تستكمل اليوم الثلاثاء مباريات الجولة الثانية لبطولة الأندية الخليجية الـ24 لكرة القدم حيث يلتقي الأهلي السعودي مستضيف المجموعة الأولى مع النجمة البحريني كما يلتقي السالمية الكويتي مع ظفار العماني، وفي المجموعة الثانية يواجه النصر السعودي المحرق البحريني.
الأهــلي * النـجـمـــة .........................
في اللقاء الأول يسعى الأهلي الذي يتسلح بعاملي الأرض والجمهور إلى الاقتراب أكثر من الدور نصف النهائي، إذ يدرك تماماً أن فوزه اليوم سيساعده على تحقيق ذلك.
في اللقاء السابق أمام السالمية انتظر الأهلي حتى اللحظات الأخيرة ليحرز هدف الفوز الثمين عبر قائده صاحب العبد الله، وبالرغم من هذا الفوز إلا أن أداء الأهلي لم يكن مقنعاً.
ويأمل البلغاري مالدينو مدرب الأهلي أن يكون الفريق أكثر انسجاماً أمام النجمة وأن تكون خطوطه أكثر تقارباً، ويعول مالدينو كثيراً على الثلاثي المحترف النيجيري قودين والبرازيلي هاريسون داسيلفا والجزائري
عادل بن معيزة بالإضافة إلى عناصره المحلية كعبد الرحيم الجيزاوي وصاحب العبدالله ومنصور الحربي.
ومن جانبه يدخل النجمة اللقاء ولا بديل له عن الفوز إذا ما أراد الوصول إلى نصف النهائي، إذ أن أي خسارة ثانية ستبعده عن المنافسة.
ويتوجب على النجمة إذا ما أراد تحقيق نتيجة إيجابية تغير طريقة اللعب السلبية التي ظهر عليها في المباراة الأولى أمام ظفار، حيث بدت خطوط الفريق متباعدة ولم يفلح خط الوسط بصنع الألعاب وإمداد المهاجمين بالكرات الفعالة.
وضع ظفار العماني نفسه على الطريق الصحيح في بداية البطولة بعد فوزه على النجمة، لكنه بحاجة إلى مواصلة السير في هذا الطريق حتى يعبر لنصف النهائي.
وخصم ظفار في هذه المباراة سيكون أكثر قوة وصعوبة من النجمة، فعلى الرغم من تعثره في لقائه الأول أمام الأهلي إلا أن السالمية يملك العديد من الأوراق الرابحة التي تستطيع صنع الفارق.
ولو أن الحظ وافق السالمية أمام الأهلي وبالأخص مهاجميه بشار عبد الله وفهد الفهد اللذان أهدرا العديد من الفرص السانحة لكن الوضع مغايراً الآن.
ويعتمد ظفار بالدرجة الأولى على إغلاق مناطقه الدفاعية ومن ثم الانطلاق بهجمات مرتدة، مستفيداً من تواجد هاني الضابط وفهد نصيب وحسن سالم وجاكون بالشي.
لم يكن أول ظهور رسمي للنصر في الموسم الجديد مفرحاً لجماهيره العريضة التي كانت تمني النفس بأداء أفضل، نظراً لحركة الانتقالات النشطة التي قامت بها الإدارة طوال الصيف.....
وشكلت خسارة اللقاء أمام القادسية حملاً ثقيلاً على عاتق المدرب الكرواتي رادان، إذ أن خسارته اليوم أو تعادله سيضعف آماله بالتأهل إلى نصف النهائي، الأمر الذي سيكون اخفاقاً ذريعاً في أولى البطولات التي يقود بها "العالمي".
ويعاني رادان من غياب مهاجمه عبد الله حماد بعد إصابته بالركبة، كما أن المحترف البينيني رزاق قد يلتحق بمنتخب بلاده مما سيضعف من خياراته الهجومية.
وعلى الطرف الآخر، يريد المحرق المنتشي بفوزه على النهضة العماني بهدفين نظيفين أن يحسم أمر تأهله باكراً، إذ يدرك أن لقاءه الأخير في المجموعة والذي سيجمعه من القادسية سيكون أكثر صعوبة نظراً للمستويات التي يقدمها النادي الكويتي.