 17 / 08 / 2007, 45 : 04 AM |
عضو متألق | |
| | تاريخ التسجيل : 22 / 05 / 2007 | | | | | | | المستوى : | | | | |
| المنتدى : بوابة الشريعة والحياة كيف انتم وضبط النفس
 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخوتي الكرام سأتكلم اليوم عن موضوع هام جداَ بالنسبة لنا كمسلمين الا وهو ضبط النفس عند الغضب ( الكاظمين الغيظ ) ضبط النفس هو بمعنى كظم الغيظ ،ولذلك أثنى الله جل وعلى على الكاظمين الغيظ فقال جل من قائل: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ * للَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)، فالمتقين هنا من صفاتهم أنهم يكظمون الغيظ فما احوجنا رجالا ونساء صغارا كنا ام كبار مثقفون كنا ام غير ذلك لكتم الغيظ نعم اخوتي نحن في أمس الحاجة إليه سواء على المستوى الخاص في داخل بيوتنا ومع أقاربنا ومع أهلينا ومع جيراننا ومع أصحابنا وقد قرأت في موضوع عن بعض اسباب عدم ضبط النفس بالنسبة لنا كمسلمين وفي هذا الزمان خاصه والتي منها تحريش الشيطان. - استفزاز المنافقين وأعداء الله. - الإهانات والضربات الموجه للمسلمين. - ارتفاع صوت الباطل وخفوت صوت الحق. - تخاذل بعض القادرين على نصرة دين الله من قول كلمة الحق. - إفشاء وتشجيع الفساد بجميع الوسائل. - الأراجيف والإشاعات. - الأحداث المتلاحقة في العالم الإسلامي. - الطبائع الفردية. وسأوجز لكم بعضا من وسائل ضبط النفس حتى يمكننا التعود عليها وممارستها في المواقف التي تتطلب منا ضبطا للنفس وكتما للغيظ وهذه الوسائل كلآتي - العلم - رجاحة العقل - تحري الحكمة ومعنى ذلك الحكمة هي فعل ما ينبغي كما ينبغي في الوقت الذي ينبغي -تجرد الاعمال لله تعالى ( اي لا غضب الا لما يغضب الله ) . -التربية الجادة وحسن الخلق -معرفة مآلات الامور وقد قال الله تعالى في هذا الشأن ( ولا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ )، إذا كان سب الأصنام سيؤدي إلى سب الله جل وعلا، فلا تسبوا الأصنام، هذه قضية نغفل عنه الاعراض عن الجاهلين و دفع السيئة بالحسنة - الاستشارة. الصبر والتقوى الاستعاذة بالله من الشيطان السكوت والدعاء ومن فوائد ضبط النفس - الاتصاف بصفة من صفات المتقين. - تفويت الفرص على الأعداء - تجنيب النفس الحسرة والندامة واخيرا وليس بأخير - أن الغضب لله إذا انتهكت محارمه مطلوب شرعا، وهذا آخر ما أختم به كلامي لأهميته، الغضب من أجل الله إذا انتهكت محارمه مطلوب شرعا ولكن بضوابطه الشرعية، ضوابط المصلحة والمفسدة. والله تعالى اعلى واعلم اعددته بتصرف مما قرآت
| | | |