فقال صلى الله عليه وسلم

اهى كأبوابنا هذه؟!)
قال جبريل:لا ولكنها مفتوحة،بعضها اسفل من بعض،من باب الى باب مسيرة سبعين سنة،كل باب منها اشد حرا من الذى يليه سبعين ضعفا،يساق اعداء الله اليها فاذا انتتهوا الى بابها استقبلتهم الزبانية بالاغلال و السلاسل،فتسلك السلسلة من فمه وتخرج من دبره، وتغل يده اليسرى الى عنقه، وتدخل يده اليمنى فى فؤاده،وتنزع من بين كتفيه، وتشد بالسلاسل ، ويقرن كل آدمى مع شيطان فى سلسلة، ويسحب على وجهه، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها.
فقال النبى صلى الله عليه وسلم

من سكان هذه الابواب؟!)
فقال :اما الباب الاسفل ففيه المنافقون، ومن كفر من اصحاب المائدة وآل فرعون، واسمه الهاوية
اما الباب الثانى: ففيه المشركون واسمه الجحيم
والباب الثالث : ففيه الصابئون واسمه سقر
والباب الرابع:ففيه ابليس ومن تبعه ، والمجوس، واسمه لظى
والباب الخامس ففيه اليهود واسمه الحطمة بضم الحاء
والباب السادس ففيه النصارى واسمه العزيز
ثم امسك جبريل حياء من الرسول صلى الله عليه وسلم،فقال له عليه السلام

الا تخبرنى من سكان الباب السابع؟)
فقال:فيه اهل الكبائر من امتك الذين ماتوا ولم يتوبوا.
فخر النبى صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه، فوضع جبريل راسه على حجره حتى افاق، فلما افاق قال عليه الصلاة والسلام

يا جبريل عظمت مصيبتى واشتد حزنى، أو يدخل احد من امتى النار؟؟؟)
قال: نعم، اهل الكبائر من امتك..
ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبكى جبريل..
وللوصف بقية غدا ان شاء الله لانه كما قلت الامس طويل
اللهم اجرنا من النار، اللهم اجرنا من النار، اللهم اجرنا من النار
امين، امين، امين