اليابان تطلق خدمة الهاتف التلفزيوني المحمول طرحت إحدى الشركات اليابانية العاملة في مجال تكنولوجيا الاتصالات، السبت، جيلا جديدا من الهواتف المحمولة المزودة بتقنية استقبال البث التلفزيوني، بعد أن ظلت هذه الخدمة في إطار التجريب طوال عدة شهور.
وقال مسؤولون بالشركة، إن الكمية التي تم طرحها من الجيل الجديد للهاتف التلفزيوني، نفدت في وقت قصير، ووجد الكثير من العملاء صعوبة في العثور على أحد هذه الأجهزة بالأسواق بعد طرحها بقليل، نظرا للإقبال الشديد عليها.
ولا تعتبر خدمة الهاتف التلفزيوني في اليابان، الأولى في العالم، فقد سبقتها العديد من الدول الأخرى، من بينها كوريا الجنوبية وبريطانيا، في إطلاق خدمة مشابهة، ولكنها بتقنيات مختلفة.
كما أن مستخدمي الهواتف المحمولة في بعض المناطق بالولايات المتحدة الأمريكية، يمكنهم أيضا استقبال البث الإذاعي والتلفزيوني، حسبما ذكرت أسوشيتد برس.
ولكن الجديد في إطلاق هذه الخدمة المجانية في اليابان، أنها تعتمد على نظام البث الرقمي عبر أبراج التلفزيون الخاصة بالمحطات الأرضية، وليس عبر الأقمار الصناعية.
كما أنها تستخدم موجات البث عبر الأثير عوضاً عن الاتصال عبر الانترنت، في إرسال لقطات الفيديو.
ويبغ عدد مستخدمي الهاتف المحمول في اليابان حوالي 90 مليون شخص، يمكنهم استخدام أجهزتهم التي لا يزيد حجمها عن حجم بطاقة الهوية الشخصية، في ألعاب الفيديو، وتحميل ملفات الموسيقى والأغاني عبر الانترنت، وكذلك تبادل البريد الإلكتروني، ومتابعة الأخبار السياسية، وأخبار البورصة، فضلا عن تخزين الصور الرقمية، والإبحار عبر الانترنت.
روسيا تبدأ بإنشاء محطة نووية عائمة بدأت روسيا الأحد أعمال الإنشاءات لبناء أول محطة طاقة نووية عائمة، فيما تسعى لإنشاء ست محطات أخرى خلال السنوات العشر المقبلة رغم المخاوف البيئية بشأن إمكانية تعرضها للحوادث وبالتالي تلويث مياه البحار بالأشعة النووية.
وبدأت تصنيع السفينة المخصصة لحمل محطة الطاقة النووية لتوليد الكهرباء في مدينة سيفيرودفينسك، الواقعة شمال الشطر الأوروبي من روسيا.
وتبرر روسيا برنامجها لبناء محطات نووية عائمة باعتباره وسيلة لتوصيل الكهرباء لبعض أكثر أنحاء روسيا النائية، وإمكانية بيع بعض هذه المحطات لدول أخرى، نقلاً عن الأسوشيتد برس.
وسيبلغ ثمن محطة الكهرباء النووية العائمة الأولى التي أطلق عليها اسم "الأكاديمي لومونوسوف" والتي يجب أن ينتهي العمل في تصنيعها عام 2010، حوالي 300 مليون دولار، وفقاً لما ذكرته وكالة أنباء نوفوستي.
وأضافت الوكالة أن ثمن المحطة اللاحقة سينخفض ينخفض مقارنة بالمحطة الأولى بسبب انخفاض كلفة الإنتاج.
وأكد مدير وكالة الطاقة الذرية الروسية، سيرغي كيريينكو، أن المحطة النووية العائمة ستكون آمنة بيئيا بنسبة 100 في المائة.
وأوضح كيريينكو أن المفاعلات المستخدمة في هذه المحطات ستكون شبيهة بتلك التي استخدمت في بناء الغواصة النووية "كورسيك"، والتي غرقت واحدة منها في العام 2000، لكن من دون أن يحدث أي تسريب نووي.
ومن المنتظر أن يتم تزويد السفينة بمفاعلين لتحملهما إلى مياه المناطق القطبية لشمالية، حيث سيتم وصلهما بشبكة الكهرباء المحلية.
أما مخلفات المفاعلين فسيتم تخزينها في مستودعات خاصة على السفينة على أن يجري تفريغها كل عشر سنوات، وذلك على امتداد حياة المفاعل المقدرة بحوالي 40 عاماً.
وتعتزم الشركة الروسية المنفذة للمشروع أن تودع المفاعلين، بعد إيقاف عملهما، في مستودع خاص بعد استبدالهما بآخرين جديدين، بينما سيتم إعادة تدوير السفينة.
