 13 / 06 / 2007, 59 : 08 PM |
عضو مبتدىء مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 18 / 01 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | | 
| المنتدى : كافيه البوابة بكاء على الطاغية بكاء على الطاغية يوما بعد يوم بدأ الحنين يعود بنا إلى أيام ما قبل السقوط وانهيار نظام صدام بلا رجعة ليس حنين الحب والعاطفة ولكنه حنين الأمن والاستقرار وسيادة القانون الذي فقدناه بمجرد سقوط الصنم....! في هذه الأيام عمد اغلب الناس بالبكاء أو التباكي على صدام وعلى أيامه السوداء بل أحيانا باتوا يترحمون عليه.. وهذا البكاء والترحم لم يأتي اعتباطا بل نتيجة عوامل كثيرة ‘فكل الناس كانت تحلم بالرفاهية والسعادة بعد دخول القوات الأمريكية للعراق بحجة تحريره من الظلم والطغيان أبان حكم الطاغية .. لكن الذي حصل عكس ماكان يتوقعه هؤلاء المساكين حيث ازداد القتل ودمرت البنى التحتية للبلد وفتحت علينا باب مليئة بالشر ألا وهي الطائفية البغيضة التي باتت تحصد أرواح الأبرياء من كل المذاهب والأديان ناهيك عن فقدان الخدمات الأساسية من وقود وماء وكهرباء وغيرها .. كل هذه الأشياء جعلت هؤلاء الناس يعودون بحنينهم لتلك الأيام .... كان صدام سيفا ًبتارا ًيقطع رؤوس المتمردين عليه ويقطع رؤوس الذين لا يحترمون القانون ويتعدون عليه فقد كانت هناك خطوط حمراء لايمكن لاحد التجاوز عليها .ونحن اليوم بأمس الحاجة لمثل هذا السيف البتار... ولكن ما نريده سيفا بتارا عادلا يحقق للناس طموحاتهم وآمالهم المشروعة التي طالما تمنوها في تلك الأيام السوداء.. نريد سيفا بتارا عادلا يحقق للناس الأمن والاستقرار والقضاء على كل شكل من أشكال الطائفية ... نريد سيفا بتارا عادلا يقطع الرؤوس العفنة التي باتت تتصيد بالماء العكر على حساب أمن وسلامة الناس ومعاناتهم ... ونحن اليوم بانتظار ذلك السيف البتار العادل ليمسح الدموع من عيون الناس ويرسم البسمة على وجوههم ... وعندما يحين اليوم الذي يظهر فيه ذلك السيف البتار العادل لسنا بحاجة للبكاء على الطاغية ....
| | توقيع احمد محسن شبيب | اذا انت لم ترعى البروق اللوامحا ونمت جرى من تحتك الماء طافحا
| | |