 30 / 05 / 2007, 45 : 02 AM |
عضو متألق | |
| | تاريخ التسجيل : 24 / 01 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى : بوابة الشريعة والحياة فى الإيثار والمحبة فى الله ..
 قال صاحب الروض الفائق : روى أبو هريرة رضي الله عنه أن أبا بكر الصديق , وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما .. قدما إلى حجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال علي لأبي بكر : تقدم فكن أول قارع يقرع الباب وألح عليه . فقال أبو بكر : تقدم أنت يا علي . فقال علي : ما كنت لأتقدم على رجل سمعت رسول الله صلى عليه وسلم يقول في حقه : ( ما طلعت الشمس يوما ولا غربت على أحد أفضل من أبي بكر الصديق ) . فقال أبو بكر : ما كنت بالذي يتقدم على رجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه : ( أعطيت خير النساء لخير الرجال ) . فقال علي : أنا لا أتقدم على رجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه : ( إذا اجتمع الناس يوم القيامة , يوم الحسرة والندامة ينادي مناد من قبل الحق عز وجل : يا أبا بكر , ادخل أنت ومحبوبك الجنة ) . فقال أبو بكر : أنا لا أتقدم على رجل قال في حقه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يجيء علي يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة فينادي مناد : يا محمد كان لك في الدنيا والد حسن , وأخ حسن , فأما الوالد الحسن فأبوك إبراهيم , وأما الأخ الحسن فعلي بن أبي طالب ) . فقال علي : أنا لا أتقدم على رجل قال في حقه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو يوزن إيمان الأمة في كفة , وإيمان أبي بكر في كفة , لرجح إيمان أبي بكر ) . فقال أبو بكر : أنا لا أتقدم على رجل قال في حقه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن عليا يجيء يوم القيامة ومعه زوجته وأولاده على مركب من البدن " ناقة" فيقول أهل القيامة : أي نبي هذا ؟ فينادي مناد : هذا حبيب الله علي بن أبي طالب ) . فقال علي : أنا لا أتقدم على رجل قال الله في حقه : ( " والذي جاء بالصدق " – الرسول صلى الله عليه وسلم - , " وصدق" – أبو بكر – " به , أولئك هم المتقون ." 00 فنزل جبريل عليه السلام على الصادق الأمين صلوات الله وسلامه عليه وقال : يا محمد , العلي الأعلى يقرئك السلام ويقول لك إن الملائكة لينظرون هذه الساعة إلى أبي بكر و علي ويسمعون ما يجري بينهما فقم إليهما وكن ثالثهما .. فإن الله قد خصهما بالرحمة والرضوان , وخصهما بحسن الأدب , والإسلام , والإيمان . فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فوجدهما كما أخبره جبريل فقبل وجه كل منهما , وقال : ( والذي نفس محمد بيده , لو أن البحار كانت مدادا , والأشجار أقلاما , وأهل السموات والأرض كتابا لعجزوا عن فضلكما , وعن وصف أجركما .) . ونقول بعد كل هذا الأدب , وكل هذا الحب , وكل هذا الإيثار .. سنى وشيعى .. سبحان الله ولا حول ولا قوة إلا بالله
| | توقيع Zouzfila |
حُرٌّ ومذهبُ كـلِّ حـرٍ مذهبـى=ما كنتُ بالغاوى ولا المتعصـبِ إنـى لأغضـب للكريـم ينوشُـهُ=مَنْ دونه , وألوم ُ مَنْ لمْ يغضبِ وأحبُّ كـلَّ مهـذَّبٍ .. ولوانـه=خصمى , وارحم كلَّ غيرِ مهـذَّبِ يأبى فؤادى أن يميل إلى الأذى=حبُّ الأذية من طبـاعِ العقـربِ لـى أن أردَّ مـسـاءةً بمـسـاءةٍ=لو أننى أرضـى ببـرقٍ , خُلَّـبِ حسبُ المسـئِ شعـورُهُ ومقالُـهُ=فى سرِّهِ , يا لَيْتَنـى لـم أذنـبِ
| | |