مرحبااااااااااااااااااا ,, يا اصدقائي ,, كنت بالأمس اتصفح احد المنتديات ,, فقرأت هذه القصه الجميله والحقيقيه .. فأحببت ان انقلها لكم على لسان اصحابها ,, فسبحان الله يمدكم من الأرزاق من حيث لاتحتسبون .. اكيد هتعجبكم ..  قال الإمام علي عليه السلام ( الرزق رزقان: رزق تطلبه، ورزق يطلبك، فإن لم تأته أتاك) كنا يوم أمس في حديث مع بعض الزملاء في العمل حول الرزق , وقال أحد الزملاء بأن الإنسان ( لو يجري جري الوحوش فغير رزقه لن يحوش ) , ورد عليه رجل كبير في السن هذه المقولة يجب أن لا تقف عائقاً عند الإنسان أو أنه يعتمد على ما تخفيه له الأقدار وعليه ألا يعتمد على الحظ أو يندبه وينتظر مصباح علاء الدين , بل على الإنسان أن يسعى ويجاهد ويكافح في سبيل طلب الرزق , وما قسمه الله له فليحمده عليه .. ويشكره لأن الشكر يجلب الزيادة . وذكر أحد الإخوان قصة جميلة لم اسمعها من قبل أحببت أن أشارككم إياها ويقولون أنها حدثت قبل 13 سنة في منطقة الجبيل وهي : كانوا جماعة من سماسرة العقارات ذات الوزن الخفيف ( يعني يضاربون بأراضي أبو نص مليون ومليون ), وكانت أرصدتهم في البنوك ما يقارب العشرة ملايين ريال , وكان يجلس معهم رجل اسمه أبو إبراهيم ( على قد حاله ) وكل ما يملكه في رصيده هو ثلاثين ألف ريال ) ولا يعرف القراءة والكتابة , وكان السماسرة يتحدثون عن مزاد على قطعة أرض صناعية كبيرة سوف تطرح في اليوم التالي ولكن هؤلاء السماسرة لن يشتركوا فيها لأن المزاد سيبدأ بـ (15 مليون ) وهو أعلى من ميزانياتهم , وهذا الرجل الذي ( على قد حاله ) كان يشاهد التلفاز ولا يحب أن يدخل معهم في حديث الملايين , فلمزه أحد السماسرة بسخرية ( يابو إبراهيم ترى بكره في مزاد على قطعة أرض بيفتتحوها بـ 15 ) " وكان يقصد 15 مليون " إن كان ودك تشاركهم ولا شي ؟! فضحك السماسرة ... ونظر له أبو إبراهيم وظن أنهم يتحدثون عن قيمة الأرض بـ ( 15 ألف ).. فقال لهم ( خلاص بكره بسيّر عليهم ) ! وارتفعت أصوات الضحك . وفي اليوم التالي ذهب أبو إبراهيم إلى موقع المزاد متأخراً لأن سيارته تعطلت , ورأى حشداً من الناس مجتمعين في خيمة وجلس في أحد المقاعد الخلفية , وسمع ( الميكرفون ) يردد 21 – 21 – 21 وقفز إليه رجل من الأمام قبل أن يختتم المزاد وقال ( راحت بـ 23 ) وأخذ الميكرفون يردد ( 23 – 23 – 23 ) , وهم بالطبع يتحدثون بالملايين , وأبو إبراهيم يظن بأن قيمة الأرض ( 23 الف ) ... ووقف أبو ابراهيم وقال ( راحت بـ 25 ) ! وصعق الرجل الذي في الأمام بعد أن أوشك بشراء الأرض والتفت الأنظار كلها على أبو ابراهيم وأخذ الميكرفون يردد ( 25 – 25 – 25 ) مين يزود .. مين يزود .. نقول خلاص ( واحد – اثنين – ثلاثة ) مبروك يا لخو اللي في الخلف , جيب عربونك وبطاقتك وتعال .. فمشى أبو إبراهيم وتوجه إلى المنصة وكله ثقه .. وقال له هذي بطاقتي و عشرين ألف عربون وبروح البنك الحين أجيب لك الباقي ( وكان يبغى يروح البنك يسحب له خمسة آلاف ويرجع ) وهو مايدري بأن قيمة الأرض اللي شراها بـ 25 مليون .. وقبل أن يخرج من الخيمة دخل ( أمير ومعه الحاشية ) وسأل الموجودين ( بكم رست الأرض ) وقالوا له ( بـ 25 ) ! وقال الأمير ( من اللي شراها )؟ قالوا له ( هذاك الرجال ! ) وقال لحاشيته ( جيبوه ) .. وذهب له رجل قبل أن يخرج من الخيمة وقال له ( تعال سمو الأمير يبغاك !) وعاد أبو ابراهيم الى الأمير وسلم عليه , وقال له الأمير ( تبيع الأرض بثلاثين مليون ) ! قال ابو ابراهيم ( ها .. ثلاثين مليون ) !! قال الأمير ( ايوه .. ثلاثين مليون , والحين أكتب لك الشيك ) ... فوافق أبو إبراهيم مباشرة وكتب له الشيك وذهب للبنك ليودعه في حسابه الذي زاد بما يقارب الثلاثين مليون وأصبح من كبار السماسرة . اللهم أرزقنا من حيث لا نحتسب وأغننا بحلالك عن حرامك . |