ولدي الحبيب ليس للبحار الواسعة أن تفصل بينك وبين مهجتي، ولاان تبعد عن فكري ملامحك البهية، ولكن الذي تتطلبه نفسي في هذا البعاد الأليم هو معرفة أحوالك و الإطلاع على مجرى اشغالك بالتفصيل فلا تظن عليا بذلك ، فإنما أنت غادرت اهلك و الوطن لغاية سامية ، هي السعي في تأمين مستقبلك، لتعود إلينا .بحيث تتمكن من العيش بكرامة ،بين مواطنيك و ذويك ،فيجب عليك يا بني ان تضع هذه الأية الذهبية نصب عينيك و هي (من جد وجد) وتسير من ثم لا تلتفت الى ورائك فأنت الأن في، شرخ شبابك و مقتبل عمرك و الشباب مجال العمل لأنه ملوء بطاقات النشاط فإذا استنمت الى الراحة تعبت في مستقبلك و تأوهت على ما مضى من زمانك ولهذا فأعرف كيف تستفيد من الزمان الذي لا تعود أوقاته، واوصيك ان تحافظ على آدابك فهي سياج شبابك وسلم آمالك فاحفر على صفحات صدرك وصايا أبيك ،وأعمل بها حتى إذا رجعت الى الوطن وكنت في حالة أفتخر بك فيها، ترد إلي ما ذهب من أفراحي و السلام
ولدي الحبيب ليس للبحار الواسعة أن تفصل بينك وبين مهجتي، ولاان تبعد عن فكري ملامحك البهية، ولكن الذي تتطلبه نفسي في هذا البعاد الأليم هو معرفة أحوالك و الإطلاع على مجرى اشغالك بالتفصيل فلا تظن عليا بذلك ، فإنما أنت غادرت اهلك و الوطن لغاية سامية ، هي السعي في تأمين مستقبلك، لتعود إلينا .بحيث تتمكن من العيش بكرامة ،بين مواطنيك و ذويك ،فيجب عليك يا بني ان تضع هذه الأية الذهبية نصب عينيك و هي (من جد وجد) وتسير من ثم لا تلتفت الى ورائك فأنت الأن في، شرخ شبابك و مقتبل عمرك و الشباب مجال العمل لأنه ملوء بطاقات النشاط فإذا استنمت الى الراحة تعبت في مستقبلك و تأوهت على ما مضى من زمانك ولهذا فأعرف كيف تستفيد من الزمان الذي لا تعود أوقاته، واوصيك ان تحافظ على آدابك فهي سياج شبابك وسلم آمالك فاحفر على صفحات صدرك وصايا أبيك ،وأعمل بها حتى إذا رجعت الى الوطن وكنت في حالة أفتخر بك فيها، ترد إلي ما ذهب من أفراحي و السلام
الجواب سيدي الوالد أعزه الله جاءت رسالتك الكريمة فأغتدى*** ****************قلبي يميد نظير غصن تالد* **حملت إلي حنين قلبك والأسى************** **********اني لا علم كيف قلب الوالد وصاياك يا أبي حفرتها كما تشاء على قلبي باحرف لا تمحوها يد الفرقة ولا تعبث بها نار البعاد كيف لا و أنا ولد ترعرع على مهد أدابك ،و شب على رحيب صدرك، فلا يضيع فضائل الشباب من غير أن يستفيد بها ،فانا اكِد و أجد وراء العمل المفيد ،وأعلم ان الوقت اثمن من الذهب ولذلك فان النجاح -والحمد لله-يكلل اعمالي،فقد جمعت حتى الأن ثروت صغيرة ليست بذات شأن عظيم ، ولكنها نواة أولى آمل ان تنمو و تزداد بإذن الله ، من مواصلة الكد و معاودة الإجتهاد غير اني مشتاق إليك والى طلعتك الأبوية، أتذكرها دائما كلما ادلهمت من حولي المصاعب و تكاثفت المتاعب ،فتكون لي خير مؤنس و خير معين فأرجوك ألا تقطع عني ؛نصائحك لانها مدد يساعدني في حياتي هنا ،التي هي اعظم جهاد في معترك هذه الحياة ،اطال الله بقاءك ومتعني بلقائك عن قريب انه سميع مجيب.