 03 / 10 / 2008, 51 : 09 PM |
عضو نشط جداً مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 08 / 09 / 2008 | | | | | | | | | المستوى :  | | | | | 
| المنتدى : حصاد الإنترنت رأي فتاه في حل مشكلة العنوسه
نقلت لكم حوار تم بين شاب وفتاه من احد المنتديات نريد التعليق عليه بسم الله الرحمن الرحيم تقول هي: نحن من جعل العنوسة تكثر في مجتمعنا. وتسلطنا على الأنثى زرع داخلها الخوف من كل شيء. وبدلا ً من كون الأنثى ركنا ً أساسيا ً من أركان البناء في مجتمعنا, أصبحت ركنا ً أساسيا ً من أركان الترفيه والترويح عن النفس وذلك بـِ "تلطيشها" متى ما ضاقت بالغير الدنيا. لو أننا نتحجب مثل الأخوة في مصر أو بلاد الشام وذلك بإظهار الوجه, لما انتشرت العنوسة بهذه الكثرة. سأخرج مع أهلي إلى السوق أو إلى الملاهي أو إلى الحدائق وقد يراني من يعجبه شكلي وفي نفس الوقت قد أراه فأرتاح له. ثم يأتي لخطبتي وبالتالي نكون أسرة صالحة تساعد في بناء المجتمع. حتى الأغنام والأبقار إن بقيت في الحظائر دون ترويج ٍ لها فإنها لا تـُباع. ولكن متى ما ذهبنا بها إلى السوق ورآها الناس فإنها لا محالة ستباع. لا أقول أن يُحَرِّج علينا أهلنا علنا ً, ولكن كيف يعرفنا الرجال ونحن محبوسات في بيوتنا !! حتى الذهاب إلى بيت الجيران نحرم منه بحجة أننا بنات !! يقولون أن ديننا الإسلامي يجوز فيه الكشف عن الوجه وفي ذلك مذاهب, ولا بأس بإتباع أي مذهب من المذاهب الأربعة. فلماذا نتشدد في مذهبنا وهناك ما يجعل الحياة أسهل أمامنا !! تجد الشاب حينما يريد الزواج يقول له أهله: بنت فلان رائعة وحلوة وجذابة وأخلاق ودين ويكفي أنها بنت فلان. وحين يقتنع الرجل ويذهب ليراها مع أهله لا تروق له فيتركها لأنها لم تعجبه ! وحين يحاول الأهل إقناعه يرد ببساطة: هذه فتاة أحلام غيري وجمالها لا يعجبني ولن أتزوجه, ابحثوا لي عن غيرها. ولن أتحدث هنا عن الآثار النفسية للفتاة, فلو أن هذا الرجل رآها في الشارع هل سيخطبها ! يستحيل ذلك. وكما قال هي لا تعجبه وقد تعجب غيره, الناس أذواق. وهل يتوجب عليها أن تبقى سلعة للنظر فيها متى ما شاء "سي السيد" ومتى ما أعجبته أخذها ومتى ما لم تعجبه تركها ! أي ظلم ٍ هذا في حق المرأة ! تتأجج المشاعر في داخل الفتاة, وإن وصلت عاطفتها إلى أقصى حد فماذا تفعل بها ! إنها الغريزة التي غرزها المولى جل وعلا في داخلنا. ولو أخطأت بتعرفها على شاب حكم عليها بأنها ساقطة ! مهما كان احتياجها فلتبقى في المنزل حتى يأتي ذلك الرجل الذي أبدا ً لم نراه سوى في أحلامنا. نحن نعاني ولا أحد يحس بنا افهمونا أرجوكم قبل أن يقضي علينا الفراغ, ذلك الشبح الذي يقدمنا هدية مجانية للذئاب البشرية لتلتهمنا بكل شراهة. قيود اجتماعية وقد أسميها دينية لا أدري متى ننتهي منها. أكثر من مليون عانس في بيوتهن ينتظرن الزواج بفارغ الصبر حتى يئسن منه. ومع ذلك لا وجود لبصيص أمل. صدقني يا أخ عبد الله أن الغطاء الذي نغطي به وجوهنا من الأسباب الرئيسية في تعاسة الكثير من الفتيات. فكر قليلا ً في حديثي وسترى أنه صحيح مئة بالمئة. فقط حكـِّم عقلك.
| | |