فاز أمس فريق النادي الأهلي المصري على ضيفه بنفيكا البرتغالي بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة الودية التي جمعت بينهما على إستاد القاهرة الدولي في إطار احتفالات الأهلي بمرور 100 عام على تأسيسه. وكانت بداية المباراة قوية من جانب الأهلي إذ تقدم بهدف بعد مرور خمس دقائق فقط من الشوط الأول سجله قائده شادي محمد من ركلة جزاء احتسبت نتيجة عرقلة المهاجم الأنجولي أمادو فلافيو داخل منطقة الجزاء. عقب الهدف ازدادت ثقة لاعبي الأهلي ونجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات اللعب، وأصبحوا الأكثر استحواذا على الكرة. ومع اقتراب نهاية الشوط الأول استعاد الفريق البرتغالي تركيزه وازدادت هجماته للبحث عن هدف التعادل، وجاءت أخطر فرصة لبنفيكا عن طريق اللاعب فيرجيسيو الذي أطلق قذيفة من مسافة قريبة، إلا أن حارس الأهلي أمير عبد الحميد تألق وتصدى لها بمهارة بالغة. وبدأ شوط المباراة الثاني بشكل هادئ، حيث أجرى مدربا الفريقين بعض التبديلات على رأسها نزول المخضرم البرتغالي روي كوستا الذي صنع هدف فريقه الوحيد، عندما لعب الكرة إلى نونو أسيش الذي حولها من مدى قريب إلى داخل المرمى في الدقيقة (54). لكن المهاجم البديل أسامة حسني نجح في إحراز الهدف الثاني للأهلي في الدقيقة (63) بعد أن استغل خطأ لدفاع بنفيكا الذي كثف من هجومه مع نهاية المباراة، فيما أهدر روي كوستا فرصة للتعادل في الدقيقة (78) عندما توغل داخل منطقة الجزاء لكنه سدد الكرة خارج المرمى. وبهذا الفوز يكون النادي الأهلي قد كرر انتصاره على بنفيكا للمرة الثانية بعد أن كانت الأولى عام 1962 بثلاثة أهداف مقابل هدفين.