يعتقد أنها بيوت للسعالي كهوف جبل شدا المعلقة أساطير جميلة ولمسات لأقامة غامضة
((يرى علماء الاجتماع ان البشرية تحلم احيانا بمهد طفولتها الاولى وتنتشي بذكرى أساطيرها السالفة بل انها تهفو احيانا الى تفسير الاشياء خرافيا وأسطوريا . ومن هنا كانت دراسة الاساطير ارضاء لهذه النزعة الفطرية من جهة ومجالا خصبا لدراسة النفس البشرية من جهة أخرى )) . فقمة جبل ( دلفي ) كان مدعاة لسباحة الخيالات الاغريقية على قمته وكذلك شعراء العرب القدامى الذين كانوا يهيمون مع الشياطين في الوديان ويطارحونهم القول . وفي جبل شدا الاسفل بمنطقة الباحة تتالق ,,,,, اضغط هنا