 05 / 01 / 2007, 05 : 08 PM |
عضو جديد مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 20 / 12 / 2006 | | | | | | | المستوى : | | | | | 
| المنتدى : كافيه البوابة السعودية : " احسائية " ..... ×?°بريجيت باردو بالنسخة السعودية ×?° تبنت 17 هرّاٍ ووفرت لها "عناية خاصة جداً" السعودية : " أحسائية " تنافس بريجيت باردو ! الأحساء ( السعودية )-محمد الرويشد : نافست سيدة في العقد الخامس تسكن إحدى قرى محافظة الأحساء النجمة الفرنسية السابقة بريجيت باردو في الاعتناء بالحيوانات ، خصوصا القطط ، إذ تربي منها 17 قطاً في منزلها . وتجاوزت علاقتها بالقطط مرحلة الاعتناء ، إلى " التبنّي " .ولعل الطريقة التي تتعامل بها هذه السيدة مع القطط ، حولتها من مجرد حيوانات أليفة إلى عائلة متحابة متعاطفة ومتعاونة . لم تنشئ " سيدة القطط " – كما يسميها أبناء قريتها – منظمةً تعنى بحقوق القطط ، لكنها أقامت – في بادرة غير مسبوقة – مجلس عزاء على أحد قططها ، بعدما دهسته سيارة قبل عامين ، إذ كان وقع الحادثة عليها أشبه " بالصاعقة " عليها . فحين تأخر عن البيت ، خرجت تبحث عنه ، وحين وجدته ينزف وسط الشارع ويلفظ أنفاسه الأخيرة ، تجمهر الجيران على صراخها ، وهي تدعو على من تسبب في فقدانها " أعزّ أبنائها " ، وحملته إلى البيت . يقول أحد جيرانها : " نصبت له مجلس عزاء دام ثلاثة أيام ، وهو أمر أثار سخرية الكثيرين ، حتى أنها عتبت على صديقاتها حين لم يعزّينها ؛ بسبب المكانة الكبيرة التي يحتلها هذا القط في قلبها ، حتى أننا كنا نسمع لفترة نحيبها وهي تندبه " . وتخضع القطط لعناية خاصة ، فــ " سيدة القطط " تعاملها كأنها بشر . ففي الصباح تُـدخل القطط دورة المياه للاستحمام ، وبعدها تعد لها الإفطار ثم الغداء فالعشاء ، ولاتنام إلا إلى جوارها ، حتى أنها تضع الكحل في عيون القطط ؛ لتحافظ على أجفانها ، وفي المناسبات تضع لها الحنّاء ، وتزينها بحلّة جديدة . ولكل قط اسمه . أما تزاوج القطط فهو من اسعد الناسبات عندها . ويتذكر جيرانها - حين باع أبنائها المنزل القديم الذي تسكنه وأرادوا نقلها إلى آخر جديد – أنها وضعت شرطاً جازماً وهو أن تدخل قططها المنزل الجديد قبل دخولها إياه ، وعلى رغم معارضة أبنائها الشديدة لذلك ، إلا أنهم خضعوا أخيراً لشرطها . " سيدة القطط " لم تُــصب بأيّ مرض بسبب القطط ، كتساقط الشعر ، أو الحساسية ، ولا حتى العطاس الناتج من تطاير وبر القطط لتأقلمها معها منذ أكثر من 50 عاماً ، ولعل العمر القصير - الذي يتراوح بين 12 و 15 سنة ، وقد يصل بعضها إلى 19 سنة ، وعاش بعضها إلى 30 سنة – هو الأمر الذي يقلق هذه السيدة ويحزنها ، إذ تتحدث عن مخاوفها من أن تفقد أحد قططها ؛ بسبب وصوله إلى نهاية عمره الافتراضي . ويرُجع جيران السيدة العلاقة الوثيقة التي تربطها بقططها إلى فقدانها في وقت باكر زوجها ، وتفرق الأبناء وابتعادهم عنها ، حتى عاشت حياةً خاليةً من دفء العائلة ، فعوضت ذلك بتربيتها للقطط . > " منقول من جريدة الرياض " < 
| | |