 05 / 07 / 2007, 01 : 04 PM |
المملكة العربية السعودية أنــا بـوابـتـي مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 02 / 11 / 2006 | | | | | | | | | | | | | 
| كاتب الموضوع : اون لاين المنتدى : بوابة القصص والروايات رد : سراب الحب : القصة كاملة !!
(الحلقة الخامسة) عندما تأكد خالد من وجود دفتر العائلة الذي يعتبر المفتاح الحقيقي لاستئجار شقه مفروشة ، بادر جواهر بقوله: أجل نروح شقة مفروشة، أو وش رايك نروح فندق أفضل؟ جواهر: لا، فندق ماله داعي ... (تضحك برومانسية جعلت خالد يذوب في مكانه) خالد: إذن شقة مفروشة... بس أخاف ما تناسب المقام. جواهر: لا... عادي ... المهم إنا مع بعض.. وفيه شقق حلوة ومقبولة. بعد هذا الحوار تنفس خالد الصعداء، وبدأ يفكر إلى أين يتجه. استقر رأيه أن يتجه إلى العليا ، حيث الشقق أقل سوءا من مثيلاتها في الرياض. على الأقل ستكون نظيفة بعض الشيء، وفي نفس الوقت قريبة من الكافيهات والمطاعم في حال احتاجا إلى الذهاب إليها. خالد من النوع الحذر جدا الذي يحسب خطواته جيدا ، رأينا ذلك واضحا، عندما توقف لأداء صلاة المغرب لمجرد شكه أنّ هناك سيارة تتبعه. الآن ، أيضا، خالد يتوقف أمام مركز الهرم ليشتري (شنطة) ملابس من النوع الصيني الرخيص ، يريد فقط أن يستخدمها كتمويه عندما يدخل الشقة، ليبدوَ وكأنه قادم من سفر في صحبة عائلته ، وبهذا لن يشك في أمره أحد. لا يريد أن يدخل في إشكالات مع أي أحد ، خصوصا الهيئة التي يتخيلها في كل ناحية منذ أن أركب جواهر في سيارته. قريبا من برج الفيصلية استأجر خالد (سويت) جميل وأنزل الحقيبة الفارغة وأخذ يجرها معه. صعدا إلى الدور الثالث ودخلا إلى السويت الذي يطّل على الفيصلية. بمجرد الدخول ، كشفت جواهر عن وجه كالبدر، عينان سوداوان يحيط بهما الكحل ، وشفتان مكتنزتان اتخذتا لون الكرز الغامق ، الشفة السفلى مكتنزة أكثر ، يبدو ظلالها واضحا أسفل الشفه، لكن أشد ما لفت انتباه خالد هو تلك الغمازتان حينما ابتسمت جواهر ابتسامة خجلى ، ونظرت إلى الأرض ، لينعم خالد حينئذٍ بمزيد من التأمل في ذلك البدر. هذا الجمال الأخاذ صعق خالدا بلا شك. شعر أنه في حلم لذيذ لا يريد أن يستيقظ منه. مجرد الجلوس وتجاذب أطراف الحديث مع جواهر متعة لا توصف ، قالها خالد في نفسه. الشيء الذي أحزن خالد فقط هو تلك السحابة من الحزن التي كانت تكسو وجهها مع أن جمالها يشع من خلال هذه السحابة كما يخترق ضوء الشمس السحاب، والضباب، والغيوم. خالد: مو مصدق!! الله ايش الجمال هذا يا جواهر!! بصراحة ما توقعتك كذا!! ظنيت انها بس العيون اللي حلوة فيك. أنا في حلم ولاّ علم؟! ( قالها بالفعل وهو مشدوه مما يرى). جواهر: لا عاد .... لا تجامل... أشوف نفسي عاديّة. عيونك هي الحلوة! تقدم إليها خالد وقبّل يدها اليمنى ، لكن جواهر دفعته برفق، وذكّرته: أرجوك خالد، احنا ما اتفقنا على كذا .... قلنا سوالف وبس!! خالد: معليش .. آسف... هذي قبلة سلام وتحية بس. لا تفهميني غلط. راح أكون مؤدب. (قالها مبتسما بغمزة لطيفة أخجلتْ جواهر). الحلقة السادسة قريبا... سنرى هل سيكتفي العشيقان بالحديث أم قد يكون هناك ما هو أعمق.... وستكون الحلقة مشبعة بالكوليسترول، لهذا أنصح البنات خصوصا بعدم قراءتها إلا إذا كان الباب مغلقا، وأنصح التماسيح ألا يفتحوا المتصفح بوجود أحد أفراد العائلة الذي ينقص عن 18. حتى ذلك ألحين لكم أجمل تحية
| | توقيع اون لاين |
Loading : llllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllllll 45%
| | التعديل الأخير تم بواسطة اون لاين ; 18 / 04 / 2008 الساعة 32 : 05 AM. | | |