 16 / 05 / 2007, 08 : 07 PM |
عضو نشط | |
| | تاريخ التسجيل : 15 / 05 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى : كافيه البوابة احمي نفسك من الضغوط النفسية ومن التوتر العصبى والقلق" السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الضغوط النفسية .....و..... التوتر العصبى والقلق كيف تواجهين الضغوط النفسية الحادة؟ غفال الضغوط النفسية الحادة هذه وإهمالها، من شأنه أن يؤدي إلى ما يأتي: 1 ـ ضجر الفرد من الحياة. 2 ـ تعرضه إلى الكرب distress النفسي. 3 ـ إهمال عمله. 4 ـ إهمال هيئته. 5 ـ هجران الناس فتسوء حالته وتتأزم علاقاته الاجتماعية مع زملاء العمل، ومع الناس من حوله. ويكمن العلاج في اتخاذ عدة إجراءات منها: 1 ـ المواساة فيما حدث للشخص. 2 ـ حمايته بقدر الإمكان من المخاوف التي تولدت لديه نتيجة للصدمة الحادة. 3 ـ دمجه في جماعات مساندة. 4 ـ وصف بعض العقاقير الطبية النفسية. 5 ـ الجمع بين جميع هذه الإجراءات إذا اقتضت الضرورة. 6 ـ ينصح الشخص بأن يتحدث، قبل نومه، إلى شخص يثق به، فيحدثه عما حصل له، أو يتحدث بذلك إلى شخص كان قد واجه نفس المشكلة. فمن شأن ذلك أن يستل من نفسه رواسب الصدمة. ونافلة القول في سياق العلاج، لا مندوحة من التأكيد على ضرورة العلاج النفسي psychotherapy. ولابد من التوكيد هنا على ما يسمى بـ (العلاج النفسي الوجيز). ويتكون من (12 ـ 20) جلسة تجرى مع المريض الذي يعاني من آثار الصدمة النفسية. فهي أعراض لديه قد أخذت شكل اضطرابات ضغوط نفسية ولدتها صدمات عنيفة: posttraumatic stress disotders. وأول خطوة في العلاج ينصح بها في هذا المجال هي الطلب إلى الشخص بأن يعيد سرد مشكلة الصدمة، وأن يسهب في تفاصيل أحداثها. وأن يذكر كل دقائقها، وأن يضيف إلى كل صغيرة وكبيرة فيها، تفسيره الخاص، وماذا تعني إليه. وعلى المعالج أن يبني بينه وبين المريض علاقة قائمة على الثقة، بحيث تدخل على نفس المريض الطمأنينة وتشعره بالأمان، وأن كل أسراره في مأمن ولن يتسرب شيء منها. هذه العلاقة، وهذه الثقة، تجعلان الشخص يفتح أبواب فكره ونفسه، تلك الأبواب التي كانت موصدة بوجه انطلاق الخبرات التي كانت حبيسة فتفاعلت بشكل غليان أجج مشاعر المريض مما جعل منه مرجلاً يغلي وهو لا يدري لماذا؟ وينبغي أن تستمر هذه الإجراءات إلى نهاية الجلسات. ثمة أساليب تتبع في العلاج النفسي للآثار المتبقية من اضطرابات الضغوط النفسية، منها مثلاً: 1 ـ العلاج السلوكي behavioural therapy. 2 ـ العلاج المعرفي cognitive therapy. 3 ـ التظهير من الحساسية systematic desenxitization. 4 ـ العلاج بالاسترخاء والتدريب عليه relaxation training. العلاج النفسي بأساليبه وتقنياته المتعددة يمكن الفرد الذي يعاني من بواقي اضطرابات الصدمات الحادة، أن يتخلص من الذكريات المؤلفة، وأن يتقبل ما كان حدث له أنه واقع فاجع قد ولى، وأن ما فات لا ينبغي له أن يترك ظلاله القائمة على المستقبل الآتي. يمكنك حماية نفسك من التوتر العصبى ... أولاً : بتنظيم وقتك والتأكد من إعطاء جسمك وعقلك حقهما من الراحة ، عن طريق : - ضمان عدد ساعات نوم منتظمة وغير متقطعة. - عدم السهر الشديد. - الجد والاجتهاد ثم الإتكال على الله الذى يدبر الكون كله. - ممارسة رياضة منتظمة يوميا. - التحدث مع المخلصين لكِ فى القضايا التى تهمك. - عدم التعرض للجوع الشديد ( الرجيم القاسي ) ، ولا ملأ المعدة الشديد. - محاولة حب كل الناس وعدم تكوين أعداء. واحذري من