خطف مدربو المنتخبات المشاركة في يورو 2008 الأنظار بمظهرهم الجديد -الـ"نيو لوك"- في هذه البطولة التي يتابعها الملايين من جميع أنحاء العالم، ويبدو أن المدربين استعدوا جيدا للتصريحات الصحفية والمقابلات التلفزيونية.
وحاول معظم المدربين تغيير مظهرهم تماما، مثل مدرب المنتخب الهولندي فان باستن الذي حلق رأسه تماما لدرجة أن معظم مشجعي الطواحين تعرفوا عليه بصعوبة، في حين ارتدى مدرب المنتخب الفرنسي رايمون دومينيك نظارة جديدة يبدو أنه يتفاءل بها.
ولكن يبدو أن نظارة دومينيك لم تكن ذات فأل حسن عليه بعد الأداء الباهت للمنتخب الفرنسي في بداية مشواره في يورو 2008 وتعادله مع المنتخب الروماني بدون أهداف، الأمر الذي أصاب جماهير الديوك بالإحباط وتساءلت عن غياب النجم الكبير تييري هنري عن هذه المباراة، وطالبوا بعودته في أقرب وقت ممكن لإنقاذ الديوك.
وقالت صحيفة "ليكيب" الفرنسية بعد المباراة إن الفرنسيين كانوا يتوقعون أداءً أفضل من ذلك في أولى مبارياتهم، والتي كانت أمام المنتخب الروماني الذي يعتبر أضعف فرق المجموعة، وبث أداء الديوك الرعب في قلوب الفرنسيين، خصوصا في المباريات المقبلة، فهل سيرتدي دومينيك نظارته مع الديوك للمرة الأخيرة في هذه البطولة أم ستكلل مهمته بالنجاح.
وبدا على فان باستن السعادة الغامرة بعد فوز منتخب بلاده على المنتخب الإيطالي بثلاثية رائعة، والأداء النشيط للاعبيه الذي استحق به تقدير جميع الجماهير الهولندية التي لم تكن تتوقع هذه النتيجة.
بينما اكتفى مدرب المنتخب الإيطالي دونادوني بارتداء بدلة أنيقة وانشغل خلال مباراة إيطاليا مع هولندا بعدل ربطة العنق خلال معظم أوقات المباراة.
وذكر موقع صحيفة "فرانس فوتبول" الفرنسية أن فان باستن لا يفكر هذه الأيام سوى في كيفية الفوز بلقب هذه البطولة، خصوصا أنه تعرض لانتقادات لاذعة من وسائل الإعلام الهولندية أثناء أداء الطواحين في التصفيات المؤهلة ليورو 2008.
في حين قام مدرب البرتغال فيليب سكولاري بصبغ شعره واحتفل مع لاعبيه بالفوز الثمين على تركيا 2-صفر، وربما تكشف الأيام المقبلة عن "نيو لوك" جديد للمدربين في الأدوار المقبلة.
تحيتـي