| اقتباس : |
وهيَ عِندَمآ يكُونْ هُنآك أحد الأقآرِب العَقآرِب كمَآ نَعرِفهُمْ فِي منصِب عآلِي ويعرِفهُ تمآمْ المَعرِفهَ يقُول لهُ دَع التَعلِيمْ وتَقدمْ نَحوي خُطوَه لكِي أتَصِل علَى حَرف الوآو ( الوآسِطَه ) |
مالكل مـ ج ـتهد نصيب .
فما أرآدهـ هذا القريب هو إفآدة من يـ ح ـب بوظيفة مرموقهـ
قبل أن تتـ غ ـير الظروفـ ولا يصبح بإمكانهـ ذلكـ إما لتقاعدهـ أو أي ظرفـ طارئ
!!!!!!!!
| اقتباس : |
لكِنْ إنْ قَبِل الوَظِيفه التِي أتتهُ عنْ طرِيق الوآسِطَه من غِير بذلِ الجُهد وهوَ طِفل تفكِيرُهُ يَنحَصِر علىَ السَفر إلى البُلدآنْ واللهو بِهآ ؟ المَعنَى أنهُ ( لآ يَتحَمل المسؤُلِيه ) |
أخالفكـ الرأي تماما .
فالوظيفة تعلم الإنسآآن الإلتزام والحرص وتنظيم الموآعيد
والـ ع ـاقل سواء أكان طالبـ او موظف لن يتـ غ ـير حالهـ
فماعلاقة قبوله للوظيفة بتغيير سلوكياتهـ
؟؟؟؟؟
| اقتباس : |
وكمآ نَعلمْ أن هُنآك شبآب مُتورِطُونْ بِدُيونْ كَثِيرَه ولآ يَستَطِيعونْ الزَوآج مِنهآ وغَيرُهآ أسبآب كَثِيرَه تُخلِفهآ الوآسِطَه |
حآولتـ مرارا فهم الرابط مابين الحصول على الوظيفة من
خلآل الوآسطهـ ومابين الديون
!!!!!!
فأساسيآتـ الإنسآن لا تتغير بمجرد كونه
حصل على وظيفة من دون تـ ع ـب ولا بـ ح ـث شآق
أما إن كان أساسهـ غير متين
فسيقع في المشآكل وإن كآن من غير وظيفة ولا رآتبـ
بل ستجعله عطآلته منبعا للقلاقل .
:::::::
وبالنسبة للوآسطه //
فهي تنشأ وتترعرع عندما يغيب الوازع الديني سواء عن المسؤول أو صاحب الحاجة
وصاحب الحاجة كما يقولون أرعن فإنه يلجأ إلى من يستطيع تلبية
حاجاته والغريق كما يقولون يتعلق بقشة
وهو مرض اجتماعي خطير سببه الأول ضعف اليقين على الله
فلو كان يقيننا كاملا لعرفنا أنه لايأتينا إلا ما قسم الله لنا
من دون البحث عن فيتامين الواو .
وأخيرا //
طرح موفق لظاهره اجتماعيه
فلتقبل شكري عليهآ