محاولة اللجوء للعقاقير ( المهدئة مثلاً ) من تلقاء نفسك ودون إشراف طبى لما لها من مخاطر عند الإستخدام الخاطئ أو العشوائى. تذكري أن لا تقبلي أو تتقبلي التفكير السلبي أو المتشائم فهذا النوع من التفكير أو النظرة الى الحياة جزء من الاكتئاب وسوف يزول معه. دور العائلة مهم في مساعدتكِ لأنكِ قد لا تكونين على أتم صحة أو مزاج ، من المهم أن يعرف أفراد العائلة عن طبيعة ما تعانيه فنرجو أن تجعلينهم يطلعون على محتويات هذا الموضوع. كيف تعالج مشاعر القلق طبيعيا يبدو ان المعالجة الطبيعية للقلق مثل التأمل والتنويم المغناطيسي تلقى رواجا ملحوظا بين المصابين بحالات الإجهاد بالإضافة إلى اضطرابات القلق. وبينما تسبب ادوية معالجة القلق تأثيرات جانبية ، إلا ان الطرق الشمولية يمكن أن تساعد على خفض الإجهاد من خلال تغيير أسلوب الحياة على المدى الطويل. حتى بالنسبة لأولئك المصابين بالقلق، فأن علاجات مثل Xanax وBuspar تهدف الى علاج أعراضِ القلق، ولكنها لا تعالج الاسباب. ويمكن أن تسبب العلاجات المضادة للقلق تاثيرات سلبية بضمنها الهلوسة ، والطفح، وقروح الفم الجلدية، وصفار الجلد، وجفاف الفم، والصداع. بالإضافة، الى ان ادوية الإجهاد تسبب الإدمان وأعراض إنسحاب إذا نقصت الجرعة فجأة. اما الملاحق الطبيعية المختَلفة مثل الجينسنغ، وحشيشة الهر التي تستعمل بنجاح كمعالج للقلقِ. على سبيل المثال، أظهر الجينسنغ تأثيرات إيجابية على علاج القلق، بالاضافة إلى تحسين الصحة القلبية الوعائية، وسن انقطاع الدورة الشهرية، والتحمل، ومرض السكر. على أية حال، مثل اي مادة، تصبح التأثيرات المفيدةَ بطيئة. مثل الأدوية ، تخفق الملاحق الطبيعية علاج المسببات وراء القلق والإجهاد. ومن المثير للاهتمام، تزايد توجه الاطباء الى العلاجات الطبيعية بالاضافة الى العلاجات الاعتيادية لعلاج حالات القلق والاجهاد. فقد اظهرت الدراسات بأن التأثيرات الفسيولوجية التي تحدث في الجسم أثناء الممارسات الشمولية مثل التأمل والتنويم. على سبيل المثال، أثناء التأمل، وهو علاج اسسه ماهاريشي ماهيش يوغي، في الخمسينات، يتباطئ النشاط الذهني بينما يبقى الانتباه والوضوح. وتتغير الحالات الفسيولوجية بما فيها تباطئ الايض، وزيادة تدفق الدم، والتغيرات في مقاومة العضلات. وتعتبر التغييرات رد فعل طبيعي إلى التغييرات الفسيولوجية بسبب بالإجهادِ المتَصاعد والمستمر. ويقول المرضى بأنهم بعد جلسات التأمل، يشعرون بالسعادة، والراحة والقدرة على العمل بشكل افضل، على المستوى الشخصي والمهني. اما العلاج بالتنويم فهو علاجا اخر للقلق، وبدأ يأخذ حجما واسعا على المستوى الطبي. ومن خلاله يعمل المنوم، والمريض على سبر اعماق المشكلة، وتحديد مسببات القلق والاجهاد. كما وجد الباحثون بأن التنويم يساهم في علاج حالات صحية اخرى مختلفة، مثل الافراط في تناول الكحول، والتدخين، والادمان على المخدرات. ومن المثير للاهتمام ان التنويم يدخل مباشرة الى صلب اللاوعي وهكذا يخاطب العقل مباشرا، ويساهم في التخلص من المخاوف والشكوك. اما تأثيرتها الجانبية، فهي تباطئ دقات القلب، تراجع مستويات القلق والتوتر التي يثيرها هرمون كورتيسول. واخيرا تفيد الادوية والعلاجات التي يصفها الطبيب في عالج بعض الحالات، إلا ان العلاج الطبيعي يخاطب اساس المشكلة، ويحد منها ويوقفها في الكثير من الحالات. كما ان تغير اسلوب الحياة، والاسترخاء، والصفاء الذهني من الاسس الهامة في التخلص تماما من القلق والاجهاد.
| | | |