 30 / 07 / 2008, 14 : 04 PM |
عضو جديد مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 31 / 05 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | | 
| كاتب الموضوع : الحياة بسمة المنتدى : كافيه البوابة رد: تنهيدة يأس ... أفكر أنتحر ...! السلام عليكم | اقتباس : | فكرت فيها ( أنتحر ) لا تقولون تفاءلي ... أدعي ... أرغب في حل جذري ... والآن .. | رسالة كلها حزن والم عميق جدا لا يمكن ان يعرف قدره الا من جرب تجربتك اختي الغالية بغض النظر عن ما هيتها أو صعوبتها لن أقول لك تفائلي أو ادعي ولكن أقول لك انتحري واتركي هذه الحياة لترتاحي تماماً من هذه المشاكل ولكن هل سترتاحين حقيقة؟؟؟ ستجدين ما عانيته في هذه الحياة جنة حقيقية مقارنة بما ستلاقينه في دنياك الثانية -وأنت تعلمين ذلك يقينا- فالانتحار ليس هو الحل ولكنه هروب الى مجهول وعذاب شديد. لن أقول لك أدعي ولكن أقول لك موتي بحسرتك وحنقك من الآخرين حيث انك لا ترغبين في الدعاء ولكن ما الفائدة ترغبين في حل جذري سريع ولكن لا يوجد مخلوق في هذا الكون يملك عصى موسى ليغير لك حياتك والا لغير حياته اولا كما أنه من المستحيل تغيير ما تراكم خلال سنوات أن يزول في ساعات او ايام شهور. ليس هذا وقت هذا الكلام - ولكن من الضروري ذكره كي يتم الاستيعاب بشكل جيد - " لكل فعل ردة فعل مساوي له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه " على قدر خيبة الأمل يكون الاحباط وتكون الكآبه فاذا أردت التغلب على الاحباط فيجب عليك العمل مجددا بنفس الوتيرة حتى تتغلبي على مشكلتك خلال نفس الفترة الزمنية السايقة اما اذا أردت حل أسرع فيجب عليك زيادة الوتيرة وبذل مجهود اكبر لتقليل الفترة الزمنبة وفي النهاية سيستهلك هذا منك ومن اعصابك الشيء الكثير وخصوصا انك كما قلت " تتطلب كفاءة ومقدرة غير معهودة " أذا ما الحل ؟؟؟ لست هنا حكيما او فيلسوفا فكلنا نحمل من الهموم ما الله به عليم ومن يرى مصائب الغير تهون عليه مصيبته اختي الكسيره تحملين في مضمون رسالتك حقدا دفينا نتيجة ما تعرضت له من الم حيث قلت: | اقتباس : | | لكن ما ودي أترك مجاااال لمن كانوا السبب فيما وصلت اليه أن يتمتعوا بما ليس لهم ويحظوا بفرصة لم يكن بمقدوري الحصول عليها ... | تتوقعين من الغير ان يكونوا مثل ما اعتقدت ولكنك صدمت بالواقع: | اقتباس : | | وحتى الناس من حولي رغم محدودية تفكيرهم الشرقي سواء أكانوا أصدقاء أو أقارب أو زملاء وغيرهم ممن يحملون صفة الأنسانية قد تغيرت طباعهم وأصبحوا يحطمون مجاديفي التي كلفتني صنعها سنوات .. بدلا من أن يساعدوني في الأبحار قدمًا للأمام ... | وتبحثين عن عصى موسى لحل مشاكلك اللا متناهية حلا جذريا، ونسيت في زحمة هذه المشاكل خالق موسى وخالق عصى موسى وخالق الناس وخالق القلوب ( لا اله الا الله وحده لاشريك له سبحانه يقلب قلوب عباده كيفما شاء ). اعلمي اختي انك اذا احببت ربك حبا حقيقيا فان كل مشاكلك تحل في حينها حيث تتحول الى هذه المشاكل الى سعادة المطلوب فقط الرضا فليس من الضروري ان يعطيك الله ما تتمنيه حتى ترضين "تعس عبد السراء فاذا ابتلي بالضراء ضجر". اضرب لك مثالاً صغيراً جدا من حياة قدوتنا وحبيبنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. كان كفار قريش يعايرون النبي بأنه لا ينجب ولدا. قالوا عنه الأبتر -لعنهم الله- فرزقه الله بولده ابراهيم حتى بلغ من العمر سنة وخمسة أشهر وبدأ يخرج مع أبيه الى المسجد الحرام يأخذه من يده وهو ابن رسول الله طفل في غاية البراءة والطفوله والجمال والروعة وفي هذه المرحلة من عمره يموت وتفيض روحه البريئة أمام أبيه - اتتخلين مقدار الحزن والأسى الذي أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - حزن رسول الله فهو بشر ولكن ماذا قال؟ : (أن العين لتدمع وأن القلب ليحزن وانا على فراقك يا ابراهيم لمحزونون ولا نقول الا ما يرضي ربنا) بابي انت وامي يا رسول الله أنظري اختي المكتئبة ((( الرضا ))) هو العصاة السحرية وهو القلب الذي لا يحمل ضغينة أو كرها كما انه يستوعب الشيئين الحزن على الولد والتألم للفراق ومع ذلك الصبر والرضا والشكر. كل هذا في قلب رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم. "عين دامعة من المصيبة ولسان شاكرلله" يجب أن يكون هذا الحال دائما مع الله فهذا هو الحب الحقيقي. ادعوا الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفينا جميعا من الامنا وهمومنا ... اللهم آمين.
| | | |