اولادجوان وايوينغ ورايلي في "قاعة المشاهير"

انضم الثلاثي الشهير حكيم اولادجوان وباتريك ايوينغ وبات رايلي الجمعة إلى "قاعة المشاهير" التي تعتبر أعلى مرتبات التكريم لنجوم الدوري الأميركي للمحترفين في كرة السلة من لاعبين ومدربين وكل من قدم الكثير لهذه اللعبة في بلاد "العم سام".
ولم يكن هذا الثلاثي الوحيد الذي كرم الجمعة بهذا الشرف بل انضم إليهم مالك ديترويت بيستونز وديترويت شوك (دوري السيدات) بيل ديفيدسون الذي هندس تتويج فريقيه بثلاثة ألقاب عند الرجال ولقبين عند السيدات، ومدربة جامعة ايماكولاتا سابقاً كاثي راش التي قادت فريقها إلى 3 ألقاب متتالية بين 1972 و1974، ومحلل شبكة "اي اس بي ان" ديك فايتل الذي درب سابقاً على مستوى الثانويات ومن ثم الجامعات ولفترة قصيرة في دوري المحترفين.
حكيم اولادجوان
وكان فايتل أول من أطلق على نجم هيوستن روكتس سابقاً اولادجوان لقب "حكيم ذي دريم" خلال الموسم الأول للأخير مع فريق "كوغرز" الخاص بجامعة هيوستن حيث تعملق لاعب الارتكاز النيجيري الأصل وقاد فريق جامعته بعدها للدور الأربعة من البلاي اوف في 3 مناسبات بمساهمة من النجم الآخر كلايد "ذي غلايد" دريكسلر الذي سبق زميله إلى "قاعة المشاهير" عام 2004.
ونقل اولادجوان (45 عاماً و213 سنتم) بعدها تألقه إلى دوري المحترفين بعدما اختاره هيوستن روكتس كخيار رقم 1 في "درافت 1984" مفضلاً إياه على الثلاثي مايكل جوردن وتشارلز باركلي وجون ستاكتون، لكن العملاق انتظر 10 أعوام ليتذوق طعم التتويج بلقب الدوري الذي كان من نصيب فريقه عامي 1994 و1995 حيث اختير أفضل لاعب في النهائي لعامين على التوالي، إضافة إلى اختياره أفضل لاعب في الدور العادي عام 1994.
وكان اولادجوان الذي اعتزل اللعب مع تورونتو رابتورز عام 2002 منهياً مسيرته وفي سجله 27 ألف نقطة و13747 متابعة و3830 اعتراض دفاعي "بلوك"، ضمن "منتخب الأحلام" الثاني الذي توج بلقب ذهبية أولمبياد أتلانتا عام 1996 إلى جانب شاكيل اونيل وباركلي وسكوتي بيبين وكارل مالون وستاكتون وديفيد روبنسون وغاري بايتون وانفرني "بيني" هارداواي وغرانت هيل وريجي ميلر وميتش ريتشموند وبقيادة المدرب ليني ويلكنز.
باتريك ايوينغ
أما ايوينغ، المولود في جامايكا في 5 آب/أغسطس عام 1962، فهو لم يعرف طعم الألقاب في الدوري الأميركي للمحترفين حيث بدأ مسيرته عام 1985 عندما اختاره نيويورك نيكس كخيار رقم 1 من جامعة جورجتاون، إلا أنه حصل على شرف أن يكون في أول منتخب أحلام عام 1992 في برشلونة إلى جانب الأساطير مايكل جوردان وماجيك جونسون ولاري بيرد وباركلي وكريس مولان ومالون وستاكتون وروبنسون وبيبين ودريكسلر ولايتنر بقيادة المدرب تشاك دايلي.
كما كان ايوينغ ضمن المنتخب الأميركي المتوج بذهبية أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 عندما كان في جامعة جورجتاون، وهو لعب في هذه الألعاب إلى جانب جوردان ومولان وسام بيركنز، وقادوا منتخب بلادهم للفوز على اسبانيا في المباراة النهائية.
والمفارقة أن الثنائي اولادجوان وايوينغ تواجها في دوري الجامعات وتفوق الثاني على الأول عندما توج مع جورجتاون باللقب عام 1984 على حساب الأول وفريق هيوستن كوغارز.
