عثرت بعثة الآثار المصرية على كشف أثري مهم بمدينة الأقصر، عبارة عن أعمدة ونقوش لمعبد الأقصر، داخل جدران جامع أبو الحجاج الأقصري، المشيد فوق جزء من الفناء المكشوف للمعبد.
وأعلن الدكتور زاهي حواس، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أمس، أن الكشف جاء بالمصادفة البحتة، أثناء أعمال الترميم التي يجريها فريق المجلس بالمسجد، بعد تعرض ضريحه للحريق، قبل شهرين.
وقال حواس: إن أعمال الترميم أدت إلى الكشف عن عدد كبير من الأعمدة والنقوش الجدارية بمعبد الأقصر، استخدمت في بناء الجدران الداخلية للمسجد، وترجع إلى عهد “رمسيس الثاني” من الدولة الحديثة (1304 1237ق. م)، وهي توضح مناظر في غاية الأهمية، تكشف عن جزء مهم من تاريخ معبد الأقصر وأسراره.
وأضاف منصور بريك، المشرف على آثار الأقصر، أن من أهم هذه المناظر تلك التي تصور الملك “رمسيس الثاني”، يقدم المسلتين الموجودة إحداهما أمام واجهة معبد الأقصر للمعبود “آمون”. مشيرا إلى أن المسلة الأخرى موجودة حاليا في ميدان الكونكورد بباريس.
وأشار إلى أن هذه المناظر تصور ثلاثة تماثيل للملك “رمسيس الثاني” واقفا يرتدي الزي الرسمي، ويضع على رأسه التاج الأبيض، كما أن هذا المنظر ينفي ما أكده البعض من أن الملك “رمسيس” كان قد اغتصب كل هذه التماثيل الخاصة بالملك “أمنحتب الثالث”.
حبيبتي ارحلي ولا تتكلمي ولا تعتذري ما دامت هذه رغبتك وهنا تكمن سعادتك فلا باس فعزائي انك سعيدة أما بالنسبة لي فاعلمي أن قلبي مع كل نبضه يهتف بإسمك ويسألني عنك ليس هذا كلام عاشق جذبته إنسانه تعرف بها او تحدث معها ولكن هذا ما تحدث به قلب الشقيري حبيبتي دمتي بألف خير