أصبحت مسألة غياب محمد نور نجم وسط فريق اتحاد جدة عن منتخب بلاده أمرا محيرا للجماهير العاشقة للمنتخب السعودي لكرة القدم، خاصة بعد أن تألق اللاعب في الفترة الأخيرة، وظهر وكأنه ابن العشرين الذي يستطيع أن يملأ الملعب حيوية ونشاطا ويحقق لفريقه ما يتمناه أي مدرب يشرف على قيادة العميد.
وتعالت الأصوات في الفترة الأخيرة التي تنادي بعودة نور إلى صفوف الأخضر من أجل تحقيق الحلم بالصعود لنهئايات كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، وهو الأمر الذي يراود كافة المهتمين بالكرة السعودية، سواء كانوا مسئولين أو نقادا أو حتى جماهير.
وتطال نور اتهامات عديدة أبرزها أنه لاعب مزاجي، ولا يعير الأوقات الصعبة أي اهتمامات، وخاصة أنه تسبب من قبل في تعرض المنتخب السعودي لمواقف حرجة، بسبب البطاقات التي يحصل عليها، سواء كانت صفراء أو حمراء وهو الأمر الذي أفقد الجميع الثقة في قدرته على العودة من جديد إلى صفوف المنتخب.