وانتظر اولادجوان 10 أعوام ليحقق ثأره من ايوينغ عندما قاد روكتس للفوز على نيكس 4-3 في نهائي دوري المحترفين عام 1994، والمفارقة الأخرى أن رايلي كان يدرب نيكس حينها، وبالتالي كانت أسماء هذا الثلاثي مرتبطة يبعضها بشكل من الإشكال.
بات رايلي
ويعتبر رايلي من أنجح المدربين في تاريخ الدوري (23 عاماً على مقاعد التدريب)، وأبرز نجاحاته كانت مع لوس أنجلوس ليكرز، حيث حصد معه أربعة ألقاب خلال الفترة من 1981 إلى 1990.
وخاض رايلي (61 عاماً) الذي تخلى الموسم الماضي عن تدريب ميامي هيت بطل عام 2006 لكنه بقي في منصب رئاسة الفريق، تجربة النهائي 8 مرات كمدرب توج خلالها بأربعة ألقاب مع ليكرز (1982 و1985 و1987 و1988) أيام ايرفين ماجيك جونسون وجيمس وورثي وكريم عبد الجبار وبايرون سكوت، كما خسر مع الفريق نفسه نهائي 1982 و1984 و1998، ثم توج باللقب مرة أخرى عام 2006 مع ميامي على حساب دالاس مافريكس.
وهو خاض غمار نهائي الدوري مع ثلاثة فرق بعد قيادته نيويورك نيكس إلى نهائي 1994 قبل أن يخسر وفريقه الذي كان يضم بصفوفه ايوينغ وجون ستاركس ومارك جاكسون، أمام هيوستن روكتس، علماً أنه توج بلقب الدوري مرة واحدة كلاعب مع ليكرز عام 1971 على حساب نيويورك الذي كان يضم بصفوفه مدرب ليكرز حالياً وشيكاغو سابقاً الأسطورة الأخرى فيل جاكسون، ثم ثأر الأخير في العام التالي عندما فاز نيويورك على ليكرز في نهائي 1972.
وإذا بقي رايلي على موقفه بعدم التدريب مجدداً فإنه سينهي هذه المسيرة وفي رصيده 1210 فوزا، أي في المركز الثالث من حيث أكثر المدربين حصداً للانتصارات بعد ليني ويلكنز ودون نيلسون.
يذكر أن "قاعة المشاهير" أسست عام 1959 في سبرينغفيلد وحملت اسم "نايسميث" وهو جيمس نايسميث الكندي الذي اخترع لعبة كرة السلة عام 1891، وهي تضم حتى الآن 278 شخصية "سلوية"، بينهم 131 لاعبا و77 مدربا و3 كمدرب ولاعب و54 مساهما و13 حكما و6 فرق.
ومن أبرز اللاعبين الذين نالوا هذا الشرف:
كريم عبد الجبار (1995) وباركلي (2006) وبيرد (1998) وويلت تشامبرلاين (1979) وروبرت كوزي (1971) ودريسكلر (2004) وجو دومارز (2006) وجوليوس ايرفينغ (1993) وولتر فرايجر (1987) وجون هافليتشيك (1984) وايرفين "ماجيك" جونسون (2002) وروبرت باريش (2003) والكرواتي درازن بتروفيتش (2002) وروبرت لانيير (1992) وموزيس مالون (2001) وكيفن ماكايل (1999) واوسكار روبرتسون (1980) وايزياه توماس (2000) ووليام وولتن (1993) وجيري وست (1980) ودومينيك ويلكنز (2006) وجيمس وورثي (2003)، علماً بأن جوردان سيصبح مؤهلاً لأن يكون في "قاعة المشاهير" العام المقبل.
أما أبرز المدربين فهم:
ارنولد اوورباخ (1969) وجيمس بوهيم مدرب جامعة سيراكيوز حالياً ومساعد مدرب المنتخب الأميركي (2005) ولاري براون (2002) وفيل جاكسون (2007) ومايك كرشيشفسكي مدرب جامعة ديوك والمنتخب الأميركي حالياً (2001) وليني ويلكنز (1989 كلاعب و1998 كمدرب).