الأخبار " بغداد (العين) - كشفت شبكة (CBS) الأمريكية في تقرير مصور عن وجود 24 طفلا عراقياً في احد مؤسسات رعاية الايتام في العاصمة بغداد تظهر عليهم آثار المجاعة والمرض والاهمال. وأشار التقرير الى ان "القوات العراقية والأمريكية داهمت المبنى الحكومي المخصص لرعاية الاطفال الايتام وذوي الحاجات الخاصة الاسبوع الماضي، اثر هروب عدد آخر منهم". من جهتها ذكرت مصادر في الجيش الامريكي لشبكة (CBS) : "ان العديد من الاطفال الـ 24 الذين عثر عليهم في المبنى كانوا غير قادرين على الوقوف والحركة بسبب حالة الهزال التي سببتها المجاعة، وبعضهم كان مربوطا في السرير لمدة تجاوزت الشهر".
وأكدت المصادر أن "بإستطاعة أي شخص أن يعد عظام الأطفال بسبب النحول الذي يعانون منه، وان بعضهم كانوا ينامون تحت حرارة الشمس المحرقة ، وقد تعرضوا لحالات من الإعتداء الجنسي".
وفتحت وزارة الصحة العراقية تحقيقا في القضية التي قالت الشبكة الامريكية أن "هول الموقف افزع الجنود الامريكيين والعراقيين".
يعاني العراق من زيادة كبيرة في عدد الأطفال الأيتام فإضافة الى ماخلفه نظام البعث من اسر فقدت الأباء والأمهات في التصفيات التي كان ينفذها النظام ضد معارضيه في مناطق الشيعة والأكراد, فإن هناك اعداد كبيرة من الأيتام خلفتها حرب امريكا على العراق و ماقامت به بعد السقوط في 9 نيسان 2003 فلول البعث وواجهاته الإسلامية وبتعاون مع تنظيمات سلفيه تكفيرية ومنظمة القاعدة الإرهابية من عمليات تفجير وتهجير وقتل وإغتيال.
جدير بالذكر ان وزارة الصحة هيمنت عليها الأحزاب الإسلامية بعد سقوط نظام البعث مباشرة وفي حكومة المالكي اشرف عليها التيار الصدري متمثلا بالوزير الصدري الدكتور علي الشمري الذي لجأ الى الولايات المتحدة بعد سحب التيار الصدري لوزاءه من حكومة المالكي احتجاجاً على عدم جدولة انسحاب القوات متعددة الجنسيات.
هزت فضيحة دار الحنان للمعوقين كيان العالم لما حملته الصور من مآسي يهتز لها كيان كل انسان شريف او غير شريف على وجه الارض و لا اعلم ما السبب في تسمية الدار بأسم الحنان؟
الشبكات الاعلامية نقلت الخبر كما ورد من شبكة CBSنيوز الامريكية و قالت ان هؤلاء الايتام كانوا ضحية لما يحصل في العراق حيث يعيشون في دار حكومية لم تلتفت لها الحكومة ابدا كما ان موظفي الدار كانت قلوبهم اشد قساوة من الصخر.
خرج وزير العمل العراقي السيد محمود الشيخ راضي, و التي تقع الدار ضمن مسؤوليات وزارته , بتصريحات لا مسؤولة و كان همه الاكبر ايصال فكرة سيئة هي ان هؤلاء الاطفال هم ليسوا يتامى و انما معاقين!!!!!
و اصر كثيرا على هذه النقطة و كأن هؤلاء المعاقين لا حق لهم في الحياة او ان المشكلة هي في تحديد نسبهم و ان ما حصل في الدار غير مهم لانهم معاقون و الاهتمام بهم غير مجدي...
.و اسأل الوزير هنا : اين ذهبت الانسانية؟؟؟
وكان مدير الدار يعتاش على حوسمة غذاء الاطفال وسلب ملابسهم ليوفر قيمة الماء الذي يسبغ به وضوءه ويُأمن الحناء لخضاب لحيته الكريمة ويستكمل السمات العبادية للمؤمنين, ويأمل تحقيق -وبشكل شريف- رغيف الخبز لعيالة على طريقة الاسلاميين الجدد
[/quote]