وكان الإعلان الروسي حول هذا المشروع قد أثار زوبعة من المواقف المعترضة من جمعيات بيئية عالمية مثل "غرينبيس" والجمعية النرويجية "بيلونا" وغيرهما من الجمعيات، التي أبدت مخاوف شديدة من الانعكاسات البيئية للمشروع.
جهاز إنذار يحمي منزلك من السرقة
ابتكر طلاب في كلية الاتصالات الإلكترونية جهاز إنذار يمكن من خلاله مراقبة المنازل وحمايتها من دخول اللصوص.
وتتم برمجة الجهاز على رقم هاتف نقال في حال دخول المنزل من قبل شخص مجهول، فيقوم الجهاز فوراً بالاتصال بالهاتف المدخل في الجهاز.
وأشار الدكتور عبد الله الوادعي أستاذ الإلكترونيات بكلية الاتصالات والإلكترونيات بجدة، إلى أن هذه الابتكارعبارة عن مشروع تخرج لهؤلاء الطلاب
الصين تجري ثاني عملية جراحية لزراعة وجه في العالم أجريت في الصين عملية جراحية لزراعة وجه هي الأولى من نوعها في البلاد والثانية على مستوى العالم.
وأعلنت مستشفى زيجنغ العسكرية الصينية نجاح العملية التي أجريت على مدى 14 ساعة لزراعة أنف و صدغ و شفة عليا لمريض يدعى لي غوزينج.
وكان وجه غوزينج، و هو صياد يبلغ من العمر 30 عاما، قد تشوه عندما هاجمه دب منذ نحو عامين.
وقالت المستشفى في تصريح إن"المريض في حالة صحية جيدة ،حتى الآن."
و توقعت التئام الجروح في حوالي أسبوع.
كما ادعت المستشفى أن "العملية كانت أكثر تعقيدا من نظيرتها التي أجريت في فرنسا."
العملية كانت أكثر تعقيدا من نظيرتها التي أجريت في فرنسا
مستشفى زيجنغ العسكرية الصينية
البداية فرنسية
وكانت سيدة فرنسية فقدت أنفها وشفتيها وذقنها بعد هجوم كلب عليها قد خضعت لعملية مماثلة أواخر العام الماضي في شمال فرنسا.
وكانت إيزابيل دينوار ذات ال 38 عاما قد خضعت لجراحة أثارت جدلا واسعا تم خلالها نقل أنسجة وعضلات وأوردة وشرايين من متبرع في حالة وفاة دماغية إلى الجزء الاسفل من وجهها.
وشدد الاطباء على أن السيدة لن تشبه المتبرع، كما أنها لن تبقى بنفس الشكل الذي كانت عليه من قبل، وبدلا من ذلك سيكون لها وجه "هجين".
ومثل هذه الزراعة كانت تعد ممكنة من الناحية الفنية منذ بضعة سنوات ظلت خلالها فرق طبية من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا تبحث آفاق نجاحها.
لكن المخاوف الاخلاقية بشأن زراعة الوجه، والتأثير النفسي على المريض الذي يختلف مظهره بعد العملية، أدت إلى إحجام هذه الفرق عن مثل هذه العمليات.
خطط برازيلية لحماية الغابات المطيرة أعلنت البرازيل خططا لزيادة حماية غابات الأمازون المطيرة، عبر زيادة المناطق المحمية على مدى السنوات الثلاثة المقبلة.
وقال وزير البيئة البرازيلي إن بلاده ستعلن أكثر من 200 ألف كيلو متر مربعا من الغابات المطيرة منطقة محمية وذلك خلال الأعوام الثلاثة المقبلة وذلك في إطار حملة لإبطاء تدمير أكبر حياة برية متبقية في العالم.
ويعد المشروع البرازيلي جزءاً من برنامج المناطق المحمية للأمازون الذي منع عمليات التنمية في بعض المناطق، وأنشأ مناطق تنمية متواصلة في البعض الآخر لحماية منطقة الأمازون.
يذكر أن مساحة حوض الأمازون تقدر بنحو 4 ملايين كيلو متر مربع في البرازيل، فيما يمتد أيضا في كل من بوليفيا والإكوادور والبيرو وكولومبيا وفنزويلا.
وقد استضافت البرازيل أواخر مارس/أذار الماضي مؤتمرا ضم الأطراف المشاركة في معاهدة التنوع الإحيائي، والذي يعقد مرتين في العام، حيث ناقشت الدول الأعضاء مسألتي مدى الالتزام ببنود المعاهدة التي وقعت عام 1993، والدعم المالي الذي يناله الصندوق الدولي للبيئة.
وقال مارسيلو فيرتادو أحد المشاركين في المؤتمر وعضو جماعة "السلام الأخضر" GRENPEACE "إننا على منعطف طرق. أذا لم يخرج المؤتمر بإجراءات ملموسة فإن المعاهدة يمكن أن تفقد مصداقيتها."
