 21 / 09 / 2007, 21 : 04 PM |
عضو رائع مزاجي اليوم | | | تاريخ التسجيل : 05 / 09 / 2007 | | | | | | | | | المستوى : | | | | | 
| المنتدى : بوابة القصص والروايات الضحية بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أمابعد بينما كانت ذاهبةلتدرس لحق بها شاب فضايقها وأراد أن يربط معها علاقة حب يرجوا أن تكون متبادلة من كلا الطرفين على حد تعبيره.لم تكثرت له لكنه أصر عليها وادعا أنه يحبها بجنون.حارت الفتاة في أمرها.واحمر وجهها.رغم ذلك بقيت الفتاة متشبة بمبادءهاورفضته بشدةولم تأبه له لكنه أصر عليها حتى تمكن من إقناعها.صارت بينهما علاقة وطيدة ويلتقيان في الخفاء وواعدها بأنه سيتزوج بها شاع الخبر حتى علمت أسرتها بالأمرضربوها ووبخوها لكنهم لم يفلحوا إد أن الفتاة علقت أمالا على الشاب الذي أحبته بكل جوارحها ووتقت به نهجوا ضدها جميع الوساءل للتخلي عن الشاب مما أدى بهم إغلاق الغرفة عنها لمدة طويلة.فقررت الفتاة إد ما سمحت لها الفرصة تهرب هذا مافعلته باحتتا عن حبهاالوحيد وجدته فلم يمانع في أن يغادرا عين المكان فسكنا في كوخ في البادية وهي تعاني الأمرين فقدان أبويها ووضعيتها الحالية.الشاب لم يكن عند حسن ضنها إد به غادر وتركها عرضة للإعتداء من طرف أبناء القرية كل شخص يعبت بها كما يريد لكن كان هناك شاب أشفق على حالها وقرر مساعدتها فأخدها عند عاءلتها التي لم ترغب في إستقبالها إلا بعد إقناعهم...عادت الأمور لطبيعتها لكن الشاب أحمد أي حبيبها خطرت في باله فكرة وعاكسها في الطريق وتكلم معها بأسلوب يوحي بأنه ندم عن الدي حصل ولم يكن قصده لم تصدقه نضرا لفضاعة الأمروبحكم ما تعانيه تمكن منها تارة أخرى مدعيا أنه لا يقدر على العيش بدونها.مرت الأيام و كتشفت أنها حامل دهبت عنده مسرعة لتخبره بالموضوع وهي في غاية الأسى.فقال لها من أين لك هذا وما الذي تريدينه مني أنكرها بعد أن وثقت به وضحت لأجله بالغالي والنفيس لدرجة السماح في أسرتها لتعيش أحلام لا أساس لها من الواقع .لم ترغب في أن تكتشف أمها الخبرفغادرت المنزل وهي تاءهةفي الشوارع لا مأوى ولا ملجأ.وجدتها صديقة لها كانت مارة مع أبيها في السيارة فقالت لها مابك...قصت عليها الذي حدث فحن فؤادها ولم تتركها لأمرها بل أخدتها للمرأة كانت بحاجة لخادمة خدمت الفتاة هذه المرأةلمدة معينة لكن الحمل بدأيضهر وهو في الأونة الأخيرة أي على وشك الإنجاب خافت المراة من الفاجعة والعار الذي تجدبه هذه الخادمة فرمتها في الشارع بدون رحمة داقت بها الأحوال وهي تجول الشارع وتعاني من شدة البرد والجوع والخوف.فحاولت الإنتحار وقفت على حافة الطريق تنتضر أن يدوس عليها القطارفرءاها الشاب الذي انقدها عندما كانت في البادية فأنقدها مما كانت مقدمة عليه فواساها وقال لها لا تيأسي سأتزوج بك فلم تصدقه لانهاداقت ضرعا بالأكاذيب والوعود الزاءفة إلا أن هذا الشلب ملتزم وفرض عليه دينه الرأفة بها..تحسن الوضع وعادت الأمور لسالف عهدها أنجبت له إبنة صغيرة وجميلة .دات يوم بينما كانا يتجولان في المدينة رأت المجرم الخداع فهرولت إليه مسرعة محاولة قتله وكان برفقة فتايات .منعها من دلك زوجها المخلص.كبرت الأن الطفلة وبدأ مراهق أخر يطارد الطفلة فراحت الأم تهدد كل من إقترب من إبنتها .تتدكر الماضي وعيناها تنهمر بالدموع لا تكاد تنقطع من شدة هذا الماضي المألم لكن المأسف تتضهور الأوضاع بين الزوجين فينقلب كل شيء رأسا على عقب والنهاية حزينة ومؤلمة جدا................والسلام عليكم  كمال معط الله
| | | |