 05 / 08 / 2007, 46 : 02 PM |
عضو مبتدىء مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 03 / 06 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | | 
| المنتدى : بوابة القصص والروايات اخافته فاره كان لفتى من قريش جاريه مليحه الوجه حسنة الادب وكان يحبها حبا شديدا فاصابته اضافه وفاقه فاحتاج الى ثمنها فحملها الى العراق وكان ذالك في زمن الجاج ابن يوسف فبتاعها منه الحجاج فوقعت منه بمنزله فقدم عليه فتى من ثقيف من اقاربه فانزله قريبامنه واحسن اليه فدخل على الحجاج والجاريه تكبسه وكان الفتى جميلا فجعلت الجاريه تسارقه الظرففطن الحجاج بها فوهبهاله فاخذها وانصرف فباتت معه ليلتها وهربت بغلس فاصبح لايدري اين هي وبلغ الحجاج ذالك فامر مناديا ان ينادي برئت الذمه ممن رأى وصيفه من صفتهاكذاوكذا ولم يحضرها فلم يلبث ان أتى له بها فقال لها الحجاج ياعدوة الله كنت عندي من احب الناس الي فاخترت لك ابن عمي شابا حسن الوجه ورايتك تسارقينه النظر فعلت انك شغفت به فوهبتك له فهربت من ليلتك فقالت ياسيدي اسمع قصتي ثم اصنع بي ماسئت قال قال هاتي ولا تخفي شئيا قالت كنت للفتى القرشي فاحتاج الى ثمني فحملني الى الكوفه فلمى قربنا منها دنا مني فوقع علي فسمع زئبر الاسد فوثب واخترط سيفه وحمل عليه وضربه فقتله واتى براسه ثم اقبل على ومابرد ماعنده ثم قضى حاجته وان ابن عمك هذا الذي اخترته لي لما أظلم اليل قام الي فلماعلا بطني وقعت فاره من السقف فظرط ثم غشي عليه فمكث زمنا طويلا وانا ارش عليه الماء وهو لايفيق فخفت ان يموت فتتهمني به فهربت فزعامنك فماملك الحجاج نفسه من شدة الضحك وقال ويحك اكنمي هذا ولاتعلمي به احدا قالت على ان لانردني اليه قال لك ذالك
| | | |