مِنْ بَعد الوُقُوف
لِـ حَدهآ
،
يَغتَآلٌنِي كِذبُ هَذِه الصَفَحآت الزُجآجِيَه ثُمَ أقُول :
لَيتَنِي صِدق حُرُوف كِتَآبِيه عَلَى وَرَق أمْ جِلدُ إْنسآنْ إْنحَرق
لآيَهِمْ إن كُنت حُرُوف شِفآهِيه تَنطُق بِهآ حَبِيبَتِي الآنْ وَتقُول هوَ يُحِبُنِي
رأيتُ الكَثِير مِنَ العَآشِقِينْ يُتَمتِمُونْ عِشقآ هآدِئ ثُمْ لآ يَقُولونْ
كَيِفَ لهُمْ أنْ يَطلِبُونْ السَعآدَه وهُمْ لمْ يَحرِثُونْ الأَبجَدِيه بَحثاً عنْ وَطنْ لهُمْ
أنآ أُعآهِدُكِ حَبيبَتِي مِنْ الآنْ إلَى الشَيخُوخَه . الحُرُوف سَأُرَتِبُهآ تَرتِيباً يَسجُنُهآ
بَيِنَ يَدِيكِ وشِفآهِك وعلَى الوَرق وفِي كُل شِيء يَستَقبِل حُرُوف الحُب والشَوق والغَزل
\
بِصِدق هيَ كآذِبَه هَذِه الزُجآجَه ودآئِماً مآ تَصفَعُنِي بِكذِب منْ هُمْ يَقتَرِبُونْ
لَكِنْ هيَ إْقتِرآبُهآ جَعل الكِذب صِدق ولآ أهتَمْ إن كَذِبَت بِصدقِهآ النَقِي
المُهِمْ أنْ أكُونْ شَعبُهآ المُحآرِب نَفسهُ حَرباً دآخِليِه فِي أوقآت وأوقآت
يَكُون الصُلح سيّدَ المَوقِف أنآ حَبِيبُهآ وطَبِيبُهآ .
/
سَجد قَلبِي لِقلبِهآ لِذآ سَأعُود بِحُرُوفِي هُنآ
بِهدُوءْ إْنتَظِرُو
، ***************** 