عثرت الشرطة العراقية على 56 جثة في عدة اماكن من العاصمة بغداد بدا على بعضها معالم تعذيب، وذلك خلال الساعات الـ24 الاخيرة. وقال المراسلون ان العديد من هؤلاء الذين اكتشفت جثثهم قد قتلوا في احداث عنف طائفي، وان البعض الآخر قد يكونوا قد تعرضوا لاعتداءات على يد رجال عصابات من طالبي الفدية.
ويعتبر اكتشاف هذا العدد من الجثث الاكبر منذ انتهاء شهر رمضان، واشار ناطق باسم الشرطة في بغداد ان القتلى كلهم تتراوح اعمارهم بين 20 و 45 عاما وجدوا كلهم مكبلي اليدين والرجلين وكانوا جميعهم بلباس مدني.
على صعيد آخر، قال الجيش الأميريكي في العراق إنه قتل 13 شخصا خلال اقتحامه مبنيين في بلدة المحمودية جنوبي بغداد.
مقتل 13 مسلحا في المحمودية
وبحسب الجيش فإن جميع هؤلاء كانوا من المسلحين وكان أحدهم يرتدي حزاما ناسفا.
واضاف الجيش الأميركي أن العديد من الرجال "بدا عليهم أنهم من المقاتلين الأجانب."
وقد اعتقل أحد المشتبه بهم من قبل الجيش الأميركي خلال الاقتحام، وقال الجيش الأميركي إنه كشف عن أسلحة ومتفجرات.
وفي وقت سابق قال الجيش الأميركي إن أربعة من جنوده قتلوا في العراق يوم الخميس.
وقد قتل ثلاثة منهم في انفجار قنبلة على قارعة الطريق في بغداد، أما الرابع فقد قتل في مواجهات في الأنبار حسبما قال الجيش الأميركي.
على الصعيد السياسي، عقد الرئيس الاعلى للاستخبارات الامريكية جون نيغروبونتي محادثات مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في بغداد.
وبعد اللقاء، صدر بيان عن مكتب المالكي جاء فيه ان الاجتماع تطرق الى اهمية بناء القوى الامنية العراقية من اجل ان تستلم زمام الامن على جميع الاراضي العراقية.
ويأتي هذا الاجتماع بعد ان كانت اجواء عدم التفاهم بخصوص كيفية ادارة الملف الامني قد خيمت على العلاقات الامريكية-العراقية في الايام الاخيرة.
وكانت الولايات المتحدة قد ضغطت في الايام الاخيرة على المالكي من اجل اتخاذ تدابير امنية تضع حدا لتصرف الميليشيات، وكان رد المالكي علاى ذلك باتهام الامريكيين بالمساهمة في تدهور الاوضاع الامنية من خلال سوء تجهيز وتدريب الجيش العراقي والشرطة العراقية.