أحاول تمييز مصدره
ولكنه يتلاشى في الأفق البعيد
***
فما إن يغمض جفني
حتى يعود يردد كلمات لم أميزها..
يخاطبني أنا .. نعم أنا
فتحت عيني علي أفهم ما يريد..
***
من أنت وما هدفك ؟؟
فيجيبني.... أنا من سكنت فؤادك
ولن أبرحه أبدا
فأعود أكرر سؤالي رغم أني بدأت أميزه
نعم أنه الحزن ..
***
فرددت بفتور : ماذا تريد من قلبي الضعيف
متى سيحين وداعك أيها الحزن المقيت
شليت أركان قلبي وتقول هل من مزيد
كأنك لي أعز صديق
و سقطت من عيني دمعة ما أشد حرارتها على خدي
فيجيبني أنا ظلك لا محالة و لصيق قلبك
فلا أسمع منك المزيد
***
آآه وآآه وألف آآه منك يا قلبي الكسير
تمهد لي طريقي وتنير حياتي
وفجأة تصفعني بصدمه توقظني من أحلامي
سوف أفك قيدي ولن أبقى أسيرة جدرانك أيها الحزن