الحقيقة أيتها الفرعونية الجميلة أعترف لك بانك قد سجلت حضوراً قوياً وجميلاً في هذا المنتدى لايشك فيه بدوي أو فرعوني،ناهيك عن شفافيتك وصراحتك الأكثر جمالاً والتي تتجلى في ، وبين سطورك دائماً.ولهذا وبداءً احببت أن أبدأ مشاركتي هنا بهذا الإعتراف وأنا بكامل قواي العقلية
أقول بالفعل نحن العرب شعوب نحب التعنصر لا بل حتى في أورويا والدول المتغدمة تجدين العنصريه موجودة. وقد قرأنا أنها وصلت لحد الإبادة،والقتل.فعلى سبيل المثال ماحدث للهنود الحمر من قبل الأمريكان قديماً ونحن عندما نتحدث عن أمريكا فنحن نستحضر دولة الحريات المطلقة كما يبدو ومع هذا فهناك ولازالت هناك عنصرية وتعنصر
إلا أنني شخصياً أشاطرك نفس الرأي فأنا حقيقة ومن خلال تعاملاتي مع أشخاص من جميع البلدان العربية تقريباً وجدت أجمل ماوجدت في الشعب المصري على سبيل المثال ( البساطة وسهولة التعامل ) المتناهية في المصريين. فالمصري بطبعه إنسان قد حباه الله بالبساطة في التعامل،وتستطيع التعرف ومجالسة شخص مصري دون تعقيدات أو مقدمات بخلاف بعض الشعوب الأخرى كالخليجية مثلاً وأنا منهم ،فتجد هناك صعوبة بعض الشيء في إقتحامه وقد يعود ذلك لطبيعة البلاد ذات السمة الصحراوية الجافه! لكنك عندما تدخل أعماقه تجده في الغالب شخصاً تتمثل فيه كثير من صفات الخير والكرم والنخوة كإياي
ولهذا يجب علينا كعرب أن نأد هذه العنصريات وأن نقبل على بعضنا البعض دون تفرقه ،وأن نجعل من تراثنا وحاضرنا عامل بناء ودافع للإلتقاء في نقاط كثيرة من أهمها دفء المشاعر وإذابة كل الحواجز الإسمنتية.
ولا أدل على تقارب الحضارات إلا هاذين العاشقين في الصورة فهما من بلدين عربيين مختلفيين ولكنهما قد وضعا التعنصر في مزبلة التاريخ وليتنا نأخذهما مثالاً لنبقي التعنصر بعيداً عن واقعنا