أحبتي اعضاء بوابتي
تلقيت منها اتصالاً وكان من الصعب جداً فهم كلماتها من خلال الدموع
والأنفاس المتلاحقة التي تخرج من اعماقها لتحفر في نفسي ألماً
لم أستطع أن أخفيه في سؤالي لها عما حدث وأبكاها,
فهي إحدى السيدات الفاضلات الاتي تبدو عليهن الرقة والرقي في الكلام والتعامل مع الجميع ,
ويشهد لها بالخلق والفضيلة كل من عرفها ..
قالت من خلال العبرات المخنوقة:
"تعلمين أني أبلغ من العمر30 عامًا، وتزوجته منذ سبع سنوات ورزقت بطفلين،
وزوجي يعمل في وظيفة مرموقة تتيح له التعامل مع كثير من النساء،
ويتمتع بخلق طيب، ومثقف، ويحرص على توفير كل متطلبات الراحة والرفاهية لبيته وأولاده،
ومشكلتي معه ضعفه الشديد أمام النساء!
فهو لا يستطيع أن يقاوم بناء علاقة عاطفية مع معظم النساء اللاتي يلتقي بهن،
وهذه الصفة ملازمة له منذ أن كان مراهقا،
ولم أعلم بهذا إلا منذ فترة قصيرة عن طريق الصدفة التي جمعتني بصديقة قديمة
وخلال سنوات زواجنا علمت بأكثر من علاقة عاطفية له، وواجهته،ونجحت في احتوائه.
إلا أنني وجدت على هاتفه رسالة تقول لفتاة لعوب:
''أنني أشعر بأنني طفل بين يديك''!
هو دائم الإنكار والتبرير، وقبل سنة، جلست معه واستحلفته بالله أن يضع حدًّا لهذه المهزلة،
وأن نبحث الأسباب، فأقسم أنه يراني أكمل النساء خلقا وخلقة، وأنني لم أقصر في حقه،
فطلبت منه أن يطرق باب الحلال ويتزوج بأخرى على أن أحصل على الطلاق،
ووعدته بأن أعفيه من جميع المسئوليات تجاهي وتجاه ولديه في حال طلاقنا،
أما وجودي معه وفي قلبه أخرى فهذا ما لا أحتمله أبدا. أنا كنت أحبه،
لكنني أعشق كرامتي وإنسانيتي وأنوثتي، والآن أشعر بأنني أكرهه ولا أثق به أبدا،
وأمامي خيارين الطلاق، أو أن أدوس على كرامتي".
انتهى حديثها..
وطلبت منها أن تهدأ وتتمالك نفسها , عالأقل بحضور أطفالها ونصحتها بألا تتعجل بطلب الطلاق ,
وأتيتكم أحبتي أطلب منكم النصيحة والإرشاد..