعا بقوة نحو الهجوم بحثا عن التسجيل، بيد أن الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على أرضية الملعب أثرت كثيرا على أداء اللاعبين في استعراض مهارتهم، فغابت بالتالي الفرص الحقيقية، وكانت الخطورة تأتي من التسديدات البعيدة.
ونجحت سويسرا في افتتاح التسجيل عندما لعب فيليب سنديروس كرة في العمق خلف المدافعين الأتراك باتجاه ديردييوك، الذي كسر مصيدة التسلل وراوغ الحارس ديميريل، قبل أن يمررها أرضية زاحفة على طبق من ذهب إلى ياكين غير المراقب، فتابعها بسهولة داخل المرمى في الدقيقة 32.
ولم يحتفل ياكين بهدف الفوز على غرار مهاجم ألمانيا البولندي الأصل لوكاس بودولسكي، عندما هز شباك بولندا في مناسبتين الأحد الماضي ضمن مباريات المجموعة الثانية.
ونجح شانتورك في إدراك التعادل في الدقيقة 57 بضربة رأسية إثر تمريرة عرضية من نهاد قهوجي فشل الحارس بيناليو في إبعادها فعانقت الزاوية اليسرى.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة قادت تركيا هجمة مرتدة وصلت من خلالها الكرة إلى توران، الذي توغل عند حافة المنطقة وسدد كرة قوية بيمناه ارتطمت بقدم المدافع باتريك مولر وخدعت الحارس بيناليو، وذهبت ساقطة داخل مرماه في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
وبتلك النتيجة تتصدر البرتغال مجموعتها الأولى بست نقاط بعد فوزها بثلاثة أهداف لهدف في نفس اليوم على التشيك صاحب المركز الثاني بثلاث نقاط، فيما جاءت تركيا ثالثا بثلاثة نقاط وبعدها سويسرا في المركز الأخير دون رصيد من النقاط.
وضمنت البرتغال التأهل لدور الـ8 بصفتها متصدرة المجموعة حتى في حالة خسارتها أمام سويسرا، فيما تحدد نتيجة مباراة التشيك وتركيا في الجولة الثالثة هوية المتأهل الثاني، إلا أن موقف المنتخب التشيكي أفضل خصوصا وأن التعادل يكفيه للصعود بعد الاحتكام لنتيجة المواجهة المباشرة بين الفريقين في حالة تساويهما في النقاط.
فعلى إستاد بازل جيكوب بارك جاءت مباراة تركيا أمام سويسرا في غاية الإثارة وغلب عليها الطابع الحماسي من قبل لاعبي المنتخبين خصوصا وأن كلا الطرفين سعى لخطف نقاط النقاط الثلاثة في الوقت الذي كانت فيه النتيجة تشير غلى التعادل بهدف لكل منهما حتى الدقيقة 94 إلى أن نجح الأتراك بقدم توران في تسجيل هدف الفوز.
وكان الشوط الأول حماسيا بين المنتخبين اللذين اندفعا بقوة نحو الهجوم بحثا عن التسجيل بيد أن الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على أرضية الملعب أثرت كثيرا على أداء اللاعبين في استعراض مهارتهم فغابت بالتالي الفرص الحقيقية وكانت الخطورة تأتي من التسديدات البعيدة.
ونجحت سويسرا في افتتاح التسجيل عندما لعب فيليب سنديروس كرة في العمق خلف المدافعين الأتراك باتجاه ديردييوك الذي كسر مصيدة التسلل وراوغ الحارس ديميريل قبل أن يمررها أرضية زاحفة على طبق من ذهب الى ياكين غير المراقب فتابعها بسهولة داخل المرمى في الدقيقة 32.
ولم يحتفل ياكين بهدف الفوز على غرار مهاجم ألمانيا البولندي الأصل لوكاس بودولسكي عندما هز شباك بولندا في مناسبتين الأحد الماضي ضمن مباريات المجموعة الثانية.
ونجح شانتورك في إدراك التعادل في الدقيقة 57 بضربة رأسية اثر تمريرة عرضية من نهاد قهوجي فشل الحارس بيناليو في إبعادها فعانقت الزاوية اليسرى.
وفي الوقت الذي كانت فيه المباراة تلفظ أنفاسها الأخيرة قادت تركيا هجمة مرتدة وصلت من خلالها الكرة إلى توران الذي توغل عند حافة المنطقة وسدد كرة قوية بيمناه ارتطمت بقدم المدافع باتريك مولر وخدعت الحارس بيناليو وذهبت ساقطة داخل مرماه في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع.
تحيتـي‘‘‘‘