وأضاف فيرتادو "إذا حدث هذا الامر، فإن الأمور الملحة المتعلقة بالبيئة سينتهي بها الحال لأن تحال إلى المؤتمرات الأخرى مثل منظمة التجارة العالمية حيث توضع الاعتبارات الاقتصادية في الأولوية."
وبلغ عدد الدول المشاركة في المؤتمر، الذي أنهى أعماله في الحادي والثلاثين من مارس/آذار في مدينة ريو دي جينيرو، بالبرازيل، 93 دولة.
وقد انبثق المؤتمر عن قمة الأرض، التي عقدت في 1992 في المدينة نفسها، والتي أقر فيها 100 زعيم عالمي بأن بيئة الارض في خطر وتعهدوا بالعمل على حمايتها.
ويهدف المؤتمر إلى متابعة التقدم في تحقيق الأهداف التي حددتها القمة المشار إليها.
وتعرضت غابات الأمازون المطيرة في البرازيل إلى التدمير خلال العقود الماضية. وفي عام 2003 وحده فقد الجزء البرازيلي من حوض الأمازون 23750 كيلومتراً مربعاً من الغابات - أي ما يعادل مساحة بلجيكا تقريباً.
وأوضح تقرير للأمم المتحدة، نشر في المؤتمر، أن الأنواع تنقرض بمعدل هو الأسرع منذ اختفاء الديناصورات، وأن معدل اختفاء أنواع الكائنات يصل إلى 1000 ضعف معدل الاختفاء الطبيعي، فيما أشار مناصرو البيئة إلى أن الحكومات فشلت في الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه صندوق العالمي للبيئة.
سوني تطرح شاشة فائقة الرقة وقابلة للثني 27/5/2007
تمكنت شركة سوني للإلكترونية الجمعة، من خطف قصبة السبق في المنافسة المشتعلة حالياً بين شركات الإلكترونيات لطرح الشاشات الفائقة الرقة، من خلال تقديمها شاشتها الجديدة بسماكة 0.3 مليمترات.
الشاشة التي يمكن استخدامها في أجهزة التلفاز أو الهواتف المحمولة، تعمل بتقنية تعدد الألوان، وقد طرحت سوني أمام الإعلام نموذجاً منها بحجم ستة سنتمترات، مع ميزة ثورية تتمثل في قابليتها للثني.
وقالت الشركة إنها تدرس خطط تسويق اختراعها الجديد بطرق تجارية، ولفت شيزاتو كتسوكاوا الناطق باسم سوني إلى قدرة هذه الشاشة على تغيير مفهوم البث التلفزيوني قائلاً "يمكن لنا في المستقبل وضع شاشات مماثلة حول أعمدة الإنارة في الشوارع، أو حتى صنع سوار منها يلفه المرء حول معصمه."
بالمقابل أكد تاتسو موري، أستاذ هندسة الكمبيوتر في جامعة ناجويا اليابانية أن العمل الأساسي سيتركز مستقبلاً على تطوير نماذج كبيرة الحجم من تلك الشاشة، مع الحفاظ على متانتها، وبأسعار معقولة.
وشدد موري في الوقت عينه على أن قابلية الثني التي تتمتع بها هذه الشاشة لا يمكن تقليدها باستخدام تقنيات السوق الحالية والتي تعتمد بشكل رئيسي على شاشات البلازما والكريستال السائل وفقاً لأسوشيتد برس.
وأضاف: "صنع شاشة مرنة مع درجة عالية من وضوح الصورة هو أمر ثوري بكل معنى الكلمة.. يمكن أن ترميها أرضاً لكنها لن تتحطم لأنها رقيقة كالورقة."
وكانت شركة سوني قد كشفت العام الماضي للصحفيين أنها تعمل على تطوير شاشة جديدة يمكن طيها كالورقةـ واعدة بأن تحوز تلك التكنولوجيا الجديدة على إعجاب العالم كله.
وتأتي خطوة الشركة اليابانية في وقت كانت جميع التقارير تشير إلى أن سوني بدأت تفقد مكانتها في الأسواق، مع فشلها في تقديم نماذج متطورة من أجهزة التلفزة المتطورة على غرار مواطنتها شارب وسامسونغ الكورية الجنوبية.
وكانت سوني قد واجهت مشاكل مطلع العام الجاري بتسويق جهاز الألعاب الجديد "بلاي ستيشن 3" في الأسواق حيث واجهت منافسة ضارية من نينتندو خاصة في الولايات المتحدة.
وكانت سوني قد أجلت طرح "بلاي ستيشن 3" في الولايات المتحدة من فصل الربيع الماضي إلى شهر نوفمبر/تشرين الثاني، رغم أنها مازالت تعاني من مشكلة في التوزيع داخل الولايات المتحدة، حيث تأخر طرحها للبيع عند محلات البيع بالتجزئة إلى 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.






::yf ker::