 27 / 07 / 2008, 55 : 09 AM |
عضو له وزنه مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 17 / 09 / 2007 | | | | | | | المستوى :  | | | | | 
| المنتدى : بوابة الدوري العربي العراق يحث اللجنة الأولمبية الدولية على السماح له بالمشاركة في بكين 2008
تم استبعاده بسبب تدل الجهات الحكومية في عمل اللجنة الأولمبية العراق يحث اللجنة الأولمبية الدولية على السماح له بالمشاركة في بكين 2008  قال وزير الرياضة العراقي السبت 26-7-2008 إن بلاده حثت اللجنة الأولمبية الدولية على إلغاء حظر فرضته على مشاركة البلاد في دورة بكين الأولمبية وأعرب عن أمله في عقد اجتماع مع اللجنة قريبا. وقال رياضيون عراقيون إنهم يشعرون بحزن بالغ بعد أن علموا يوم الخميس الماضي بنبأ استبعاد العراق من المشاركة في أولمبياد بكين بسبب "التدخل الحكومي" في شؤون اللجنة الأولمبية العراقية. وقال جاسم محمد جعفر وزير الشباب والرياضة "هناك محاولات تجريها الحكومة العراقية من أجل اقناع اللجنة الأولمبية الدولية بتغيير موقفها من مسألة تعليق عضوية اللجنة الأولمبية العراقية ومشاركة العراق في ألعاب بكين"، وأضاف "رئيس الوزراء لديه مشروع... وإن شاء الله في أقرب وقت سيكون هناك لقاء مع اللجنة الأولمبية الدولية حول هذا الموضوع". وكانت الحكومة العراقية قالت إنها حلت اللجنة الأولمبية الوطنية في مايو/أيار الماضي لأنها غير مكتملة النصاب ولم تقم بإجراء انتخابات، وأعطت اللجنة الأولمبية الدولية العراق مهلة للتراجع عن قرار حل اللجنة الأولمبية المحلية لكن الحكومة تمسكت بموقفها. وشن لاعبا تجديف عراقيان هجوما عنيفا على المسؤولين لكنهما قالا إنهما "سيستمران في التدريب حتى النهاية" أملا في إلغاء القرار. وقال حيدر نوزاد أحد اللاعبين الاثنين اللذين كان من المقرر مشاركتهما في منافسات التجديف "أنا ألوم الحكومة العراقية.. هي التي تدخلت في شؤون اللجنة الأولمبية العراقية وليس وزارة الشباب وهذا ليس من حقها". وكان سبعة رياضيين عراقيين من بينهم لاعبا التجديف ورباع وعداء مسافات قصيرة ورامي قرص ولاعب جودو ولاعب قوس وسهم قد تأهلوا إلى دورة بكين قبل قرار حرمان العراق من المشاركة في الأولمبياد. وقال حمزة جبر زميل نوزاد في فريق التجديف "أنا ألوم أشخاصا معينين في بغداد.. لا أعرف إذا كان هذا بسبب تنافسهم على المناصب.. والله لا أعرف". وأعرب نوزاد وجبر عن عزمهما الاستمرار في التدريب في نهر دجلة على أمل إلغاء القرار قبل بداية ألعاب بكين في الثامن من أغسطس/آب المقبل. وقال جبر "سنستمر لآخر نفس ولآخر دقيقة أنا وزميلي حيدر نتدرب حتى تبدأ الأولمبياد وتنتهي سباقات التجديف.... هذا قراري أنا وزميلي.. سنبقى لآخر لحظة متمسكين بخيط الأمل". وكان رياضيون عراقيون عقدوا العزم على إثبات وجودهم في ألعاب بكين رغم المصاعب التي يواجهونها. ونظرا للشهرة والعلاقات الدولية التي يتمتع بها الرياضيون فقد يصبحون هم وعائلاتهم عرضة للعنف في العراق، كما أن المنشآت الرياضية في البلاد في حالة سيئة. وقتل أكثر من مئة رياضي في العراق منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للبلاد في 2003. ولم يتضح كيف ستنجح محادثات اللحظة الأخيرة في رفع الحظر، وقال اللجنة الأولمبية الدولية يوم الخميس إنه "من المستبعد" السماح للرياضيين العراقيين بالمشاركة في بكين مما يفتح مجالا بسيطا للمناورة. لكن في نفس اليوم قال الوزير جعفر إن الحكومة لن تتراجع عن قرار حل اللجنة الأولمبية الوطنية. وحث رئيس الاتحاد العراقي للتجديف مسؤولي بلاده على إنهاء الأزمة. وقال عبد السلام داود "ندعو رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لحل هذه المشكلة مع اللجنة الأولمبية الدولية.. يكفي هذا العناد"، وأضاف "هذه لحظة تاريخية للبلد ولا أعتقد أنه من مصلحة أحد أن يمنع مشاركة العراق في الألعاب الأولمبية".
| | | |